و لابد من التفريق بين الولاية و التي هي أَمر عقائدي يتعلَّق بكون الولي الفقيه هو إِمتداد لوجود الإِمام
عليه السَّلام كما أَنَّ الإِمامة إِمتداد للنُّبوَّة .
و بين الدولة التي هي مجموع المؤسسات و الهيآت التي تنظِّم شؤون المواطنين و هي عرضة للخطأ
عليه السَّلام كما أَنَّ الإِمامة إِمتداد للنُّبوَّة .
و بين الدولة التي هي مجموع المؤسسات و الهيآت التي تنظِّم شؤون المواطنين و هي عرضة للخطأ
و الإِشتباه . و كلُّ ما في الأَمر أَنَّ الدولة الإِيرانيِّة شعباً و مؤسسات إرتضوا لأَنفسهم أَن يدير شؤونهم في الأُمور الستراتيجية الوليُّ الفقيه .
فالدولة العصريِّة ليست قرية أَو تجمعاً بدويّاً حتى تكون منعزلةً عن العالم .
بل هي مؤسسة قانونية تربطها مصالح و التزامات مع الأُسرة الدوليّة ، و كلُّ ما في الأَمر أَنَّ الوليَّ الفقيه بحكم فقاهته يرسم الطريق الشرعي لسلوك الدولة ،
بل هي مؤسسة قانونية تربطها مصالح و التزامات مع الأُسرة الدوليّة ، و كلُّ ما في الأَمر أَنَّ الوليَّ الفقيه بحكم فقاهته يرسم الطريق الشرعي لسلوك الدولة ،
فيقع الصواب و الخطأُ في التطبيقات الميدانيِّة عند هذا المسؤول أَو ذاك .
تصوروا الرَّسول الأَعظم صلّى الله عليه و آله و سلَّم بنفسه أَرسل خالد ابن الوليد في مهمة معينة و انتهك فيها الحرمات و قتل مجموعة من النَّاس ،
تصوروا الرَّسول الأَعظم صلّى الله عليه و آله و سلَّم بنفسه أَرسل خالد ابن الوليد في مهمة معينة و انتهك فيها الحرمات و قتل مجموعة من النَّاس ،
فقال صلّى الله عليه و آله و سلَّم :
(( اللَّهمَّ إِنِّي أَبرأُ إِليك مما فعل خالد )) ثلاث مرات ، فإِذا كان هذا قد وقع في دولة النَّبيِّ الأَكرم صلَّى الله عليه و آله ؟ فمن الطبيعي جداً أَن يقع في دولة غير المعصوم .. و لذا من المعيب أَن يتم تتبُّع عثرات الجمهوريِّة الإِسلاميِّة و
(( اللَّهمَّ إِنِّي أَبرأُ إِليك مما فعل خالد )) ثلاث مرات ، فإِذا كان هذا قد وقع في دولة النَّبيِّ الأَكرم صلَّى الله عليه و آله ؟ فمن الطبيعي جداً أَن يقع في دولة غير المعصوم .. و لذا من المعيب أَن يتم تتبُّع عثرات الجمهوريِّة الإِسلاميِّة و
هي التي قدَّمت أَنموذجاً رائعاً في الحكم الإِسلامي المعاصر .
أَليس من المفرح لكلِّ مسلم أَن يتمكَّن فقهه و علماؤه من اَن يقدَّموا له أَنموذجاً عصرياً للحكم أَثبت أَنَّه قادر على تلبية متطلبات العصر بدلاً من التَّغني بأَمجاد الماضي أَو البكاء على أَطلاله و هي محاولة لتهيئة أَذهان
أَليس من المفرح لكلِّ مسلم أَن يتمكَّن فقهه و علماؤه من اَن يقدَّموا له أَنموذجاً عصرياً للحكم أَثبت أَنَّه قادر على تلبية متطلبات العصر بدلاً من التَّغني بأَمجاد الماضي أَو البكاء على أَطلاله و هي محاولة لتهيئة أَذهان
الأُمَّة لتقبَّل فكرة الدولة الإِسلاميِّة العظمى على يد الإِمام المهديِّ عليه السَّلام .
تحاول فيها إِيران مراكمة النجاحات حتى تصل
إِلى نقطة التمهيد الذي يعجَّل في فرج وليِّنا الأَعظم أَرواحنا فداه .
الأُستاذ ماجد الشويلي
تحاول فيها إِيران مراكمة النجاحات حتى تصل
إِلى نقطة التمهيد الذي يعجَّل في فرج وليِّنا الأَعظم أَرواحنا فداه .
الأُستاذ ماجد الشويلي
جاري تحميل الاقتراحات...