جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

15 تغريدة 12 قراءة Apr 05, 2022
خلاصة مقال فورن_افيرز،
كيف تشوه خرائط الشرق الأوسط القديمة واقعا جديدا ؟
* فوجئ #الأمريكيين بالمشاركة المباشرة لما لا يقل عنأربع دول شرق أوسطية فيما بدا أنه صراع (إثيوبيا) الأفريقي؟
في السنوات الأخيرة، أنشأت #تركيا
أكثر من 40 قنصلية في إفريقيا
وقاعدة عسكرية في الصومال >>
تشترك #دبي مع سنغافورة أو هونج
كونج أكثر من بيروت أو بغداد،
وبالمثل، فإن استخدام #السعودية والامارات لأدوات المراقبة الرقمية الإسرائيلية الصنع، يعكس نموذج الصين بقدر ما يعكس نموذج الأنظمة العربية الأخرى >>
ولا تقتصر هذه التشابكات على إفريقيا،
إذ اعتبرت ُمان نفسها تقليديا دولة في المحيط الهندي، ولطالما تدخلت المملكة العربية #السعودية ودول الخليج بعمق في شؤون أفغانستان وباكستان ، كما قامت كل دول الخليج تقريبا مؤخرا بترقية شراكاتها
مع #الصين ودول آسيوية أخرى >>
اشترت #السعودية مساحات شاسعة
من الأراضي الزراعية في #اثيوبيا
و #السودان سعياً وراء الأمن الغذائي،
وقد بنت #الامارات قواعد بحرية في
جميع أنحاء القرن الأفريقي،
ووسط هذه الروابط العابرة للأقاليم، ظلت السياسة الخارجية الأمريكية مرتبطة بخريطة ذهنية ضيقه للشرق الأوسط >>
تعمل القوى الإقليمية خارج الشرق
الأوسط بنفس الطريقة التي تعمل
بها بداخله،
لطالما عرف #البنتاغون هذا، حتى ان
القيادة المركزية لا تشمل فقط، مصر
وإيران والعراق والخليج، بل أيضا
أفغانستان وجيبوتي وإريتريا وإثيوبيا
وكينيا وباكستان والصومال والسودان،
على خلاف خرائط الخارجية >>
بعد الحرب الثانية، قامت الخارجية
الأمريكية بتكييف المفهوم
الأنجلو-فرنسي للمنطقة لأغراضها
الخاصة لدي صانعي السياسة:
وهي الحفاظ على نفط الجزيرة العربية،
وحماية إسرائيل، والحفاظ على
البريطانيين السابقين ، والممتلكات
الفرنسية في شمال أفريقيا خارج
دائرة النفوذ السوفيتي >>
قدم مفهوم الشرق_الأوسط لسلسلة من
مذاهب السياسة الخارجية الأمريكية
والتحالفات الأمنية، وهي علاقات على
الرغم من الاضطرابات مثل الثورة
الإيرانية، عملت لعقود عديدة على
الحفاظ على تدفق النفط والحفاظ
على الاستقرار >>
سرعان ما أنتجت هجمات ١١/٩ إجماعا
على أنها كانت مدفوعة بأمراض
مصدرها الشرق الأوسط العربي،
وغالبا ما تجاهلت جبال التحليل التي
تشرح الجهاد من خلال الثقافة العربية،
والصعود الموازي للإسلاميين،
وأشكال أخرى من التطرف الديني في
إفريقيا وجنوب آسيا وأجزاء أخرى
من العالم >>
بالنسبة لصانعي السياسة الأمريكيين،
قدمت الانتفاضات العربية درسا مخادعا في البداية، أكدت فكرة الساحة الجيوسياسية الواحدة،
تدخلت فيها السعودية والإمارات وقطر
ومع ذلك، فإن الدول التي نما نفوذها
أكثر هي- إيران وإسرائيل وتركيا -
التي لم تكن جزءا من العالم العربي
على الإطلاق >>
كشفت ديناميكيات سياسية أخرى أيضا عن القيمة المحدودة لتعريف الشرق الأوسط كمنطقة جغرافية واحدة، التنافس #الإيراني_السعودي، على
سبيل المثال، ليس له أهمية تذكر
في شمال إفريقيا >>
كانت جاذبية داعش، أكثر من القاعدة، عالمية أكثر منها إقليمية، كما تجلى في تدفق المقاتلين الأجانب إلى سوريا، وانتشار الحركة عبر إفريقيا وآسيا،
من الصعب تقديم نماذج للإرهاب التي يقال إنها عربية خالصة، عندما تكتشف أن أكثر حركات التمرد الجهادية نشاطا في مالي ونيجيريا والصومال >>
في الوقت نفسه، أدى فرض #الامارات
حصار بحري إلى قيامها ببناء وجود
عسكري عبر القرن الأفريقي، وتحصين
جزيرة سقطرى الاستراتيجية،
على الرغم من أنه غالبا ما ينظر إليها على أنها حرب نموذجية في الشرق الأوسط،
إلا أن الصراع في اليمن قد ظهر بطرق
تثير التساؤل حول الحدود
المفترضة >>
وبالمثل، فقد الإعلام العربي الكثير من تماسكه المواضيعي، حتى عام ٢٠١١، كانت الفضائيات العربية تفعل الكثير لتشكيل ثقافة مشتركة على المستوى الشعبي، ولكن في العقد الذي تلا ذلك، أصبح المشهد الإعلامي بلقانيا، مما يعكس الاستقطاب السياسي في المنطقة >>
وهكذا، عملت #الجزيرة كمنصة عربية مشتركة في السنوات الأولى، لكنها بعد عام ٢٠١١، أصبحت واحدة فقط من بين العديد من المنصات الحزبية، بما في ذلك روتانا و #العربية و العالم الإيرانية،
عززت هذه المحطات الاستقطاب السياسي، حيث يتبنى سرد كل واحد من هم ويحتقر من هم خارجها >>
تلاشت أهمية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، واجتذبت حركة المقاطعة (الأمريكية) للمستوطنات الإسرائيلية، اهتماما أكبر في حرم الجامعات الأمريكية وقاعات الكونجرس أكثر من الشرق الأوسط، واصبحت أوروبا والأمم المتحدة ساحات معركة للنزاعات الإسرائيلية الفلسطينية أكثر من أي عاصمة عربية |

جاري تحميل الاقتراحات...