أكره فكرة ما يتداوله الناس من مصطلحات مثل "مراهق" "المراهقين"، والتي تعني من هم دون سن ۱۸، لا أحبذ أن يُنظر لهذا السن أنه سن طيش ولهو ولعب و انعدام للمسؤولية الدينية والأخلاقية والاجتماعية، وأنهم في هذا السن خارج نطاق تطبيق أوامر وشرع الله كما ينبغي.
يعتقد البعض من الناس بجهلهم أن المراهق يحق له فعل جميع المعاصي حتى لو كان بالغاً قد دخل في نطاق المكلفين بحجة " انه مازال مراهق"!
ومن لا يتبع نهجهم فسوف يعتبرونه أضاع عمره هباءً منثورًا و سيندم على ما فوته من اللعب والمرح، وقد خالف الطبيعة التي صنعها لهم الإعلام وزينها لهم النظام الغربي!
فهم يعجبون ويستغربون ممن هو دون سن ۱۸، لكنه مهتم بشؤون دينه يتبع ما امر الله به ويمتنع عما نهى الله عنه ويسخرون منه وينادونه "مطوع" لمزًا و استهزاءً
والأعجب من ذلك انهم كثيرا ما يرددون عليه" توك صغير على الدين" وكأن الدين مختص فقط لكبار السن والشيوخ والعجائز؟ وكأنهم يعلمون وبكل ثقة أنهم سيعيشون عمراً طويلاً إلى أن يكونوا شيوخ ثم آن ذاك يطبقون دين الله ويلتزمون شريعته؟
ولكن هيهات هيهات كم نسمع من أخبار "مراهقين" باغتتهم المنية وهم في أوج عنفوانهم وشبابهم وماتوا على ذنوبهم ومعاصيهم و قد ضيعوا فرصتهم الذهبية في الدنيا وغُلق عليهم باب التوبة (وَلَيْسَتْ التَوْبة لِلذِين يَعْمَلونَ السيئاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أحدهم الموت قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ)
دعونا نلقي نظرة على سيرة الصحابة هل كان لديهم مصطلح المراهق سواء للذكور او الإناث ؟
بالتأكيد لا بل على العكس فقد تحملوا ما يشق على الجبال من مسؤوليات دينية وأخلاقية واجتماعية كثيرة، فنجدهم خاضوا معارك في هذا السن وقادوا جيوشًا وفتحوا بلدان كثيرة و كونو أسر وعملوا بالتجارة وغيرها
بالتأكيد لا بل على العكس فقد تحملوا ما يشق على الجبال من مسؤوليات دينية وأخلاقية واجتماعية كثيرة، فنجدهم خاضوا معارك في هذا السن وقادوا جيوشًا وفتحوا بلدان كثيرة و كونو أسر وعملوا بالتجارة وغيرها
الفكرة الكاذبة و يقضي حياته في فراغ دائم، ومعاصي لا تتبعها توبة ولا ندم!
ظناً منه أنه مازال مراهق ولا يحتاج تطبيق شرع الله ولا اتباع أوامره وان هذا السن مناط باللهو وحسب ثم ينتظر سن الأربعين وعمر المشيب حتى يقبل على الله
ظناً منه أنه مازال مراهق ولا يحتاج تطبيق شرع الله ولا اتباع أوامره وان هذا السن مناط باللهو وحسب ثم ينتظر سن الأربعين وعمر المشيب حتى يقبل على الله
تجد أحدهم يقضي ساعات وايام بل قد تطول لأشهر وسنوات يقضيها في متابعة الانمي والمسلسلات والأفلام،ويمضي ليله ونهاره في سماع الأغاني و الماجريات. يفني ۱۸ سنة من عمره باللهو واللعب ومعصية الله، والبعض منهم من يتعدى الـ١٨ عامًا ويظل على جادته العوجاء من لهو متكرر و فراغ دائم لانه اعتاد
على ذلك فمن شب على شئ شاب عليه!
ومن لم يجاهد نفسه في الصغر ويروضها فلن يستطيع أن يغلبها في الكبر بعد ما اعتادت على الذنوب والخطايا... ثم ماذا بعد ذلك؟ يأتي الموت بغتةً وهذا الذي اغتر ببريق مصطلح "مراهق" يُصدم انه ضيع دينه وضاع هو معه..
نسأل الله السلامة والهداية للجميع.
ومن لم يجاهد نفسه في الصغر ويروضها فلن يستطيع أن يغلبها في الكبر بعد ما اعتادت على الذنوب والخطايا... ثم ماذا بعد ذلك؟ يأتي الموت بغتةً وهذا الذي اغتر ببريق مصطلح "مراهق" يُصدم انه ضيع دينه وضاع هو معه..
نسأل الله السلامة والهداية للجميع.
جاري تحميل الاقتراحات...