English By Fahad Almohaisen
English By Fahad Almohaisen

@FAlmohaisen

7 تغريدة 15 قراءة Apr 12, 2022
الرهاب او القلق الاجتماعي
هو عندما تشعر بالوعي الذاتي والقلق لدرجة تمنعك من التحدث أو التواصل الاجتماعي معظم الوقت. وتتطور هذة المشاعر إلى خوف قوي. فتشعر بعدم الارتياح للمشاركة في المواقف الاجتماعية اليومية.
الرهاب الاجتماعي هو رد فعل طبيعي بسبب خوف من شيء ليس خطيرًا في الواقع على الرغم من أن الجسم والعقل يتفاعلان (تسارع ضربات القلب والتنفس) كما لو كان الخطر حقيقيًا. فيفسر المصاب هذه الأحاسيس والعواطف بطريقة تقوده إلى تجنب الموقف.
مع الرهاب الاجتماعي ، تتركز مخاوف الشخص واهتماماته على أدائه الاجتماعي. فيشعر المصاب بالخجل وعدم الارتياح بشأن ملاحظة الآخرين أو الحكم عليهم.
يؤثر الرهاب الاجتماعي بالشعور بالوحدة أو الإحباط بسبب ضياع الفرص للصداقة والمرح. بالاضافة الى عدم الحصول على أقصى استفادة من المدرسة. وتفويت فرصة مشاركة المواهب وتعلم مهارات جديدة. والاصابة بحالة الصمت الانتقائي حين لا يتحدث المصاب على الإطلاق إلى بعض الأشخاص أو في أماكن معينة.
يصاب البعض بالرهاب الاجتماعي بسبب التركيب البيولوجي والجينات والمزاج الذي يرثه بالاضافة الى أحداث وتجارب الحياة.
يمكن للمعالجين المساعدة في التعرف على الأحاسيس الجسدية ووضع خطة لمواجهة المخاوف الاجتماعية، ومساعدته على بناء المهارات والثقة. وأحيانا تستخدم الأدوية التي تقلل القلق.
يستطيع افراد العائلة والاصدقاء المساعدة في جمع الشجاعة للخروج من منطقة الراحة وتجربة شيء جديد واختيار اهداف صغيرة والتشجيع على تحقيقها والتواجد عند الشعور بالإحباط والاحتفال بكل نجاح صغير.
اخيرا، يتطلب التعامل مع الرهاب الاجتماعي الصبر والشجاعة لمواجهة المخاوف وتجربة أشياء جديدة والاستعداد لممارستها. يتطلب الأمر التزامًا للمضي قدمًا بدلاً من التراجع عند الشعور بالخجل.

جاري تحميل الاقتراحات...