فكان اليهود يتاجرون أساسا في الرقيق من أسرى المسلمين في المقاومة ضد البرتغال، ثم تطورت تجارتهم لتشمل العبيد من افريقيا.
فجلبوا طقوسهم من صباغة أبوابهم و النافذات باللون الأزرق نسبة لtekhelet و عاداتهم في التجارة من تعامل بالربا.
و بعد ضعف البرتغال، بدأ استرجاع المدن
↘️
فجلبوا طقوسهم من صباغة أبوابهم و النافذات باللون الأزرق نسبة لtekhelet و عاداتهم في التجارة من تعامل بالربا.
و بعد ضعف البرتغال، بدأ استرجاع المدن
↘️
الساحلية، فكان من اليهود من أسلم ظاهراً، بل منهم من حفظ القرآن و اندمج في المجتمع المغربي.
ثم في اربعينيات القرن 19، ضعُفت الدولة و بدأت القوى الاستعمارية في احتلال المدن الساحلية و جعلها مناطق دولية معفيةً من الضرائب و الجمارك فقط للأجانب و يُتعامل فيها فقط بالعملات
↘️
ثم في اربعينيات القرن 19، ضعُفت الدولة و بدأت القوى الاستعمارية في احتلال المدن الساحلية و جعلها مناطق دولية معفيةً من الضرائب و الجمارك فقط للأجانب و يُتعامل فيها فقط بالعملات
↘️
الأجنبية، و هنا تعاطوا لتجارة الصرف ما بين الجنيه الانجليزي و الدرهم المحلي حتى أفلست الدولة نهاية القرن 19.
و بإسلامهم ظاهراً و اختراقهم للنسيج الاجتماعي، انتشرت الأضرحة و البِدع و المواسم الخرافية في هذه المدن حتى أضحى السحر و الشعوذة تجارةً مزدهرةً، و لعل أبرز مدينة تنتشر
↘️
و بإسلامهم ظاهراً و اختراقهم للنسيج الاجتماعي، انتشرت الأضرحة و البِدع و المواسم الخرافية في هذه المدن حتى أضحى السحر و الشعوذة تجارةً مزدهرةً، و لعل أبرز مدينة تنتشر
↘️
فيها هذه الخرافات هي مدينة أزمور حيث تعجُّ بالسَّحرة، و تحتل عندهم مكانة خاصة لأن البرتغاليين أتوا فيها بأغنى و أعرق العائلات مباشرة بعد الطرد من الأندلس
جاري تحميل الاقتراحات...