#الحكايه_السابعه من حكايات #رمضان
من هو الصحابي المجاهد الصامت!؟ولقب بشهيد اليمامه!
زيد بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى العدوي القرشي ابنًا لسيد بني عدي الخطاب بن نفيل، وأم زيد هي أسماء بنت وهب بن حبيب من بني أسد بن خزيمة وأخوه لأبيه عمر بن الخطاب خليفة المسلمين الثاني١
من هو الصحابي المجاهد الصامت!؟ولقب بشهيد اليمامه!
زيد بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى العدوي القرشي ابنًا لسيد بني عدي الخطاب بن نفيل، وأم زيد هي أسماء بنت وهب بن حبيب من بني أسد بن خزيمة وأخوه لأبيه عمر بن الخطاب خليفة المسلمين الثاني١
اسلم قبل شقيقه عمربن الخطاب
هاجر إلى المدينة مع أخيه عمر، وعياش بن أبي ربيعة وخنيس بن حذافة السهمي، وسعيد بن زيد، وبني البكير الأربعة: إياس، وعاقل، وعامر، وخالد، ولما وصلوا إلى المدينة نزلوا على رفاعة بن عبدالمنذر في قباء٢
هاجر إلى المدينة مع أخيه عمر، وعياش بن أبي ربيعة وخنيس بن حذافة السهمي، وسعيد بن زيد، وبني البكير الأربعة: إياس، وعاقل، وعامر، وخالد، ولما وصلوا إلى المدينة نزلوا على رفاعة بن عبدالمنذر في قباء٢
وقد آخى الرسول بين زيد ومعن بن عدي الأنصاري العجلاني
وحضر زيد بيعة الرضوان بالحديبية، وشهد بدرا وأحدا والخندق
ونتكلم عن مواقف زيد بن الخطاب
موقفه في غزوه احد مع اخوه رضي الله عنه عمر بن الخطاب
فيروى أنه عندما حمي القتال بين المسلمين والمشركين راح يضرب وأبصره أخوه عمر بن الخطاب٣
وحضر زيد بيعة الرضوان بالحديبية، وشهد بدرا وأحدا والخندق
ونتكلم عن مواقف زيد بن الخطاب
موقفه في غزوه احد مع اخوه رضي الله عنه عمر بن الخطاب
فيروى أنه عندما حمي القتال بين المسلمين والمشركين راح يضرب وأبصره أخوه عمر بن الخطاب٣
وقد سقط درعه عنه وأصبح أدنى منالاً للأعداء فصاح به عمر:خذ درعي يا زيد فقاتل بها.
فأجابه زيد:إني أريد من الشهادة ما تريد يا عمر.
وظل يقاتل بغير درع في فدائية باهرة، عندها رمي عمر الدرع علي الارض وقاتلا الاعداء في قوه واستبسال عظيمه بدون دروع حمايه٤
فأجابه زيد:إني أريد من الشهادة ما تريد يا عمر.
وظل يقاتل بغير درع في فدائية باهرة، عندها رمي عمر الدرع علي الارض وقاتلا الاعداء في قوه واستبسال عظيمه بدون دروع حمايه٤
وبعد وفاه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ارتدت كثيرٌ من القبائل العربية فمنهم من ادعى النبوة، ومنهم من أراد تقليل عدد الصلوات، ومنهم من رفض دفع الزكاة، فقام الصدِّيق بإرسال الجيوش تلو الجيوش إلى أصقاع الجزيرة العربية لمحاربة جيوش المرتدين هنا في نبوءة للرسول حدثت في الحرب ٥
في يوم كانريتخدث الرسول مع الصحابه فسكت لحظه وقال
«إن فيكم لرجلا ضرسه في النار أعظم من جبل أحد»
وتمر الأيام فتتحقق النبوءة في الرّجّال بن عنفوة الذي ارتد عن الإسلام ولحق بمسيلمة الكذاب، وشهد له بالنبوّة
حصل ايه !؟٦
«إن فيكم لرجلا ضرسه في النار أعظم من جبل أحد»
وتمر الأيام فتتحقق النبوءة في الرّجّال بن عنفوة الذي ارتد عن الإسلام ولحق بمسيلمة الكذاب، وشهد له بالنبوّة
حصل ايه !؟٦
وكان الرّجّال بن عنفوة من أهل اليمامة وقد ذهب ذات يوم إلى الرسول مبايعاً ومسلماً، وفي خلافة أبي بكر نقل إليه أخبار أهل اليمامة والتفافهم حول مسيلمة، واقترح على الصدّيق أن يكون مبعوثه إليهم يثبّتهم على الإسلام، فأذن له الخليفة، وتوجّه الرّجّال إلى أهل اليمامة
٧
٧
ولما رأى كثرتهم الهائلة ظنّ أنهم الغالبون، فحدّثته نفسه أن يحتجز له مكانا في دولة الكذّاب التي ظنّها مقبلة وآتية"منافق"فترك الإسلام، وانضمّ لصفوف مسيلمة، وكان خطر الرّجّال على الإسلام أشدّ من خطر مسيلمة ذاته ايه!؟٨
لأنه استغل إسلامه السابق، والفترة التي عاشها بالمدينة أيام الرسول، وحفظه لآيات كثيرة من القرآن، استغلالاً خبيثاً في دعم سلطان مسيلمة وتوكيد نبوّته الكاذبة ولقد زادت أعداد الملتفين حول مسيلمة بسبب أكاذيب الرّجّال هذا وكانت أنباء الرّجّال تبلغ المدينة٩
فيتحرّق المسلمون غيظا من هذا المرتدّ الذي يضلّ الناس ضلالاً بعيداً
وكان زيد بن الخطاب أكثر المسلمين تغيّظاً، وتحرّقاً
يوم اليمامة:
وبدأ يوم اليمامة، وجمع خالد بن الوليد جيش الإسلام، ووزعه على مواقعه ودفع لواء الجيش إلى زيد بن الخطّاب١٠
وكان زيد بن الخطاب أكثر المسلمين تغيّظاً، وتحرّقاً
يوم اليمامة:
وبدأ يوم اليمامة، وجمع خالد بن الوليد جيش الإسلام، ووزعه على مواقعه ودفع لواء الجيش إلى زيد بن الخطّاب١٠
وقاتل المسلمون أتباع مسيلمة قتالاً مستميتاً ضارياً ومالت المعركة في بدايتها على المسلمين، وسقط منهم شهداء كثيرون، ورأى زيد مشاعر الفزع تراود بعض أفئدة المسلمين، فعلا ربوة هناك١١
وصاح في إخوانه: أيها الناس، عضوا على أضراسكم، واضربوا في عدوكم وامضوا قدما والله لا أتكلم حتى يهزمهم الله أو ألقاه سبحانه فأكلمه بحجتي.
ونزل من فوق الربوة عاضل على أضراسه زامّاً شفتيه لا يحرّك لسانه بهمس
وتركز مصير المعركة لديه في مصير الرّجّال١٢
ونزل من فوق الربوة عاضل على أضراسه زامّاً شفتيه لا يحرّك لسانه بهمس
وتركز مصير المعركة لديه في مصير الرّجّال١٢
فراح يخترق المعركه كالسهم، باحثا عن الرّجّال حتى راه
وهناك راح يأتيه من يمين،ومن شمال، وكلما اختفي عن عينه بحث عنه
زيد
فيقترب منه ويبسط إليه سيفه، ولكن شده المعركه المحتدمه تخفي الرّجّال مرّة أخرى
فيتبعه زيد رضي الله عنه١٣
وهناك راح يأتيه من يمين،ومن شمال، وكلما اختفي عن عينه بحث عنه
زيد
فيقترب منه ويبسط إليه سيفه، ولكن شده المعركه المحتدمه تخفي الرّجّال مرّة أخرى
فيتبعه زيد رضي الله عنه١٣
وأخيراً يمسك بخناقه، ويطوح بسيفه رأسه المملوء غروراً، وكذباً، وخسّة، وبسقوط الأكذوبة فدبّ الرعب في نفس مسيلمة ثم في جيش مسيلمة الذي طار مقتل الرّجّال فيه كالنار في يوم عاصف قسم وشهادة ورفع زيد بن الخطاب ذراعيه إلى السماء مبتهلاً لربّه، شاكرا نعمته١٤
ثم عاد إلى سيفه وإلى صمته، فلقد أقسم بالله ألا يتكلم حتى يتم النصر أو ينال الشهادة ولقد أخذت المعركة تمضي لصالح المسلمين، وراح نصرهم المحتوم يقترب ويسرع
وتمني من الله ان يرزقه الشهاده
في يوم اليمامه
وراح يضرب ضرب الباحث عن مصيره العظيم وسقط البطل شهيداً١٥
وتمني من الله ان يرزقه الشهاده
في يوم اليمامه
وراح يضرب ضرب الباحث عن مصيره العظيم وسقط البطل شهيداً١٥
وعاد جيش الإسلام إلى المدينة ظافرا، وبينما كان عمر يستقبل مع الخليفة أبي بكر أولئك العائدين الظافرين، راح يرمق بعينين أخاه العائد، وكان زيد طويلاً بائن الطول
تراه العين بسهوله، ولكن قبل أن يجهد بصره، اقترب إليه من المسلمين العائدين من عزّاه في زيد ١٦
تراه العين بسهوله، ولكن قبل أن يجهد بصره، اقترب إليه من المسلمين العائدين من عزّاه في زيد ١٦
وقال عمر: رحم الله زيدا، سبقني إلى الحسنيين، أسلم قبلي واستشهد قبلي.
ودفن زيد بن الخطاب في العيينة، وعلى كثرة الانتصارات التي راح الإسلام يظفر بها وينعم فإن زيدا لم يغب عن خاطر أخيه الفاروق لحظة، ودائما كان يقول:ما هبت الصبا إلا وجدت منها ريح زيد"
رضي الله عن زيد واخيه عمر🙏
ودفن زيد بن الخطاب في العيينة، وعلى كثرة الانتصارات التي راح الإسلام يظفر بها وينعم فإن زيدا لم يغب عن خاطر أخيه الفاروق لحظة، ودائما كان يقول:ما هبت الصبا إلا وجدت منها ريح زيد"
رضي الله عن زيد واخيه عمر🙏
جاري تحميل الاقتراحات...