عبدالله الرشيد
عبدالله الرشيد

@3bdullah62

4 تغريدة 8 قراءة Dec 22, 2022
"نصر بن حجاج" شاب في المدينة النبوية اشتهر بجماله، فصادف أن سمع عمر بن الخطاب رضي ﷲ عنه -وهو يعس بالليل- امرأة تقول:
هل من سبيل إلى خمر فأشربها
أو من سبيل إلى نصر بن حجاج
فلما أصبح سأل عنه عمر فإذا هو من بني سليم، فأرسل إليه فأتاه فإذا هو من أحسن الناس شَعرًا وأحسنهم وجهًا
1️⃣
فأمره عمر أن يحلق شعره ففعل، فخرجت جبهته فازداد حُسنًا ، ثم سمعها عمر بعد ذلك تقول:
حلقوا رأسه ليكسب قُبحا
غِيرة منهم عليه وشُحا
كان صُبحًا عليه ليل بهيم
فمحوا ليله وأبقوه صُبحا
فنفاه عمر رضي الله عنه إلى البصرة وأقسم أنه لا يدخل المدينة أبدًا ما دام هو فيها …
2️⃣
فلما كان نصر بن حجاج بالبصرة ساقه الشوق إلى المدينة فأنشد لعمر يقول :
لئن غنت الزلفاء يومًا بمنية
وبعض أماني النساء غرامُ
ظننت بي الظن الذي ليس بعده
بقاء ومالی جرمة فأُلامُ
فيمنعني مما تقول تكرمي
وآباء صدق سالفون کرام
3️⃣
ويمنعها مما تقول صلاتها
وحال لها في قومها وصيام
فهذان حالانا فهل أنت راجعي
فقد جب مني كاهل وسنام
ولكن عمر رضي الله عنه لم يسمح له بالقدوم.
📚 الاستقامة لابن تيمية ج۱ ص ۳۹۲
ابن سعد في "الطبقات" ج۳ ص ۲۱۹ وغيرها
4️⃣
#انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...