#ثريد بعنوان #ماذا_فعل_تشافي؟
منذ وصول تشافي بدأ بزرع أفكاره في اللاعبين، والتي سرعان ما برزت نتائجها على أرض الواقع، حيث أصبح الفريق أخطر هجومياً، وأكثر سرعةً واستحواذاً، وتحسّنت اللياقة البدنية بشكلٍ كبير من خلال تكثيف التدريبات، فقبل قدومه كان الفريق بطيء الحركة وينهار بدنياً
منذ وصول تشافي بدأ بزرع أفكاره في اللاعبين، والتي سرعان ما برزت نتائجها على أرض الواقع، حيث أصبح الفريق أخطر هجومياً، وأكثر سرعةً واستحواذاً، وتحسّنت اللياقة البدنية بشكلٍ كبير من خلال تكثيف التدريبات، فقبل قدومه كان الفريق بطيء الحركة وينهار بدنياً
تشافي تحلّى بالصبر منذ قدومه، ففي الأسابيع الأولى استمر البارسا بحالة التخبط، لكن المدرب عمل على تطوير الفريق بشكلٍ تدريجي، فلم يكن يطلب من اللاعبين أمورا أكثر من طاقتهم، بل في كل مباراة كان يضيف فكرة جديدة، لأنه يدرك أن اللاعبين ليسوا آلات جاهزة لتطبيق أفكاره فوراً.
يمتاز تشافي بشخصية قوية قادرة على إدارة المباريات، واستطاع كسب ثقة لاعبي برشلونة سريعاً، إلى جانب واقعيته في التدريب وعدم توجيهه الانتقادات عبر الإعلام.
اللافت في هذا المدرب أنه يهتم بالأداء أكثر من النتيجة، وفي بعض المرات خرج غير راضٍ على الفوز، بسبب تواضع الأداء، عكس المدربين كومان وفالفيردي، الذيّن كانا يهتمان فقط بالفوز وحصد النقاط الثلاث أياً كان الأداء.
تشافي يعرف ما يريد حيث درس لاعبيه جيداً، لا بل إنه كان يتابع البارسا حتى خلال تدريبه للسد القطري، وهذا ساعده في الوصول إلى التشكيلة المثالية سريعاً، فلم يكن لديه تخبط في الخطط، واستطاع خلق حالة من الانسجام في الملعب بين اللاعبين.
دراسة تشافي "للبلوجرانا" بشكلٍ عميق، ساعدته على معرفة ماذا ينقص الفريق، ما دفعه للتعاقد مع أربعة لاعبين في الميركاتو الشتوي، والذين كانوا من أهم أسباب استعادة الفريق لقوته الهجومية، على عكس بعض الأندية الأخرى التي كانت صفقاتها فاشلة، أو تأخرت حتى أعطت نتائج في الملعب.
لو أردنا ترجمة ما صنعه تشافي مع برشلونة بالأرقام خلال خمسة أشهر من التدريب، نجد أن الفريق خاض 25 مباراة تحت قيادة هذا المدرب، على مستوى الدوري الإسباني والدوري الأوروبي، بواقع 14 فوزا، و 7 تعادلات، و 4 هزائم، وسجل 50 هدفاً، وتلقت شباكه 28 هدفاً.
بالأرقام أيضاً نلاحظ أن برشلونة في أول 12 مباراة هذا الموسم تحت قيادة كومان، حصد 17 نقطة فقط، بينما حصد في آخر 12 مباراة تحت قيادة تشافي 30 نقطة، ما يدل على التطور الرهيب للفريق مع تشافي على المستوى الهجومي.
تشافي حوّل البارسا أيضاً إلى فريقٍ صلب دفاعياً خلال عام 2022، الذي استقبل فيه الفريق سبعة أهداف فقط في 10 مباريات على مستوى الليجا، ولم يخسر مع تشافي في 12 مباراة متتالية في جميع المسابقات، وحقق الفوز في آخر خمس مباريات في الليجا.
جاري تحميل الاقتراحات...