كان عمرو بن ود يطالب المسلمين بأن يخرج له أحد يقاتله ولم يجبه أحد وقال ابيات :
ولقد بححت من النداء بجمعكم هل من مبارز
ووقفت إذ وقف الشجاع مواقف القرن المناجز
وكذاك إني لـم أزل متترعـاً قبل الهزاهـز
إن الشجاعة في الفتى والجود من خير الغرائز
ولقد بححت من النداء بجمعكم هل من مبارز
ووقفت إذ وقف الشجاع مواقف القرن المناجز
وكذاك إني لـم أزل متترعـاً قبل الهزاهـز
إن الشجاعة في الفتى والجود من خير الغرائز
حتى انبرى علي بن أبي طالب بعدما أذن له رسول الله منشداً الأبيات التالية:
لا تعجلن فقد أتاك
مجيب صوتك غير عاجز
ذو نبهة وبصيرة
والصدق منجي كلّ فائز
إنـي لأرجو أن أقيم
عليك نائحة الجنائز
من ضربة نجلاء يبقى
ذكرها عند الهزاهز
فقتله علي بن ابي طالب رضي الله عنه.
لا تعجلن فقد أتاك
مجيب صوتك غير عاجز
ذو نبهة وبصيرة
والصدق منجي كلّ فائز
إنـي لأرجو أن أقيم
عليك نائحة الجنائز
من ضربة نجلاء يبقى
ذكرها عند الهزاهز
فقتله علي بن ابي طالب رضي الله عنه.
وعندما وصل خبره مقتله لأخته عمرة بنت عبد ود رثته في ابيات :
لو كان قاتل عمـرو غيـر قاتلـه
بكيته ما أقام الـروح في جسـدي
لكـن قـاتلـه من لا يعـاب بـه
وكان يدعى قديماً بيضة البلد.
لو كان قاتل عمـرو غيـر قاتلـه
بكيته ما أقام الـروح في جسـدي
لكـن قـاتلـه من لا يعـاب بـه
وكان يدعى قديماً بيضة البلد.
جاري تحميل الاقتراحات...