المواكب حاليا اداة زعزعة للسلطة بتمنع استقرارها وتحافظ على مساحات عمل المقاومة وتمددها نحو انتزاع السلطة، ووسيلة لتوضيح التمدد ده في الاعداد البشرية المشاركة في الموكب ورافضة للنظام.
تواصل المواكب هو الخلق مساحات لتطور تنظيم اللجان، وتطوير اشكال اخرى من التنظيم حول المطالب (من تروس الشمال لي تروس ام كدادة مرورا بي داخلية حجار وغيرهم كثير) وكبل السلطة من انها تقمع التنظيمات دي بشكل كامل،
وكبل المتآمرين الداخليين والخارجيين من تمرير محاولات مساومات واتفاقات مكررة، وهو الخلق مساحات لانضمام المزيد من المقاومات والمقاومين للتنظيمات دي وخلق مساحات للتفاكر وانتاج الرؤى والمواثيق والمقترحات حول بناء الدولة الجديدة، وغير ذلك من اشكال تطور المقاومة.
كنا في يوم من الايام بنطلع مواكب عشان نضغط على السلطة تحقق مطالبنا، وكبرنا وكبرت ثورتنا وبقينا بنطلع مواكب عشان نضعف السلطة بينما نحنا بنبني دولتنا ونحقق مطالبنا.
وفي اثناء المشوار ده السلطة غيرت وحتغير وجوهها كتير لتوهمنا انها بتحقق مطالبنا، وحنفضل نفند طلسهم ونحاربهم بي كل وجوهم ونتمدد في بناء دولة التوزيع العادل للسلطة والثروة.
ده الواقع والممكن، والتعامي عن امكانياته خيانة للمستقبل.
ده الواقع والممكن، والتعامي عن امكانياته خيانة للمستقبل.
السلطة ممكن في اي يوم تختار تبدا مسرحية جديدة بتاعة تنحي وتسليم، حدوث ده او عدمه ما مفروض يغير او يوقف مسيرنا نحو انتزاع السلطة من الاسفل ابتداءً بتنظيمات اماكن السكن والعمل، ولا مفروض يغبش معرفتنا المسنودة -على الاقل- بتجربة السنوات التلاتة الفاتو
انو التغيير المنشود جذري يتنزع كل النظام القائم مش بس بيغير قيادته، كل النظام المتحكم في قرارات السلطة وتوزيع الثروة في البلد دي على حساب الاغلبية المفقرة، كلو بما فيه من لعب مؤخرا دور الحاكم او دور المعارض او ما بين بين.
ده برضو واقع والتعامي عنه خيانة.
ده برضو واقع والتعامي عنه خيانة.
بعد الانقلاب من اكتر العبارات الكانت بتتكرر في احاديث السودانيين في ونساتهم وفي السوشل ميديا وفي اتصالاتهم للقنوات حتى كانت عبارة "العودة للمعارك المؤجلة" وكانت عودتنا صارمة وواضحة وجاهرة ومجاهرة،
من غير المنطقي ان ننتكس للتأجيل مرة تانية، زي ما من غير المنطقي ان ننتكس لموقع الضغط على السلطة وقد كرمتنا نضالات شعبنا بموقع القادرين العاملين على انتزاع السلطة لصالح الناس. ما صح.
#كل_السلطة_والثروة_للشعب
#كل_السلطة_والثروة_للشعب
جاري تحميل الاقتراحات...