"هل تتصور أن ولدك وابنتَك التي تشاهد الأفلام والمسلسلات والحفلات والمهرجانات والبرامج التافهة وما فيها من عقائد فاسدة ونشر لأخلاق سيئة، وتطبيع مع قلة الأدب، وتزييف للتاريخ والواقع..
هل تحسب أنها مجرد تسلية بالنسبة لهم
هل تظن أن المُنتجين يُنفقون تلك الأعمال الطائلة لتسليةِ ولدك وفرفشتِه؟
هل تظن أن المُنتجين يُنفقون تلك الأعمال الطائلة لتسليةِ ولدك وفرفشتِه؟
وإنما هي تشكيل لعقل ولدك وتصوراته وتوجهاته وطموحاته وأخلاقه ولسانه، ولشغْله عمّا ينفعه من تعلُّم دينه وممارسة الرياضة، وتعلُّم المهارات وتطوير نفسه في أي مجال نافع، ليخرج تافهًا فارغًا يعيش ليتسلى وليقتل وقته، ويبقى أسيرا لتلك المواد يتغذّى عليها ولا يتصور حياتَه بدونها
فيمضي عمرُه بلا قيمة
وهو متأثرٌ بها لا محالة
وهي مِعوَل الهدم الذي يهدم ما تحاولُ أن تبنيَه في ولدك من معاني الاستقامة وتزكية النفس وسلامة القلب وحسن الخلق، والعزم والصبر وغيرها
وهو متأثرٌ بها لا محالة
وهي مِعوَل الهدم الذي يهدم ما تحاولُ أن تبنيَه في ولدك من معاني الاستقامة وتزكية النفس وسلامة القلب وحسن الخلق، والعزم والصبر وغيرها
وكلُّ شرٍّ أو مشاكل تتوقعُها لو منعتَهم من مشاهدة تلك القاذورات أهونُ من ضريبة التطبيع معها والاستسلام لها.
وكُلّما تأخرتَ كان الفِطامُ أصعب
وترسّخت آثارُ تلك السخافات في قلوبهم وشوّهتْ فطرتَهم.
وكُلّما تأخرتَ كان الفِطامُ أصعب
وترسّخت آثارُ تلك السخافات في قلوبهم وشوّهتْ فطرتَهم.
وبالحكمة والاستعانة بالله والتدرّج والقُرب من أبنائك وشغْل أوقاتهم =تستطيع إن شاء الله فطامَهم عنها، مهما كانوا قد اعتادُوا عليه".
- أ. حسين عبدالرازق
- أ. حسين عبدالرازق
جاري تحميل الاقتراحات...