قال له عمر اني اعزم عليك ان تخبرني بأعجب ماجائتك به جنيتك قال سواد نعم يقول كنت وبينما انا نائم اتاني جنيي فضربني برجله
عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَتِجْسَاسِهَا
وَشَدِّهَا الْعِيسَ بِأَحْلَاسِهَا
تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى
مَا خَيْرُ الْجِنِّ كَأَنْجَاسِهَا
فَارْحَلْ إِلَى الصَّفْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ
وَاسْمُ بِعَيْنَيْكِ إِلَى رَأْسِهَا
وَشَدِّهَا الْعِيسَ بِأَحْلَاسِهَا
تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى
مَا خَيْرُ الْجِنِّ كَأَنْجَاسِهَا
فَارْحَلْ إِلَى الصَّفْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ
وَاسْمُ بِعَيْنَيْكِ إِلَى رَأْسِهَا
اي انه علم من خوف الجن عندما منعوا من استماع السماء فبدوا يبحثون واتجهوا الى مكه ليعرفوا السبب، هذا الجني اسلم وقال لسواد فرحل الى الصفوة من هاشم اي اذهب الى النبي واسلم يقول سواد فما انتبهت اليه وتركته ثم عدت انام
عجِبْتُ لِلْجِنّ وَتطَلَابِهَا
وَشَدِّهَا الْعِيسَ بِأَقْتَابِهَا
تهْوِي إِلى مَكّة تَبْغِي الْهُدَى
مَا صَادِقُ الْجِنِّ كَكَذَّابِهَا
فَارْحَلْ إِلى الصّفوَةِ مِنْ هَاشِمٍ
بَيْنَ رَوَايَاهَا وَحِجَابِهَا
مع اختلاف الابيات الا انه نفس المعنى
قال سواد فلم ارفع راسي ونمت
وَشَدِّهَا الْعِيسَ بِأَقْتَابِهَا
تهْوِي إِلى مَكّة تَبْغِي الْهُدَى
مَا صَادِقُ الْجِنِّ كَكَذَّابِهَا
فَارْحَلْ إِلى الصّفوَةِ مِنْ هَاشِمٍ
بَيْنَ رَوَايَاهَا وَحِجَابِهَا
مع اختلاف الابيات الا انه نفس المعنى
قال سواد فلم ارفع راسي ونمت
فأتى فالليله الثالثه فضربني على رجلي
وَقَالَ : أَلَمْ أَقَلْ لَكَ يَا سَوَادُ بْنَ قَارِبٍ افْهَمْ وَاعْقِلْ إِنْ كُنْتَ تَعْقِلُ أَنَّهُ قَدْ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ يَدْعُو إِلَى اللَّهِ وَإِلَى عِبَادَتِهِ ثُمَّ أَنْشَأَ ، يَقُولُ :
وَقَالَ : أَلَمْ أَقَلْ لَكَ يَا سَوَادُ بْنَ قَارِبٍ افْهَمْ وَاعْقِلْ إِنْ كُنْتَ تَعْقِلُ أَنَّهُ قَدْ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ يَدْعُو إِلَى اللَّهِ وَإِلَى عِبَادَتِهِ ثُمَّ أَنْشَأَ ، يَقُولُ :
عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَأَخْبَارِهَا
وَشَدِّهَا الْعِيسَ بِأَكْوَارِهَا
تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى
مَا مُؤْمِنُو الْجِنِّ كَكُفَّارِهَا
فَارْحَلْ إِلَى الصَّفْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ
لَيْسَ قُدَّامُهَا
وَشَدِّهَا الْعِيسَ بِأَكْوَارِهَا
تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى
مَا مُؤْمِنُو الْجِنِّ كَكُفَّارِهَا
فَارْحَلْ إِلَى الصَّفْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ
لَيْسَ قُدَّامُهَا
يقول عمر فما لبثنا ايام حتى سمعنا بخروج نبي يدعوا بشهادة ان لا اله الا الله وان محمد الرسول الله
هذا يسمى من ارهاصات النبوة وهي المعجزات اللتي تحدث قبل لدلاله على خروج نبي وقد وقعت في الامم السابقة ولكنها اطهر والبن في زمن المصطفى صلى الله عليه وسلم
لمن يفضل سماع القصة youtu.be
جاري تحميل الاقتراحات...