المترجم محمد بن علي الزهراني 🌐
المترجم محمد بن علي الزهراني 🌐

@mohalzahrani13

13 تغريدة 32 قراءة Apr 06, 2022
(١)
أهلاً بكم في الحلقة الخامسة من سلسلة #الإخوان_في_رمضان والعينة التي سنستكشفها اليوم عينةٌ مميزةٌ بحق، إنه الإرهابي التكفيري الخائن لوطنه ودينه وأمته وعروبته الكويتي #حاكم_المطيري @DrHAKEM .
(٢)
ولد الخائن حاكم بن عبيسان الحميدي المطيري في الكويت سنة ١٩٦٤م.
وأكمل دراساته حتى أنهى مرحلة الدكتوراة من جامعة بريطانية في مجال الحديث النبوي الشريف. بمعنى أنه خريج دراسات إسلامية من بريطانيا! كما أن جميع دراساته كانت في الحديث ولا تتعلق بالعقيدة.
(٣)
الإرهابي حاكم المطيري من أكثر الشخصيات الإخوانية الخليجية حقداً وتآمراً على الإسلام والمسلمين، بل حتى على الأمة العربية، ليس هذا فحسب، بل حتى على وطنه الكويت الذي علّمه وأنعم عليه بوظيفة دكتور جامعي في جامعة الكويت سنين طويلة.
(٤)
لقد بدأ التكفيري حاكم المطيري حراكه السياسي منذ العام ٢٠٠٠م تقريباً، أي قبل ١١/٩ ، وشارك في العديد من المؤسسات والأحزاب السياسية في الكويت، والتي كان ظاهرها السياسة وباطنها الخيانة والتآمر على الكويت ودول الخليج والأمة العربية.
(٥)
لقد عُرف عن التكفيري والإرهابي الكويتي حاكم المطيري جمعه للتبرعات للميليشيات الإرهابية في سوريا وارتبط اسمه بالعديد من الإرهابيين في القاعدة وغيرها.
بل أنه عند مقتل الإرهابي أسامة بن لادن رثاه المطيري بثلاثين بيتاً من الشعر!
(٦)
لقد تبلور فكر الإرهابي المطيري عبر عقدين من الزمان في تبنيه لمفهوم الإسلام السياسي وعبر دعم كبير من قيادات الإخوان سواء الدينية أو السياسية. فقد نشر عدد كبير من الكتب والمقالات التي تمجّد ما يسمّيه المطيري والخونة أمثاله ب"الخلافة العثمانية التركية".
(٧)
إن المطيري ليس سوى أداة إرهابية في يدِ تركيا، التي تدعمه هو وجماعة الإخوان منذ سنين طويلة، فهذا هو المشروع التركي الذي يبني الخونة من العرب ضد أوطانهم من أجل النفوذ التركي في البلدان العربية، وبمقابل السلطة والجاه والمصالح الشخصية لهؤلاء الخونة أمثال حاكم المطيري.
(٨)
ومن حكمة الله وعظمته سبحانه، أن أسقط حاكم المطيري ومن كان يدعمه عبر سنين طويله (معمر القذافي) وانتشرت التسريب الشهير لهما وهما يتآمران على دول الخليج وعلى المملكة والكويت وكان المطيري يناديه بالأخ القائد وكان يعطيه كل السمع والطاعة لإسقاط حكومات الخليج!
(٩)
وفي سنة ٢٠١١م سقط القذافي، وسقطت بلاده في يد تركيا التي كان يريدها أن تتنفذ على دول الخليج.
كما حُكم على الإرهابي الخائن حاكم المطيري بالسجن المؤبد في الكويت وذلك في رمضان الماضي ١٤٤٢.
ولكن المطيري تمكّن من الهروب والنفاذ بجلده، ولكن توقعوا إلى أين هرب؟
(١٠)
نعم! إلى تركيا، التي تحتضن اليوم عشرات الخونة من مصر والكويت ومن الدول العربية، فهي التي صنعتهم وهي التي ستبيعهم في أقرب فرصة تقارب مع الخليج. وهذا هو مصير الخونة، فكل دراساتهم وتحركاتهم تبوء بالفشل في نهاية المطاف، ومن ثم يأخذهم العزيز المقتدر.
(١١)
الخائن الهارب التكفيري الإرهابي المطيري ورد اسمه على قائمة الإرهاب باعتباره إرهابيا في المملكة والإمارات ومصر والبحرين، والآن محكوم بالمؤبد في الكويت.
(١٢)
الإرهابي المطيري لم يودعه ولاؤه لحكّامه في الكويت، ولم تردعه عقيدة الولاء، ولم يردعه حتى عروبته عن خيانة وطنه وأمته من أجل خدمة الأجندة الخارجية التركية.
وكم من حاكم في الكويت اليوم؟ وأظن أن زمانهم في الكويت اقترب من النهاية، والله أعلم.
(١٣)
الدروس المستفادة من شخصية اليوم:
- الإخونجي خائن لوطنه بطبعه.
- لا شيء يردع الإخونجي عن الخيانة والتآمر والفوضى، لا الدين ولا العروبة ولا القيم ولا غيرها.
- الإخونجي دائماً يعيش في المهجر أو في السجون.
- مهما طال الزمن، فإن الإخونجي سيُسجن أو سيهرب أو سيفجر نفسه!
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...