اواكس | Awacs
اواكس | Awacs

@AwacsNews

11 تغريدة 3 قراءة Apr 07, 2022
هل خسرت روسيا حربها؟
سلسلة تغريدات تتناول تحليل سياسياً ننقله عن خبراء عسكريين يسلطون الضوء على المسببات والأوضاع الحالية بعد أكثر من شهر من نشوب الحرب الأوكرانية- الروسية 1️⃣⤵️
في الأسابيع القليلة الماضية تراجعت روسيا عن خططها الأولية للاستيلاء على كييف والسيطرة على أوكرانيا، وذلك بعد أكثر من شهر من الحرب الطاحنة التي شغلت العالم أجمع خلال الفترة المنصرمة
فسّر الروس هذا التراجع بأنه تقليص للأنشطة العسكرية لتحفيز كييف لاتخاذ قرارات مناسبة وظروف جيدة للتعاون في المستقبل بين البلدين، في حين يرى خبراء أن الفشل الروسي -على حد قولهم- كان لأسباب عدة سنتطرق إلى أهمها هنا
وعلى الرغم من أن المصادر الحكومية الروسية، قالت في بيان لها أن المرحلة الأولى من العملية الخاصة "اكتملت بنجاح". حيث تم إضعاف القدرات العسكرية للجيش الأوكراني، مما يعني توجه روسيا إلى المرحلة الثانية التي ستركز "تحرير دونباس" إلا أن هناك وجهة نظر أخرى عسكرية
يجادل العديد من المراقبين الموالين لروسيا بأن الانسحاب من الشمال خطوة عبقرية، فالروس يعيدون تجميع صفوفهم لشن هجوم كبير في الشرق، في دونباس، ومع ذلك يبدو أن هؤلاء المحللين لديهم وجهة نظر مبنية على ولاء لا أكثر
يرى خبير عسكري أن إحدى أسباب فشل روسيا هي عدم جاهزية الجيش لخوض حرب تقليدية، مبيناً أن الروس لم ينجحوا في عزل مدن مثل تشيرنيهيف وسومي، وهكذا خاطروا بتكرار سيناريو حرب الشتاء عام 1940 عندما قامت القوات الفنلندية الأصغر بعزل الغزاة السوفييت وتدميرهم
لهذا السبب لم يكن لدى الروس خيار سوى الانسحاب من الشمال من أجل إعادة التجمع والهجوم مرة أخرى في دونباس، لتحقيق نجاح واضح، وهذا ما بدأ واضحاً على أرض المعركة التي شوهدت فيها روسيا طرفاً أضعف رغم ماتملك من قوى وقدرات مقارنة بأوكرانيا
يبىق سؤال كيف يمكن للجيش الروسي المتفوق عسكرياً أن ينسحب دون أن يحقق مبتغاه؟
أيضاً، يرى بعض المحللون أن المبالغة في تقدير الجيش الروسي السوفياتي إلى جانب الاستخفاف بالقدرات الأوكرانية كانت دوافعاً واضحة لعدم فهم طبيعة المعركة مما أدى إلى وقوع خسائر واضحة وغير مبررة، شاهدنا فيها وقوع خسائر حربية روسية رغم أن الأوكرانية كانت أكبر
في تفسير عسكري غريب من نوعة، يرى بعضهم أن القدرات العسكرية السوفيتية كانت مجهزة لخوض حروب نووية لا حروب تقليدية، وهذا كان سبباً يبرر وجود مدرعات عسكرية محطمة وجنود روس قتلى في كل مكان،
حتى الآن لا طرف خاسر، وكل الأرقام الصادرة عن كلا الجهتين هي مجرد أرقام توقعية وليست بمؤكدة، في وقت تستمر فيه المفاوضات بين البلدين لتحسين الأوضاع، إلا أنه من جهة أخرى يرى عسكري أمريكي أن تصاعد التوتر هو الأقرب للواقع.

جاري تحميل الاقتراحات...