د. محمد اليوسف
د. محمد اليوسف

@Alyousef8

4 تغريدة 14 قراءة Apr 06, 2022
فيه ناس ما تؤمن بامكانية التغيير خصوصاً ما يتعلق بالسمات الشخصية،وترى أن الشخصية كالنقش على حجر الجينات الوراثية ما ولدت به ستموت عليه!
وآخرون يعتقدون أن الشخصية هي مجموع تفاعل الإنسان مع ظروفه العائلية خصوصاً خبرات الطفولة وأحداث النشأة!
فماذا يقول العلم ؟!
لا شك أن سمات الشخصية بها جانب وراثي لا يمكن اغفاله، فهناك من يولد باستعداد وراثي للقلق،والانطوائية،والخوف من خوض التجارب،لديه سمات الشخصية الحساسة التي يحتاج معها كطفل لوقت حتى يشعر بالأمان في بيئته،ويتوقف عن البكاء، ويبدأ باستكشاف ما حوله !
هذه البصمة الوراثية إذا وجدت معززاً خارجياً فإنها تصبغ شخصية الفرد،وقراراته،وربما مصيره-الى حد كبير-فإذا كانت الأم مثلاً تخوّف أبنائها،وتبالغ في تحذيراتها لهم"حماية زائدة" فستتحول البصمة الوراثية الى نمط شخصية، وان حدث العكس فتم تشجيع الابن على المحاولة والخطأ والمبادرة والمخاطرة
فمن الأرجح أن ينعتق الابن من هذه السمات وتتشكل لديه شخصية قيادية،مبادرة،منفتحة على الآخرين وعلى تجارب الحياة وتحدياتها.
هذا يعني أن العوامل البيئية تشكل الجينات،وهذا ثابت علمياً بما يسمى بالمصطلح الطبي:
Epigenetics
وينطبق هذا الكلام على العلاج النفسي كطريقة للتغيير للأفضل !

جاري تحميل الاقتراحات...