١-مآلات التحريض
ظواهر التحريض على الآخر المختلف موجودة في كل مكان ورعاتها كثر وضحاياها كثر …المختلف يبدو خطرا …انظر للصراعات الدينية والطائفية والسياسية والعرقية…صراع الكل مع الكل …ماذا تجد ؟
ظواهر التحريض على الآخر المختلف موجودة في كل مكان ورعاتها كثر وضحاياها كثر …المختلف يبدو خطرا …انظر للصراعات الدينية والطائفية والسياسية والعرقية…صراع الكل مع الكل …ماذا تجد ؟
٢-هناك اكثرية ليست مسكونة بهذه الصراعات بل تعيش بصورة طبيعية مع غيرها من البشر تبيع وتشتري وتتواصل وتتعاون…لكن هناك دائما اقلية لسبب او لآخر تخلق التطرف وتغذيه…يُغض الطرف عنها اما عمدا واما غفلة حتى يقع الفأس في الرأس…
٣-عوامل الجذب في التطرف كثيرة فهو خطاب ذو لونين ( اسود او اليض) ( معي او ضدي) فهو قريب من العقل البسيط الذي يستصعب رؤية الوان الطيف والخطاب يمر عبر القصص والحكايات وربما الاستدعاءات التراثية لتدعيم مشروعيته…
٤-هذا النوع من الخطاب يظل هامشيا وينتظر الظروف التي يفجر فيها المحتمع والالفة والتعايش…ظرف اقتصادي او سياسي او حدث صغير ليخلق ما يراه معركته النهائية…
٥-حجة هذا النوع من الخطاب تقوم على ان الآخر مجرم وخطر وهو من بدأ وهي حجة معقولة …لكن الآخر هنا هو نظيره عند الطرف الآخر ( فئة اخرى متطرفة) وكل ما يحتاجه هذا وذاك ان يجمعوا خطابات بعضهم لتوليد محاجة( الآخر المجرم)…
٦-ما هو الغائب الاكبر في المعادلة؟ انه فقه المآلات…فاينما نجح هؤلاء تم حرق الاخضر واليابس..
٧-الالتفات لمستصغر الشرر منجاة من اشتعال الحرائق التي يعجز العقلاء بعدها في اطفائها…
٨-البر والقسط واحترام التعاقد اسس بناء المجتمعات …اسس سهلة التذكر …ولكن تحقيقها في الواقع هو ابن اليقظة والانتباه لنقائضها من السلوكيات والاقوال والقناعات..
جاري تحميل الاقتراحات...