طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

4 تغريدة 8 قراءة Dec 07, 2022
عند الشدائد يتمسك الناس بالحق بعد أن تزول عنهم الشهوات التي تغطي عقولهم ويتبين لهم أن النجاة بالحق ولا سواه كما فعل فرعون عندما أدركه الغرق.
لذلك لا تجد ظهورا للإلحاد والشذوذ والإباحية والنسوية إلا في المجتمعات المترفة التي طمست الشهوات بصيرتها.
وإن دار الزمن اندثرت موضة هؤلاء.
إذا شعر خبيث النفس بالاستغناء والقوة والتمكن طغى وتجبّر وعصى الله واتبع هواه وشهواته.
ولكن إذا أحس بقرب الخطر والعذاب خنع وخضع وعرف قدر نفسه.
﴿كلا إن الإنسان ليطغى ، أن رآه استغنى﴾.
لو شاء الله لخوّف العباد واضطرهم للإيمان اضطرارا، ولكنه شاء بحكمته أن يمهلنا ويمتحننا لنتمايز بين خبيث وطيب.
والتخويف الحقيقي سيكون بعد الموت، يوم لا ينفع الندم، يوم يقول الكافر من هول مايرى: ياليتني كنت ترابا.
﴿إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين﴾.
الكفرة الفجرة الذين تراهم اليوم يسرحون ويمرحون سيحين عليهم وقت -مالم يكتب الله لهم توبة- يُفجعون فيه برؤية ملك الموت عند رؤوسهم ليقتلع أرواحهم من أجسادهم.
حينها سيبدأ بالنسبة لهم مسلسل عذاب مرعب لا نهاية له.
لاتحمل همهم، فعدل الله فيهم سيتحقق، المهم بالنسبة لك أن لاتكون معهم.

جاري تحميل الاقتراحات...