ثريد||متعب
ثريد||متعب

@Th_MT3B

46 تغريدة 6,783 قراءة Apr 07, 2022
#ثريد
نأخذكم اليوم مع قصة غريبة ومؤلمة وتتسم بالغموض، وهي لاختفاء فتاة فلسطينية جواهر حجي في أمريكا، أصبحت قصتها متداولة حديثًا بالعالم العربي تابعوا معي السرد في هذا الثريد لمعرفة المأساة التي لاتزال عائلتها تعاني منها …… #jawaherhejji
#جواهر_حجي
@llessful الوقت مبكر لقول هذا وأنت تتسابق الأحداث
ملاحظة:
قبل أن نبدأ في القصة لا بد أن يكون تركيزك عالياً لأن الأحداث غريبة والنهاية سوف تجعل علامة الاستفهام تتعلق بعقلك،قم بتجهيز ما تحب شربه وتابع معي السرد القصة المؤلمة…..
المقدمة:
في يوم الثلاثاء بتاريخ 30/8/1994 رزِق الفلسطيني حجي بفتاة أثناء وجوده بدولة الإمارات، فرح حجي وزوجته بها واتفقوا على اختيار الاسم "جواهر"
كانت تتنقل في بداية حياتها مع والديها مابين فلسطين والإمارات وبسبب الاحداث السياسية وحادثة المجزرة في فلسطين اضطر حجي لمغادرة بلاده
أخذ حجي عائلته وانتقل الى أمريكا عبر اللجوء السياسي حيث يلجأ الفرد إليه
عندما يشعر أن حياته محيطة بالأخطار عاشت جواهر المولود الأول للعائلة بولاية نيفادا وتحديداً في مدينة لاس فيغاس
قضت مراحل الطفولة هناك،تميزت جواهر بذكائها وأخلاقها والطاعة لوالديها.
رزق الله جواهر بأخوة وأصبحت الأم الثانية لحنانها وطيبة قلبها، في عام 2009 عندما بلغت جواهر سن 15 عاماً توفي والدها ونزل على قلبها خبر وفاته مثل الصاعقة، دخلت العائلة بموجات حزن عنيفة لكنها استطاعت التحمل على ما أصابها.
استلمت والدتها مهمة تربية أولادها، وكانت جواهر الشغوفة والطموحة عون لها لتجاوز الصدمة وتحمل أجزاء كبيرة من المهام الشاقة التي اثقلت عليها
كبرت جواهر حتى تخرجت من المرحلة الثانوية بتفوق ثم التحقت بالتعليم الجامعي ودرست تخصص العلوم الاقتصادية، فاهتمت بدراستها وطموحها العالي.
بعد معرفتنا لحياتها ومعاناتها؛ نستطيع القول بأننا أمام ابنة يحتذى بها وامرأة تصبر على مُر الحياة كنتيجة لتربية والديها
بداية أحداث القصة:
في يوم الأربعاء الساعة 11:30 صباحا بتاريخ 23/12/2020 ذهبت جواهر لتقوم ببعض الأعمال ولكنها تأخرت كثيرًا.
قلقت والدتها كثيراً واتجهت عينها على باب المنزل تنتظر اللحظة التي تدخل ابنتها البالغة من العمر 27 سنة، اتصلت الأم عليها بشكل متكرر وجميعها بلا رد..
فلجأت للاتصال بصديقاتها، والإجابة واحدة: لم نقابلها ولا نعلم أين هي،غربت الشمس وتأخرت جواهر على غير عادتها.
قالت ام جواهر لمن حولها أشعر أن ابنتي أصابها مكروه
رد أقاربها وبعض الحاضرين أن ابنتها توجهت لإحدى صديقاتها ولا تريد إخبار أحد لهذا عليك الاطمئنان.. سوف تعود قريباً، ناظرت الأم إليهم وقالت أنتم لا تعلموا شي عن جواهر هي أول ما تشعر بضيق تأتي إلي.
عندما أرادت ام جواهر تقديم بلاغ على اختفاء ابنتها لم تستطع لأن قوانين أمريكا تمنع ذلك وبشدة؛ فإذا كان الفرد بالغًا يمنع أن تقدم شكوى عن اختفاءه إلا بعد مرور 3 أيام، ذهب اليوم الأول ولم تأتي واليوم الثاني وكانت كل ساعة بل كل جزء من الثانية يمر عليها كالدهر ويزداد قلقها على جواهر.
في اليوم الجمعة بتاريخ 25/12/2020 لم تستطع أم جواهر الانتظار أكثر لليوم الثالث خرجت من المنزل وهي تجري مسرعة لمركز الشرطة، عندما دخلت قدمت البلاغ إلى الشرطي وهي تبكي أشبه بالطفل وتقول
إن ابنتي في خطر استلمت الشرطة التقرير
و بدأت عملية البحث عن ابنتها جواهر.
رجعت الأم وقلبها كاد أن ينفجر،في الساعة 2 ليلًا جاء اتصال من الشرطة أنه تم العثور على سيارة ابنتها جواهر في جبل ومفتاح السيارة متواجد بها
قالت ام جواهر أين هي؟ رد الشرطي بكل برودة "لا أعلم" وكررت السؤال مجدداً ليقول الشرطي غداً سنقوم بإرسال طائرة استطلاعية لتمسح المنطقة لإيجاده
انطلقت الأم مسرعة إلى الموقع ومعها إحدى بناتها وعندما وصلوا كان المكان مغرقاً ببحر من الظلام وحسب القانون يجب أن يتواجد رجال الشرطة بالموقع وتأمينه لأجل عدم العبث به لإمكانية العثور على جواهر كل ذلك لم يحدث، لم يقف بالمكان شرطي واحد؛ جميعهم غادروا
وصلت الأم وابنتها لسيارة جواهر وهي من نوع النترا موديل 2015 ،عثرت على مفتاح السيارة في أعلى المركبة وحقيبتها،بدأ الغموض والأسئلة تكثر بداخل أم جواهر لماذا ابنتها تركت سيارتها ومفتاحها ولم تسرق كما هو المعتاد هل تركتها في محظي إرادتها،أخذت أم جواهر السيارة وعادت للمنزل.
كان قلق الذي أصاب أم جواهر خطف من عينيها النوم لهذا اضطرت للانتظار صباحاً لتعمل الشرطة بمسح المنطقة التي عثروا على السيارة،وعندما جاءت الساعة الخامسة صباحًا توجهت والدة جواهر ومعها متطوعون من بعض جيرانها الذين تعطفوا معها بالحادثة للموقع وكانوا قرابة 20 شخصاً.
عندما وصلوا لم تتواجد الشرطة
قالت الأم ومن معها لعلنا سبقنا الشرطة
وصف الموقع بدقة:
كان عبارة عن منطقة جبلية في بدايتها تكون مساراً للممارسة الرياضة المشي وباقي المكان وخصوصًا الموقع الذي عثروا على السيارة جواهر هي منطقة بناء تابعة لإحدى الشركات المعروفة على مستوى أمريكا.
بدأ المتطوعون بالبحث عن جواهر منهم سيرا على الأقدام وآخرين على السيارات تأخرت الشرطة أكثر من اللازم! فقامت الأم بالاتصال عليهم وفوجئت برد يدل على عدم المبالاة:
"ليس هناك طائرات استطلاعية لفحص الموقع والمحققين القائمين على التحقيق في إجازة لمدة يومين"
ليذهب اليوم دون العثور على جواهر وتتكفل أمها بالبحث عنها بكل ماتملك من وسائل.. فلاحظت أن الموقع مزود بكاميرات مراقبة وخصوصًا أنها منطقة عمل وتعلم مسبقاً أن ابنتها قد دخلت المكان الجبلي عند الساعة 12 ظهراً بالقرب من موقع البناء الذي يتواجد بذلك الوقت 20 عامل تقريباً.
حاولت ام جواهر رؤية تسجيلات الكاميرات في يوم اختفاء ابنتها ولكنهم رفضوا.. لجأت للشرطة وقالوا لها أن المكان بعيد جداً عن موقع السيارة ومن المستحيل رؤيتها، أصرت الأم وحاولت حتى قامت الشرطة بأخذ مقطع مدته قصيرة جداً وهي تتحرك قرب منطقة البناء في يوم اختفائها.
(القصة لا تنتهي من الغرائب)……
علمت الأم في منطقة البناء قانون يمنع دخول أي مركبة عند تمام الساعة السادسة مساء ويجب على صاحبه إخراجها،سيارة جواهر متواجدة بالمنطقة 3 أيام دون أن يبلغوا عنها!!!
عرفت أم جواهر لاحقًا أن الكاميرات ترصد كل السيارات ولماذا لم ترصد سيارة جواهر؟
في الصباح الباكر عملت الأم ما كان يجب أن تعمله الشرطة الذين عاملوا القضية ببرود أخذت أقربائها ومتطوعين،استأجرت كلاب تتبع الأثر،بحثوا يمنة ويسرة ولكن لم يعثروا على شي حتى جزمت الأم أن ابنتها لم تكن هنا، وقالوا لها قد تكون سقطت من الجبل لكنها استبعدت ذلك بسبب عدم وجود منحدرات خطيرة
اليوم التالي وهو يوم انتهاء إجازة المحقق اتصلت الأم به وقالت له مباشرة أن الموقع تتواجد فيه الكاميرات بكل مكان أريد رؤيتها لعلي أجد ابنتي،رد عليها بنبرة عالية تدل على سوء خلقه وبغير احترام برفض،طلب منها أخذ هاتف جواهر وفرشاة أسنانها ليأخذ الحمض النووي منها.
سألت الأم في تعجب لماذا تريدها؟ قال لاستخدامها في حال العثور على جثة جواهر فقالت الأم: إذا وجدتها أخبرني أنا أعرفها
فرد المحقق بإجابة يُفهم منها بأنهم يعرفون ماذا حدث لابنتها "حتى لو كانت عظام"
اسمعوا ماذا تقول أم جواهر عندما سألها المحقق هل تعرفين ابنتك حتى لو كانت عظام……..
بعدها اتصلت الأم على المحقق ولم يرد عليها،استمرت تتصل حتى رد عليها بغضب قال هل تعتقدين أني عمل فقط لقضية ابنتك إذا عثرت على شي اتصلت بك
بعد أسبوع تحركت الشرطة للبحث حتى توقفت الكلاب عند حجر كبير، قالوا هذه البقعة تدل أن جواهر تم أخذها من هنا فبحثت الشرطة لمدة3أيام ولم تعثر عليها
وفجأة قامت الشرطة بطلب من الأسرة باختبارهم على جهاز كاشف الكذب، بحسب قانون أمريكا يحق لها أن ترفض ولكن قالت نعم موافقة ولكن بشرط أن يتم أخذ معي 20 عاملاً الذين كانوا قريبين من ابنتي في يوم اختفائها، وما كان جوابهم إلا برفض طلبها.
بعدها تعجبت أم جواهر من المعاملة القاسية من رجال الشرطة معها، وفوجئت
في يوم من الأيام تواجد رجال الشرطة وهم مسلحون وتم أخذها للتحقيق لمدة ساعة بمنزلها ثم أولادها بنفس الطريقة محاولة منهم لتوريط أحد الأبناء باختفاء شقيقتهم جواهر،لكنها قامت بتعيين محامي معروف بالمنطقة لتتخلص منهم.
كررت أم جواهر بعدها من الشرطة بإصرار السماح لها برؤية كاميرات المراقبة الموجودة بالموقع لترد الشرطة أنها لم تغادر الجبل فحاولت أم جواهر أن يقنعوها ويثبتوا ذلك من خلال الكاميرات فرفضوا
بعد3أشهر جاء اتصال غريب للغاية إلى أم جواهر من امرأة تقول"لن تريها مرة اخرى" واغلقت المكالمة؟!
استدعت أم جواهر الشرطة وأخبرتهم بما حدث وكان جواب الشرطة أنه شي عادي ويحدث بكثرة في قضايا الاختفاء، أصرت الأم على تتبعها لأنه رقم أمريكي فأخبروها سيكلف التتبع مبلغاً يتجاوز 50 ألفاً ولم تستطع أم جواهر دفعها ومنذُ ذلك اليوم
لا تعرف من هي المتصلة.
بعد مضي أسبوعين تم استدعاء أم جواهر لمركز الشرطة لأخبرها عن أمر في القضية وعندما وصلت وهي تنتظر أمراً يطمئن قلبها قالوا بكل برودة أن الأدلة بالقضية نادرة ولم نعثر على شي لهذا سوف نغلق القضية بشكل كامل،تفاجأت كيف ذلك! رد رئيس المحققين بصوت عالي لم نطلب منك رأيك!
أكمل رئيس المحققين كلامه نحن دفعنا مبالغ طائلة للقضية، قالت أم جواهر وهي غاضبة ابنتي متأكد أنها متواجدة في الجبل عند منطقة البناء وأصرت على ذلك
نظر رئيس المحققين لها بستهزاء بنسبة عالية أنها هربت للمكسيك،نفت الأم ذلك القول لأن جوازها وهويتها متواجدة بالمنزل كيف تذهب للمكسيك!!!
قال رئيس المحققين يبدو أنك لم تعلمي أن هناك أشخاص يدخلون للمكسيك بشكل غير شرعي،طلبت أم جواهر تحويل القضية إلى FBI وما كان جوابهم إلا بالرفض التام فليس هناك دليل واحد لاختفاء أو لقتل جواهر.
طلبت الأم من الشرطة تغير المحقق الموكل منهم بسبب معاملته الباردة وافقت الشرطة لتستلم القضية محققة كانت أشد من السابق بالمعاملة السيئة، لهذا اضطرت الأم تعيين محقق خاص الذي بدوره اعتذر بسبب عدم أخبره في آخر المستجدات القضية ولكنه أعطاها رقم لشركة تمتلك كلاباً مدربة لشم رائحة الجثث.
تواصلت معهم واتفقوا على موعد محدد للذهاب للجبل، وعندما اجتمعوا للبدء بالبحث تفاجؤوا بقدوم الشرطة ومنعهم
من البحث! والسبب؟
أصبح الموقع بشكل مفاجئ مسرح جريمة وقالت الشرطة للعاملين من شركة البحث إذا لم تغادروا سوف نغرم الشركة لهذا غادروا الموقع على الفور.
ذهبت الأم للمحقق الذي اعتذر عن القضية بما حدث،فقال إذا كان موقع الجبل عند منطقة البناء تحول لمسرح جريمة:
-لماذا لم يضعوا الشريط الأصفر التابع للجريمة؟
-لماذا لم يمنعوا الرياضيين من ممارسة الرياضة؟
-لماذا لم تتوقف أعمال البناء للشركة؟
تساؤلات عديدة.………
قالت أم جواهر لنفسها لماذا رفض المحققين تحويل القضية للأمن الفدرالي طالما أن الموقع مسرح جريمة، وتتذكر اتصال المرأة التي تقول لن تشاهديها والمحقق الذي قال هل تعرفينها لو كانت عظام!
القضية غامضة وهناك أمر ما تريد الشرطة إخفاءه، وأن أم جواهر تواجه شخصيات متورطة لكنهم من علية القوم
في شهر 9 من عام 2021 وأم جواهر لا تعلم أين ابنتها المفقودة وقلبها الذي انفطر، رن هاتفها وإذا هي المحققة تطلب منها المجيء بسرعة لأخذ الحمض النووي لإيجادها جثة في الجبل قرب منطقة البناء يعتقد أنها جواهر وفي المقابل قد تكون ليست جثتها لبحث الشرطة عن مفقود آخر بنفس الموقع.
ذهبت الأم وعندما وصلت علمت أنهم عثروا على عظام تابعة للعمود الفقري، وأثناء توقيعها قالت المحققة ركز يا عزيزي القارئ بما أقول "الآن تعرفين مصير ابنتك"
سألت أم جواهر ألم تقولي أنها قد تعود لمفقود آخر غير ابنتي، لم ترد المحققة؟
شعرت الأم انه حيلة خبيثة ليتم تضليل حقيقة مصير ابنتها.
بعد أسبوع اتصلت المحققة وأخبرتها بفاجعة وكانت كلماتها مثل الرصاص على أذنها.. بعد فحص الحمض النووي التابع لك تم التأكد أن العظام تعود إلى ابنتك جواهر وعثرنا على ملابس لها وجمجمتها مفصولة عن رأسها وأن عظامها متناثرة بكل مكان لهذا استغرق جمعها وقتاً طويلاً
المزيد من تفاصيل بالصورة.
كلام أم جواهر في لقاء سابق عندما سمعت بوفاة ابنتها.
تأخرت الأم بدفن ابنتها بسبب أن المحققين جدوا الرأس مفصول عن جسدها وأن ارتباط الجسم بالرأس قوي لا يمكن فصله عن الجسد إلا بالقطع أو بخنق الضحية بقوة هائلة حتى ينفصل الرأس عن الجسد لهذا علمت الأم أنها جريمة قاتل و الجاني طليق
بعد شهر من اكتشاف جثة جواهر…..التكملة بالصورة.
في يوم الخميس بتاريخ 18/11/2021 وبعد التأكد أم جواهر أن الرفات التي عثرت عليها تعود لابنتها اتصلت الشرطة في أم جواهر وقالوا أنهم كتبوا بشهادة الوفاة أن سبب الوفاة غير معلوم!!!!
يعني القضية واضحة أنها جريمة قتل وتقول الشرطة بكل بساطة غير معلوم،واضح التضليل الخبيث بالقضية.
انتهت القصة يا عزيزي القارئ،تتسأل بهذي البساطة نعم للأسف وهذا يدل أن أحد العاملين بالشركة الكبرى والتي تدير مشاريع ضخمة في أمريكا سوف تنهار سمعتها إلى الهاوية إذا ثبتت جريمة القتل،تقوم أم جواهر حالياً بالبحث عن محامي لإعادة فتح القضية التي أغلقت ورفع قضية ضد كل من تهاون بعمله.
اسمعوا كلام الأم التي تريد تكوين حملة إعلامية ضخمة حتى يصل صوتها إلى المسؤولين لتحقيق العاجل بالقضية
لأن الوسائل الإعلامية السلاح ضغط خارق عليهم وسوف يتصرفون بسرعة ليظهر المجرم الذي قتل جواهر ولا تزال عائلتها تعاني من فقدان جواهر ويريدون تسليم المجرم للعدالة.
ختاماً:
أشكر الأستاذة الفاضلة ميعاد على إخبارنا بالقصة الحزينة لجواهر حجي…

جاري تحميل الاقتراحات...