من المفاهيم المترسخة عندنا هي مسألة العيش بعقلية بأن الله راح يعوضك خير في الأخرة أو في الجنة وخلاص عش هنا بالمقسوم ورضى بالموجود..
هذه العقلية سببت ألم نفسي وتعب في نفوس كثير من الناس ، وأتكلم من من منظور نفسي وتخصصي ؛ لا تصدق كل من هز رأسه بأنه فعلا رضى! في الداخل غضب ورفض👇
هذه العقلية سببت ألم نفسي وتعب في نفوس كثير من الناس ، وأتكلم من من منظور نفسي وتخصصي ؛ لا تصدق كل من هز رأسه بأنه فعلا رضى! في الداخل غضب ورفض👇
راح أفند الفكرة ولعلي أوفق إن شالله في الشرح بكل بساطة وإمكان :
أولا؛ المشكلة ليست في الفكرة نفسها ، بل على العكس ، الرضى والقبول والثقة بالله لابد أن تكون في صميم أي فكرة وظن عميق.
المشكلة تكمن في الفكرة والقناعا الخلفية التي تكمن خلف هذا الكلام ، هناك عقلية تبرمجت 👇
أولا؛ المشكلة ليست في الفكرة نفسها ، بل على العكس ، الرضى والقبول والثقة بالله لابد أن تكون في صميم أي فكرة وظن عميق.
المشكلة تكمن في الفكرة والقناعا الخلفية التي تكمن خلف هذا الكلام ، هناك عقلية تبرمجت 👇
تبرمجت عل مبدأ وقناعة مفاد هذه القناعة : أنسى خيارك الحالي ، سلم الأمر للموجود ، لا تبحث عن العيش الكريم بالضرورة ، كن راضي بأقل ما يمكن ، لا يهم فالاخرة أهم بكثير!
هذه قناعات ترسخت في صميم كثير من الناس و أورثت الخوف والرفض والمقاومة ومقت النفس والحياة مع الأيام وعدم الثقة!
هذه قناعات ترسخت في صميم كثير من الناس و أورثت الخوف والرفض والمقاومة ومقت النفس والحياة مع الأيام وعدم الثقة!
ثانيا ؛ مع مرور الأيام وتراكم الصدمات وتوافق هذه الظنون وقلة الاستحقاق وضياع الثقة في الحياة ، تبدا هذه الشخوص في العيش في حالات تناقض وإختلال نفسي طوال الوقت ، وكثير من الناس يجد نفسه أمام خيارات صعبة في العيش وفق هذه التناقضات الداخلية ؛ إما تصديق الفكرة والعيش بألم وخوف أو
العيش بأدعاءات تعكس الحالة الداخلية والتي تعتبر موروث كبير وقوي لايمكن هدمه في ليلة وضحاها ، وهذا خلق شخصيات متناثرة ، متزعزعة ، وغير مؤمنة بأنفسها أو واثقة في نظام الحياة وقدرة الفرد على العيش بشكل جيد بدون أن يتعارض مع النظام الالهي ..
حلول مبدئية :
١ علاقتك مع الله أكبر وأكثر رحمة ونعيم من أن يسلبك خيار العيش بمتعة في الحياة ، المشكلة في الفلسفة اللي تتبعها أنت وظلمت نفسك من خلالها ، وإلا ففي القران دعوة صريحة للعيش بنعيم وهدى ولذة في الحياة والتعلم من الأخطاء والتعويض حاصل لا محالة هنا قبل هناك..لو صححت
١ علاقتك مع الله أكبر وأكثر رحمة ونعيم من أن يسلبك خيار العيش بمتعة في الحياة ، المشكلة في الفلسفة اللي تتبعها أنت وظلمت نفسك من خلالها ، وإلا ففي القران دعوة صريحة للعيش بنعيم وهدى ولذة في الحياة والتعلم من الأخطاء والتعويض حاصل لا محالة هنا قبل هناك..لو صححت
٢ إهدم أي فكرة تتنافى مع عدم القدرة على العيش في تعويضات وفرص عظيمة ، أيا كانت الفكرة أو البرمجة أو التفسير ، الحياة أعظم لأن خالقها هو العظيم والقدير والفضل الكريم ، لا يضاهي كرمه شيء
٣ إعمل تحديث لعلاقتك مع نفسك ، إلى متى راح تظل حبيس فكرة وشعور ، هذه الوقفة رسالة لك في العمق
٣ إعمل تحديث لعلاقتك مع نفسك ، إلى متى راح تظل حبيس فكرة وشعور ، هذه الوقفة رسالة لك في العمق
٤ متى أخر مرة راجعت قناعاتك عن الله والحياة ، من وين استقيتها؟ ماهي؟ أسردها ؟ استشعرها؟. هل هذه القناعات والظنون فعلا تدعم روح الحياة وصوت قلبك ؟!
٥ أعد كتابة ظنونك وقناعاتك ، أكتب كل مايهمك فعلا وقرر إذا فعلا ينسجم مع عدل الله ونظامه ؟ إستفت قلبك وإن أفتاك الناس وأفتوك..
🔹 التخلي عن العقلية المدمرة
🔹 الوعي بتفاصيل الداخل
🔹 أعد ورتب علاقتك مع الله والحياة ونفسك
وفق الحب والسلام والعيش المتزن والكريم
تدرج
طبق
ثق
🔹 التخلي عن العقلية المدمرة
🔹 الوعي بتفاصيل الداخل
🔹 أعد ورتب علاقتك مع الله والحياة ونفسك
وفق الحب والسلام والعيش المتزن والكريم
تدرج
طبق
ثق
جاري تحميل الاقتراحات...