#الحكايه_الرابعه
#رمضان
من هو الصحابي الذي سمعت الملائكة ترتيلة للقران الكريم!؟
حكايتنا عن الصحابي أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
نبدا الحكايه قبل اسلامه
كان والده زعيمًا للأوس وكان من أشرافهم قتل قبل الهجرة بست سنوات فخلف وراءه ولده أُسيد
١
#رمضان
من هو الصحابي الذي سمعت الملائكة ترتيلة للقران الكريم!؟
حكايتنا عن الصحابي أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
نبدا الحكايه قبل اسلامه
كان والده زعيمًا للأوس وكان من أشرافهم قتل قبل الهجرة بست سنوات فخلف وراءه ولده أُسيد
١
كان يلقبه قومة بالكامل لرجاحة عقلة ونباله أصله ولانه ملك السيف والقلم ويحسن الرمايه وكان قارئاً كاتباً في مجتمع ندر فيه من يقرأُ ويكتب
٢
٢
وفيه يقول الشاعر :
لَوَ انَّ المنايا ، حِدنَ عن ذي مهابة لهبن حُضير يوم غلَّق واقما
يطوف به ، حتي إذا الليل جَنَّه تبوَّأَ منهُ مَقعـــــداً مُتناغمــــا٣
هذه مكانته قبل الاسلام
كيف دخل الاسلام !؟
لَوَ انَّ المنايا ، حِدنَ عن ذي مهابة لهبن حُضير يوم غلَّق واقما
يطوف به ، حتي إذا الليل جَنَّه تبوَّأَ منهُ مَقعـــــداً مُتناغمــــا٣
هذه مكانته قبل الاسلام
كيف دخل الاسلام !؟
أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير رضي الله عنه إلى المدينة ليفقه المسلمين في الدين ويدعو الناس للإسلام فكان مصعب بن عمير ينزل عند أسعد بن زرارة رضي الله عنه وهو خزرجي أنصاري شهد العقبتين، وكان من أوائل المسلمين في المدينة المنورة
٤
٤
في يوم خَرج أسعدُ بن زرارة بضيفه الداعية مُصعب بن عُمير ليلقي جماعة من بني عبد الأشهل وجلسا عند بئرها العذبة في ظلال النخيل فاجتمع علي مصعب جماعة قد اسلموا وآخرون يُريدون أن يَسلموا، فانطلق يدعو ويُبشرُ والناس إلية منصتون وبروعة حديثة
٥
٥
فَجاء من أخبر أُسيد بن الحضير ، وسعد بن مُعاذ وكانا سيدي الأوس - بأن الداعية المكي قد نزل قريباً من ديارهما وأن الذي جَرأهُ علي ذلك أسعد بنُ زرارة
٦
٦
فقال سعد بنُ مُعاذ لأُسيد بن الحضير:لا أبَا لك يا أُسيد انطلق إلي هذا الفتي المكي الذي جاءَ إلي بُيُوتِنَا ليُغيري َُضُعفاءنا ، وَيُسفهَ آلهتنا ، وازجُرهُ وَحََّّذَّره من أن يطأ ديارنا بعد اليوم
٧
٧
أخذَ أُسيد حربتهُ ومضي نحو البستان ، فلما رآهُ أسعد بنُ زُرارة مُقبلاً ، قال لمصعب : ويحك يا مصعب ، هذا سيد قومهِ وأرجحهم عَقلاً وأكملهم كمالاً :أسيد بنُ الحُضير فَإن يُسلم تبعهُ في إسلامه خلق كثير فاصدق الله فيه واحسن لهُ ٨
وقف أُسيد بنُ الحضير علي الجمع ، والتفت إلي مصعب وصاحبه وقال : ما جاء بكما إلي ديارنا وأغراكُما بِضُعَفَائنا ؟!اعتزلا هذا الحي إن كانت لكما بنفسيكما حاجة٩
فَالتفت مُصعب إلي أُسيد وَخاطبهُ بلهجتهِ الصادقة المؤمنه وَقَالَ لَهُ : يَا سيد قومة هل لك في خير من ذلك ؟ قال : وما هو ؟ قال : تجلس إلينا وتسمع منا فإن رضيت ما قُلناهُ قبلتهُ ، وإن لم ترضهُ يحولنا عنكم ولم نَعد إليكم
فقال : أُسد لقد أنصفت ، وَرَكَزَ رُمحهُ في الأرض وجلس١٠
فقال : أُسد لقد أنصفت ، وَرَكَزَ رُمحهُ في الأرض وجلس١٠
فأقبل مصعب يذكر له حقيقة الإسلام ويقرأ عليه شيئاً من آيات القران ، فانبسطت أساريرُهُ وأشرق وجهه وقال : ما احسن هذا الذي تقول ، وما أجمل ذلك الذي تتلو !!كيف تصنعون إذا أردتم الدخول في الإسلام ؟!
شرح الله قلبه للاسلام ١١
شرح الله قلبه للاسلام ١١
فقال له مصعب :تغتسل وتطهر ثيابك وتشهد أن لا اله إلا الله وأن محمداً رسول الله وتصلي ركعتين
فانضم إلي الاسلام فارس من فرسان العرب وسيد من سادات الأوس
كان إسلامهُ سبباً في إسلام سعد بن مُعاذ وكان إسلامهما معاً في أن تُسلم جُموع غَفيره من الأوس١٢
فانضم إلي الاسلام فارس من فرسان العرب وسيد من سادات الأوس
كان إسلامهُ سبباً في إسلام سعد بن مُعاذ وكان إسلامهما معاً في أن تُسلم جُموع غَفيره من الأوس١٢
ربنا شرح قلبهما للاسلام لتتهيأ المدينه لهجره الرسول والمسلمين وتكون القاعده الاساسيه للدوله الاسلاميه ١٣
أُولع أُسيد بنُ الحضير بالقرآن منذ سمعهُ من مصعب بن عمير فكان لا يري إلا مجاهداً غازياً في سبيل الله أو عاكفاً يتلو كتاب الله ١٤
عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ : اقْرَأْ يَا أُسَيْدُ فَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ .
١٥
١٥
في ليله أراد أن يحييها بقراءة القرآن وبجانبه ابنه يحيي وفرسه التي أعدها للجهاد مربوطة جانبه وبدأ في قراءة سورة البقرة وقال"الم ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَۛ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ}١٦
حتى هاجت فرسه وكادت تقطع الحبل الذي يربطها،فخاف على ولده يحيى أن تدوسه الفرس فسكت أسيد فسكنت الفرس.ثم عاود القراءة: {أُولَٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}فهاجت الفرس مرة أخرى وجالت أكثر من ذي قبل فخاف على ولده يحيى فتوقف عن القراءة، فسكنت١٧
وحاول أن يقرأ للمرة الثالثة فكررت الفرس صياحها راح لابنه الراقد الى جواره وحمله ونظر الى السماء فرأى غمامة كالمظلة لم تر العين أروع ولا أبهى منها قط وقد عُلِق بها ما يشبه المصابيح، فملأت الآفاق ضياءً وسناءً، وظلت تصعد إلى الأعلى حتى غابت عن ناظريه١٨
وفي الصباح ذهب مسرعًا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليقص عليه ما حدث، فطمأنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال له: " وتدري ما ذاك ؟ " قال : لا ، قال : تلك الملائكة دنت لصوتك ، ولو قرأت لأصبحت ينظر الناس إليها لا تتوارى منهم " متفق عليه ، واللفظ للبخاري، وفي مسلم ١٩
وذكر عنه ايضا
كان أُسيد بن حضير يتمني أن يمس جسد النبي صل الله عليه وسلم ففي ذات يوم كان أُسيد يُطرِفُ القوم فَغَمَزَهُ رسول الله صلوات الله عليه في خاصرته بيده ، كَأنهُ يستحسن ما يقولُ
فقال أُسيد : أوجعتني يارسول الله
فقال عليه الصلاة والسلام اقتص مني يا اُسيد٢٠
كان أُسيد بن حضير يتمني أن يمس جسد النبي صل الله عليه وسلم ففي ذات يوم كان أُسيد يُطرِفُ القوم فَغَمَزَهُ رسول الله صلوات الله عليه في خاصرته بيده ، كَأنهُ يستحسن ما يقولُ
فقال أُسيد : أوجعتني يارسول الله
فقال عليه الصلاة والسلام اقتص مني يا اُسيد٢٠
فقال أُسيد : إن عليك قميصأً ولم يكن عليَّ قميص حين غمزتني فرفع رسول الله صل الله عليه وسلم قميصهُ عن جَسَدَه ، فاحتضنهُ أُسيد وجعل يُقَبل ما بين إبطه وخاصرته وهو يقول : بأبي أنت وأمي يارسول الله إنها لبُغيه كُنت أتمناها منذُ عرفتك ، وقد بلغتها الآن
٢١
٢١
إثر وفاة رسول الله صل الله عليه وسلم أعلن فريق من الأنصار منهم سعد بن عبادة أحقيتهم بالخلافة ، وطال الحوار واحتدمت المنافسة ، كان موقف أُسيد فعالاً حاسما
٢٢
٢٢
وقف أُسيد فقال مخاطباً فريق الانصار من قومه : " تعلمون أن رسول الله كان من المهاجرين ... فخليفته إذن ينبغي أن يكون من المهاجرين .. ولقد كنا أنصار رسول الله ... وعلينا اليوم أن نكون أنصار خليفته " وكانت كلماته برداً ، وسلاماً٢٣
ولقد عاش أُسيد بن حُضير رضي الله عنه ، عابداً قانتاً ، باذلاً روحه وماله في سبيل الخير ، جاعلاً وصية رسول الله للأنصار نصب عينيه : " اصبروا .. حتي تلقوني علي الحوض٢٤
وفي شهر شعبان عام عشرين للهجرة مات أُسيد بن حضير وأبي أمير المؤمنين عمر إلا أن يحمل جثمان مؤمن عظيم وعادوا إلي المدينة وهم يستذكرون مناقبه ويرددون قول الرسول الكريم عنه : " نِعمَ الرجل .. أُسيد بن حُضير
رضي الله عنه وارضاه 🙏
رضي الله عنه وارضاه 🙏
جاري تحميل الاقتراحات...