المترجم محمد بن علي الزهراني 🌐
المترجم محمد بن علي الزهراني 🌐

@mohalzahrani13

14 تغريدة 10 قراءة Apr 06, 2022
(١)
أهلاً بكم في الحلقة الرابعة من سلسلة #الإخوان_في_رمضان ونجم سهرتنا كما وعدناكم هو الإرهابي الإخونجي المغربي الجنسية #أحمد_الريسوني
(٢)
ولد الإرهابي أحمد بن عبدالسلام الريسوني في المغرب سنة ١٩٥٣م. ودرس أكمل كل دراساته حتى الدكتوراة في المغرب. وامتداده الفكري يتبع لعلال الفاسي السياسي، الذي وقف المغرب حتى استقلاله ثم عارض الملك المغربي. أي أن تكوينه الفكري سياسي وليس إسلامي.
(٣)
لا تُصنف المغرب الإخوان المسلمون جماعة إرهابية "حتى اليوم" لذلك نجد الريسوني لم يدخل السجن بعد.
ولكن عدم تصنيف الإخوان جماعة إرهابية في المغرب لا يعني أن لهم حاضنة شعبية فقد سقطوا سقوطاً مدوياً وتاريخيا خلال الانتخابات المغربية الأخيرة والتي أظهرت لنا وعي الشعب المغربي.
(٤)
لقد عُرف عن الريسوني حراكه السياسي الكبير، بل وحتى الوصاية الثقافية سواء من خلال رئاسته لحركة التوحيد والإصلاح المغربي أو من خلال دعمه لحزب العدالة والتنمية الإخونجي في المغرب، أو حتى من خلال مشاركاته السياسية الإعلامية والتي يتلبس فيها بالدين.
(٥)
فالإرهابي الريسوني لا يمكن أن يظهر في لقاء إعلامي، والذي عادة ما يكون عبر قناة الجزيرة القطرية أو عبر القنوات المحسوبة على تركيا والإخونج، إلا وهو باسم إما رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أو باسمه عندما كان نائباً للإرهابي القرضاوي.
(٦)
في عام ٢٠١٨م تمكن الريسوني من حصوله على رئاسة كرسي الاتحاد الإخونجي لعلماء المسلمين وذلك بعد فوزه في الانتخابات بنسبة تفوق ٩٧٪! وبعد أن بقي القرضاوي جاثماً على رئاسته لأكثر من ١٥ سنة وعندما بلغ ٩٤ عاماً، ولا عجب من ذلك فالإخوان عبيد السلطة والمال والمصلحة.
(٧)
لقد كشّر الإرهابي الأمازيغي المغربي بن عبدالسلام الريسوني عن أنيابه بشكل غير مسبوق إبّان الأزمة الخليجية بين قطر ودول مجلس التعاون. وكأنه بدا فرحاً بها، وبما ستؤول الأمور عليه من بعدها!
(٨)
واتهم الإرهابي أحمد الريسوني المملكة العربية السعودية بتهمٍ عنصرية وسخيفة، فلم يترك شيئًا من عورة فكره الخبيث إلا وكشفه، فقال بتكفير السعوديين ومنهجهم ووصفه "بالإسلام السعودي" وعندما سألوه عن ذلك قال أنه لا يقصد الوهابية ولا السلفية ولا ابن تيمية فماذا كان يقصد يا ترى؟
(٩)
كما وصف علماء المسلمين في المملكة بالتهمة التي نتهمهم بها وهي فتاوى التكفير والتفجير والخروج، فهو يقول أن الإسلام السعودي تسبب في كوارث على العالم الإسلامي! ووالله أن علماء السعودية براء من ذلك، ولو حدث أن هناك من يدعو لهذا الفكر فهو من الإخونج السعوديين الذين تعرفونهم جميعا
(١٠)
والذين يقبعون اليوم خلف القضبان والحمد لله، أو الذين تابوا من دعوات التغرير بالشباب "للجهاد وسفك الدماء".
وهذا هو ديدن الإخوان، يدخلون بيننا ويظهرون بمظهر الدين، وإذا كشفتهم المجتمعات والحكومات، قالوا لماذا انقلبتم على الدين!؟
(١١)
ومن أعجب فتاوى الريسوني التكفيرية، أن من يقاطع المنتجات التركية قد يخرج من الإسلام!
(١٢)
إن التكفيري الريسوني، كما ذكرنا سابقاً، لم يظهر على الساحة الإعلامية والسياسية بشكل قوي إلا بعد ترأسه الاتحاد الإخونحي في ٢٠١٨م وبعد أزمة قطر، وظهر لنا مرات لا تُحصى خلال تلك الفترة على قناة الجزيرة الإخونجية القطرية ولم يبقى أحداً من علماء السعودية ولا أئمتها إلا وابتلاه.
(١٤)
وسأترككم في نهاية هذه الحلقة مع مقال للبروفيسور الشيخ أحمد الرضيمان عندما رد على افتراءات الريسوني قبل سنوات قليلة.
alwatan.com.sa
(١٥)
الدروس المستفادة من شخصية اليوم:
- لم يتبق للإخوان حاضنة شعبية حتى في الدول التي لا تُجرّمهم قانوناً.
- كثير من الإخونج يبقون خلايا نائمة حتى تحين الفرصة فيظهروا خبثهم كاملاً ودفعة واحدة.
- الإخونجي يحب السُلطة وإذا استلم منصباً لن يتخلى عنه.
- الإخونجي ولاؤه ضد العرب.
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...