عبدالله المزروع A. Almazroa
عبدالله المزروع A. Almazroa

@Arabian_Wisdom

20 تغريدة 32 قراءة Apr 09, 2022
🏮هذا الثرِد ليس للأطفال..
بل هو تحذير من مشروع عولمي لا يرى الأطفال سوى فرائس مستهدفة..
المقطع أدناه هو رسوم متحركة موجهة للأطفال.. من إنتاج منظمة "خيرية" تزعم رعاية الطفولة..
شاهده واسأل نفسك، كيف وصل العالم إلى هنا؟
(المقطع الأصلي ليس فيه تغبيش على العضو التناسلي)
١\٢٠
هذا المقطع وغيره الكثير من إنتاج منظمة اسمها (Amaze) أي "الدهشة"، إدهاش الأطفال، وهي مركز من مراكز نشر الماركسية الثقافية والايديولوجية الجنسية، التي أعلنت حربها على علم البيولوجيا باعتباره حسب ديانتهم مجرد وسيلة اصطنعتها السلطات للإبقاء على سلطتها.
amaze.org
٢\٢٠
إن معتنقي هذه الديانة الحديثة نسبياً يحملون يقينا بأن أشد خطر يحيط بالأطفال ويهدد واقعهم ومستقبلهم هم والداهم، وبالتالي حمل هؤلاء على عاتقهم تلك المهمة الماركسية "المقدسة" لتحرير أطفال العالم وفك أسرهم من سجونهم الأسرية "الظالمة".
كما تمليه نظرية الشذوذ (Queer Theory).
٣\٢٠
إن منظمة (Amaze) ومثيلاتها تبحر فوق أمواج جارفة لا نهائية من الدعم المالي والسياسي.
فهي مدعومة من قبل الأمم المتحدة، ممثلةً في وكالة UNFPA المعنية بقضايا الصحة الجنسية، وعشرات المنظمات والجمعيات الأخرى الدولية والإقليمية، المدونة على موقعها.
٤\٢٠
ومن بين الشركاء المدوَّنين على موقع منظمة (Amaze) منظمتان إقليميتان في الجوار، هما جمعية سلامة اللبنانية (Salama)، وفريق دامن (Daman) وهي مجموعة إيرانية.
مع التأكيد على أن الشعوب بريئة من هذه المنظمات اليسارية المدسوسة، بل إن الشعوب تزداد وعياً ومحاربة لمشاريعها المنحرفة.
٥\٢٠
هذه الاستراتيجيات التربوية التي يراد اليوم إغراق الطفولة فيها وإزهاق البراءة في نتنها لم تكن وليدة لحظة خاطفة أو فكرة تلقائية، وإنما هي نتاج تبلور وتطور فكري ماركسي عبر القرون الأخيرة، حتى تجسد ضمن برنامج التعلم الاجتماعي العاطفي (SEL) التي تسعى منظمات الأمم المتحدة لفرضها.
٦\٢٠
أصبح الوصول إلى الأطفال دون علم آبائهم وأمهاتهم هدفا معلنا بعد أن كان اجندا خفية، والعجيب أن لهذه المنظمة قناة على يوتيوب تستهدف الأطفال وتبث هذه الأدلجة الجنسية الإباحية وبرامج خلق اضطراب الهوية الجنسية في الأطفال منذ عمر الرابعة.
رغم أن شروط استخدام منصة يوتيوب تحظر ذلك.
٧\٢٠
لفهم هذا الأمر الذي يبدو متناقضا، علينا أن ندرك أن شروط يوتيوب (المملوكة لشركة جوجل) وصفت المحتوى المحظور بأن يكون سلبيا ومضللا، وأما هذه المقاطع فإنها بحسب هذه الديانة إيجابية وتوعوية.
وهنا يتبادر السؤال، ما مصلحة شركة ضخمة مثل جوجل في دعم هذا الحراك المعادي لمبدأ الأسرة؟
٧\٢٠
سأضرب مثلا بشركة كبرى لإدارة الأصول اسمها (BlackRock) التي تدير أصولا تقارب قيمتها ١٠ ترليون دولار. فهي تستثمر أصولها بشراء حصص مؤثرة في أكثر الشركات الكبرى حول العالم كديزني وآبل وجوجل، وبناءً على ذلك تقوم بفرض وجود ممثليها بمجالس المديرين ليقوموا بفرض الأجندا اليسارية.
٨\٢٠
ولكن المثير للتعجب أن أموال BlackRock ليست في الأصل أموالها، وإنما هي أموال تستثمرها أطراف حكومية وأهلية وأفراد حول العالم لا يحملون تلك الأدلجة المتطرفة التي تدفع بها شركة BlackRock، فما هو مبررها الأخلاقي في خيانة إرادة مستثمريها؟ ولمصلحة من؟ وانقيادا لتعاليم من؟
٩\٢٠
وهنا يجب التعريج على ذلك النادي النخبوي في دافوس السويسرية، الذي يجتمع فيه كبار المحتكرين الغربيين من أجل رسم السياسات الخادمة لمصالحهم الهيمنية، تحت شعارات العدالة الاجتماعية وحماية البيئة، إنه المنتدى الاقتصادي العالمي، والذي وقع عام ٢٠١٩ اتفاقية خطيرة مع الأمم المتحدة.
١٠\٢٠
تلك الاتفاقية التي تضفي الطابع الرسمي على سيطرة الشركات على الأمم المتحدة، وتدفع بالعالم بشكل خطير نحو نظام حكم عالمي مخصخص، تديره نخب عينت نفسها حاكمة على إدارة شؤون العالم دون إرادة الشعوب ودون عملية تصويت ديمقراطي أو أصول بيعة أو حتى استطلاع رأي.
١١\٢٠
fian.org
وبالتالي أصبح المنتدى الاقتصادي العالمي يضمن لشركائه المنفذين لأجنداته من الشركات (الغربية بالأخص) نفوذا دوليا من خلال الأمم المتحدة، وأولوية تمويلية من خلال البنوك العالمية المشاركة. ويهدد الشركات غير الخانعة له بالإقصاء (Exclusion)، وهو تعبير لا يعني سوى التدمير البطيء.
١٢\٢٠
وللتمكن من تقييم ومراقبة مدى انصياع الشركات لتعاليم النخب اليسارية بالمنتدى الاقتصادي العالمي قاموا بابتكار ما يسمى بتصنيف ESG.
حيث إن حرف S تشير للشق الاجتماعي، والذي يشمل جميع برامج إعادة الهندسة الاجتماعية وفق الماركسية الثقافية والأدلجة الجنسانية والطبقية والعنصرية.
١٣\٢٠
ومن هنا نستطيع أن نفهم كيف أن شركة كديزني أو شركة آبل مثلا تنفق مئات الملايين من الدولارات لنشر برامج الأدلجة الجنسية للأطفال ومحاربة أي تشريعات تحمي الطفولة من التشويه الأيديولوجي، فتلك النفقات ترفع من تقييمها في تصنيف ESG، وبالتالي يعود على الشركة بمقومات وامتيازات جمة.
١٤\٢٠
ولقد تمددت ساحات فرض تصنيف ESG حول العالم لتحقيق حلم تلك النخب اليسارية العولمية بتحويل الشركات العالمية من مجرد مؤسسات تجارية ومالية إلى منشآت مأسورة لتنفيذ مهمة نشر "الديانة الموحدة" تحت ظل حكومة عالمية منشودة.
هو نفس حلم ماركس ولينين وستالين وماو وكلاوس شواب؛ الشيوعية.
١٥\٢٠
ومن هنا نفهم أيضا كيف أن ليري فينك، وهو رئيس شركة Black Rock، يصرح بأن ثروات الحكومات والشعوب التي تديرها شركته قد تم تحويلها من مجرد أصول استثمارية إلى وسيلة إعادة هندسة مجتمعية وأداة تغيير جبري لسلوك البشر حتى يتوافق مع تعاليم النخب اليسارية.
١٦\٢٠
libertysentinel.org
إن الماركسية التقليدية كانت استراتيجية للسيطرة على الشعوب عن طريق تأجيج الصراع الطبقي الاقتصادي بين فئاتها.
وأما الماركسية الجديدة فلم تختلف في شيء، سوى أنها استبدلت الطبقية الاقتصادية (التي لم تنجح كثيرا) بصراع ثقافي يقسم المجتمع الواحد ويفتته إلى فئات أيدولوجية متصارعة.
١٨\٢٠
إن الغاية ليست سوى تخليد النفوذ والاحتكار والهيمنة والسيطرة والتحكم، خلف أرقى الشعارات.
إن أكثر محرك لانحرافهم هو الخيلاء والغطرسة المفرطة، التي يتوارثها فراعنة مشاريع إعادة الهندسة الاجتماعية الماركسية، التي راح ضحيتها ما يزيد عن ١٠٠ مليون إنسان في القرن السالف وحده.
١٩\٢٠
هل عرفنا الآن كيف أنه كلما اجتمع نفرٌ من المنحرفين المطبّعين للافتراس الجنسي للأطفال، والمشرعنين لاغتيال الرضع والمواليد في المهد، وأسسوا لهم منظمة مثل (Amaze)، كلما انهمر الدعم المالي والسياسي غير المنقطع عليهم؟
لكن هل أدلكم على أكثر ما يخشونه؟
إنه انتشار الوعي.
انتهى.
٢٠\٢٠

جاري تحميل الاقتراحات...