وكل الناس عبر كل القرون تشهد أن ما أتى به النبي صلى الله عليه وسلم هو نبأٌ عظيمٌ غيّر مجرى العالم كلّه
فقد دعى إليه رجل واحد فقط وهو النبي صلى الله عليه وسلم، وما لبث أن أسلم الصّحابة رضي الله عنهم حتى وصل هذا الدّين العظيم إلى كل العالم ودخل كل البلدان، وأتباعه يكثرون إلى الآن
فقد دعى إليه رجل واحد فقط وهو النبي صلى الله عليه وسلم، وما لبث أن أسلم الصّحابة رضي الله عنهم حتى وصل هذا الدّين العظيم إلى كل العالم ودخل كل البلدان، وأتباعه يكثرون إلى الآن
ومن العظيم في هذا الأمر، أن سورة النبأ هي سورة مكيّة بالاتّفاق، نزلت حيث كان مشركو قريش أكثر عددًا وسىلاحًا، وذلك قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم.
فكان من الممكن جدًّا أن يُقتىل النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين، وكانت هناك محاولات كثيرة لقتىله وفشىلت
فكان من الممكن جدًّا أن يُقتىل النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين، وكانت هناك محاولات كثيرة لقتىله وفشىلت
ومن الممكن أن يتراجعوا عنه بسبب التعىذيب والترهىيب على أيدي المشركين؛ لكن هذا لم يحدث بفضل من الله تعالى، ثم حدثت غزوة بدر وكان عدد المشركين ثلاثة أضعاف المسلمين وكان من الممكن أن ينتهي هذا الدين، ولكنه لم ينته بفضل الله تعالى
وهُزم المسلمين في أُحد ولم ينته هذا الدّين، ثم مىات النبي صلى الله عليه وسلم وارتدّت بعض القبائل، فكان من الممكن أن ينتهي هذا الدّين؛ فلم ينته بفضل الله عز وجل وتكفله بحفظه، وادّعى كثيرون النبوة كىذبا ولم ينجحوا بذلك فلم ينته، ثم حدثت الفتنة ولم ينته هذا الدين
وإلى الآن هو محفوظ من الله عز وجل، ودخل الإسلام كل بلدان العالم، من دعوة رجل واحد بمكة عليه أفضل الصلاة والسلام
وفي القرآن نفسه، يقول الله تعالى :
{وإن تتولوّا يستبدل قومًا غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم}
ويقول تعالى : {يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد}
وفي القرآن نفسه، يقول الله تعالى :
{وإن تتولوّا يستبدل قومًا غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم}
ويقول تعالى : {يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد}
فوصف الله عز وجل لما جاء به نبيه صلى الله عليه وسلم ( بالنبأ العظيم ) في بداية الإسلام وهم قلّة مُستضعفة، عندما كانت هناك عقبات كثيرة من مشركي قريش والفرس والروم واليهىود، كان من الممكن أن يسقط من أي أحد منهم، ولكن الله عز وجل وصفه بالنبأ العظيم وهو في بدايته فتحقق
وهذا دليل على صدق دعوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وأيضًا دليل على أن هذا الأمر هو أمر حتمي حاصل لا محالة سواء بنا أو بغيرنا، لقول الله عز وجل : { وإن تتولوّا يستبدل قومًا غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم }.
وأن الله غني عن عبادة خلقه: { أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد}.
وأيضًا دليل على أن هذا الأمر هو أمر حتمي حاصل لا محالة سواء بنا أو بغيرنا، لقول الله عز وجل : { وإن تتولوّا يستبدل قومًا غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم }.
وأن الله غني عن عبادة خلقه: { أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد}.
جاري تحميل الاقتراحات...