مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

12 تغريدة 10 قراءة Apr 22, 2022
وكان من رأفته بأمته ورحمته بهم صلى الله عليه وسلم ما روى عنه أصحابه :
فعن عبد الله بن أبي أوفى ـ رضي الله عنه ـ في وصفه للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : ( .. ولا يأنف أن يمشي مع الأرملة والمسكين فيقضي له حاجته ).
[ النّسائي ]
معنى يأنف : يترفع عن أو يكىره
وما جاء عن سهل بن حنيف - رضي الله عنه ـ قال : ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأتي ضعفاء المسلمين ويزورهم ، ويعود مرضاهم ، ويشهد جنائزهم )
[ الحاكم ]
وعن أنس - رضي الله عنه ـ قال : ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزور الأنصار، فيسلّم على صبيانهم ، ويمسح برؤوسهم ، ويدعو لهم ).
[ النسائي ]
وقال قرة بن إياس - رضي الله عنه - : ( كان نبي الله - صلى الله عليه وسلم - إذا جلس يجلس إليه نفر من أصحابه ، وفيهم رجل له ابن صغير يأتيه من خلف ظهره فيقعده بين يديه ، فهلك (مىات) ، فامتنع الرجل أن يحضر الحلقة ، لذكر ابنه ، فحزن عليه ، ففقده النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال :
مالي لا أرى فلانا؟ ، قالوا : يا رسول الله ، بنيه الذي رأيته هلىك . فلقيه النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله عن بنيه ، فأخبره أنه هلىك ، فعزّاه عليه ، ثم قال : يا فلان أيّما كان أحب إليك : أن تمتع به عمرك ، أو لا تأتي غداً إلى باب من أبواب الجنة إلا وجدته قد سبقك إليه يفتحه لك؟
قال : يا نبي الله بل يسبقني إلى باب الجنة فيفتحها لي لهو أحب إليَّ ، قال : فذاك لك ، فقالوا : يا رسول الله أله خاصة أم لكلنا ؟ ، قال : بل لكلكم ).
[ النسائي ] .
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه كان يجتني سواكا من الأراك ، وكان دقيق الساقين ، فجعلت الريح تكفؤه ، فضحك القوم منه ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( مم تضحكون؟ ، قالوا : يا نبي الله ، من دقة ساقيه ، فقال : والذي نفسي بيده لهما أثقل في الميزان من أُحُد ).
[ أحمد ] .
وكان صلى الله عليه وسلم يصلح بين الناس،
فعن سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - : ( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم )
[ البخاري ] .
فهؤلاء هم صحابته مستعدين للمىوت طاعةً للنبي صلى الله عليه وسلم، واتّباعًا لأوامره، ومحبته لهم التي فاقت محبتهم لأمهاتهم وآبائهم وأبنائهم حتى قالوا له : (.. لا نقول كما قال قوم موسى : اذهب أنت وربك فقىاتلا، ولكنّا نُقاىتل عن يمينك، وعن شمالك، وبين يديك وخلفك.
ومن جعل نفسه وجسده درعًا يحمي به النبي صلى الله عليه وسلم من السهام والسّىيوف، ومن نُزعت أسنانه وهو يزيل الأذى عن وجه النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال علي بن أبي طالب : ( لقد رأيتنا يوم بدر ونحن نلوذ برسول الله صلى الله عليه وسلم ) .
نلوذ يعني نلجأ.
وقال علي بن أبي طالب : ( كنّا إذا احمرّ البىأس، ولقي القوم القوم، اتّقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم ).
دعوته صلى الله عليه وسلم لأهل الطائف

جاري تحميل الاقتراحات...