عبدالوهاب المكينزي Abdulwahab Almkainzi
عبدالوهاب المكينزي Abdulwahab Almkainzi

@almokeenzy

21 تغريدة 16 قراءة Apr 12, 2022
* مقتبسات الفصول: 7-13
* من #كتاب
Sometimes You Win Sometimes You Learn
* للخبير بموضوع القيادة
@JohnCMaxwell
* الناشر
@JarirBookstore
إن ذوي الروح القابلة للتعلم يسلكون منهجًا يعتبرون فيه كل يوم بمثابة فرصة لتجربة تعلم جديدة. إن قلوبهم منفتحة وعقولهم منتبهة للأمور الجديدة وأساليبهم تتسم بالترقّب، وهم يعرفون أن النجاح لا يتعلق أغلبه بامتلاك الموهبة بل باختيار التعلّم.
عندما يرفض الناس محاسبة أنفسهم على الأخطاء ويلومون بدلًا منها الظروف والآخرين فسوف يستمرون في الحصول على النتيجة نفسها مرارًا وتكرارًا.
من الممكن أن يكون السر في نجاح أي شخص هو برنامجه اليومي. فالناس لا تتحسن بالقفزات الكبيرة بل بالتغيرات الصغيرة المتراكمة.
من الجيد أن تتذكر أن هناك الكثير لتتعلمه من التجارب السلبية. ففي العلوم عادة ما تسبق الأخطاء الاكتشافات، لذلك فمن المستحيل أن تصنع اكتشافاتك من دون تراكم الأخطاء.
الظروف حاكمة الضعيف وأداة الحكيم.
لقد تعلمت على مر السنوات أن المشكلات تتحسن أو تسوء بناءً على ما نفعله أو ما لا نفعله تجاهها.
يتعرض الناس للمشكلة نفسها ثلاث مرات: يتعرضون لها أول مرة عندما ينتابهم القلق بشأنها، ويتعرضون لها في المرة الثانية عندما تحدث لهم فعلًا، ويتعرضون لها في المرة الثالثة عندما يسترجعون أحداثها.
عليك أن تتوقع حدوث المشكلات في هذه الحياة. فالضربة التي تطرحك أرضًا ليست بالضرورة هي الأقوى، بل التي لم تتوقعها!
إذا تحلّينا بالتوجه الذهني الصحيح وقدّرنا المشكلات فلن نعمل بجد على حلها فحسب، بل وسنتعلم منها ونحقق النمو. إن المشكلات والفرص تسيران دائمًا جنبًا إلى جنب. فالمشكلات تجلب الفرص، كما أن الفرص تجلب المشكلات.
إذا وجدت نفسك في أعقاب تجربة سيئة حاول التركيز على الخير الذي يمكن أن تصنعه بناء على خبرتك في التعامل مع المشكلات.
هناك نوعان من الناس فيما يتعلق بالانتكاسات: المتناثرون الذين يصلون للقاع وينهارون ماكثين فيه، والوثابون الذين يصلون للقاع ويتمالكون أنفسهم ويثبون عائدين مرة أخرى للأعلى.
أول ما يجب عليك أن تحاول تحديده إذا وجدت نفسك في تجربة سيئة هو ما إذا كانت هذه التجربة هي نتيجة جهل أو غباء. فالجهل يعني أنه لا توجد لديك المعرفة اللازمة للتصرف بشكل صحيح، والغباء يعني عدم التصرف بناءً على المعرفة الموجودة لديك.
الشخص الذي يُصرّ على استخدام أساليب الأمس في عالم اليوم لن يكون لديه عمل في المستقبل.
يعتقد بعض الناس أنه لا يمكن القيام بشيء جديد حتى يقتنع الجميع أنه من الواجب القيام به.. المشكلة في هذا التوجّه أن إقناع الآخرين قد يستغرق وقتًا طويلًا لدرجة أنه بحلول الوقت الذي يقتنعون فيه بالتغيير يكون قد حان وقت الانتقال لشيء آخر!
الإصرار صفة رائعة لكنه من دون استعداد للتغيير وإجراء التعديلات اللازمة يصبح تصلّبًا فكريًّا ويودّي إلى طريق مسدودة.
كلما كبرنا في العمر أدركنا أن معظم ندمنا ليس نتيحة ما قمنا به، بل نتيجة ما يمكننا القيام به لكننا لم نفعل شيئًا حياله.
كل دقيقة تقضيها مع الأشخاص غير المناسبين تأخذ من الوقت الذي يجب أن تقضيه مع الأشخاص المناسبين.
الناجحون لا يسمحون لمشاعرهم أن تحدد سلوكياتهم. إنهم يهذبون طرقهم في التعامل مع المشاعر بحيث يستطيعون فعل ما يجب عليهم فعله كي ينموا ويستمروا في التقدّم.
نسيان الطرق القديمة غير المجدية في إنجاز الأمور يمكن أن يكون صعبًا. فنحن نميل إلى الاعتماد على ما نعرفه حتى لو لم يكن هو الأفضل. ولعل السر في نجاح ذلك النسيان هو أن نسمح لأنفسنا أن نكون مخطئين.
النضج لا يرافق تقدّم العمر دائمًا. فأحيانًا يتقدّم العمر وحده!.. وبالنسبة لي فالشخص الناضج هو الذي يتعلم من خسائره ويكتسب الحكمة ويمتلك ثباتًا عاطفيًّا وعقليًّا قويًّا في مواجهة مصاعب الحياة.

جاري تحميل الاقتراحات...