Ghazal Aryahi
Ghazal Aryahi

@ghazal_aryahi

6 تغريدة 4 قراءة Apr 11, 2022
وفق صحيفة "إيكونوميست" البريطانية، انخفض متوسط ​​مبيعات #النفط الإيرانية من ٢.٣ مليون برميل يوميًا قبل "عقوبات الضغط الأقصى" لعام ٢٠١٨ إلى ٢٦٠ ألف برميل في أكتوبر ٢٠١٩. ومنذ ذلك الحين، انتعشت صادرات النفط الإيرانية بشكل طفيف وبلغ متوسطها ٨٥٠ ألف برميل يوميًا في ديسمبر المنصرم
1️⃣
ويناير وفبراير ٢٠٢٢.
وبحسب الصحيفة، باعت #إيران نفطها عبر طريقتين. استخدمت الطريقة الأولى في الأشهر الأولى من #العقوبات، عندما أعفت #الولايات_المتحدة ثمانية مشترين من الحظر. ومع ذلك، كان يجب أيضًا أن يتم بيع النفط إلى هذه البلدان بعملة البلد المشتري.
2️⃣
وكان يتعين إما الاحتفاظ بالأموال في حسابات استئمانية في البنوك المحلية في تلك البلدان أو إنفاقها على شراء قائمة من المنتجات المنتجة هناك.
أما الطريقة الثانية لبيع #النفط_الإيراني، وفقًا لـ "إيكونوميست"، تتم من خلال الالتفاف على العقوبات، حيث سافرت ناقلات إيرانية إلى دول معادية
3️⃣
لـ #أميركا مثل #فنزويلا وأوقفت أجهزة التعقب أثناء الرحلة؛ كما أعيد طلاء بعض الناقلات الإيرانية لإخفاء مصدرها. وغالبًا ما تنقل بعض هذه الناقلات حمولتها ليلًا في المياه الدولية لسفن تحمل أعلامًا مختلفة.
في السياق، نقلت الصحيفة عن مسؤولة استخبارات سابقة تعمل الآن
4️⃣
في مركز أبحاث المجلس الأطلسي جوليا فريدلاندر حيث تقول "إن النفط الإيراني يتم نقله أيضًا برًّا عن طريق مجموعات خاصة". هذا ويُستبدل #النفط_الإيراني أيضًا بالذهب والمبيدات الحشرية وحتى مشاريع الإسكان في #طهران مع #الصين و #تركيا و #الإمارات العربية المتحدة.
5️⃣
بالإضافة إلى ذلك، يخلط التجار في #دبي، التي يقطنها نصف مليون إيراني، #النفط_الإيراني مع درجات أخرى مماثلة تُعرض فيما بعد باسم علامة نفط كويتية.
المصدر:  The Economist
@TheEconomist
6️⃣

جاري تحميل الاقتراحات...