شوفت كام تويتة مؤخرًا لناس بتحكي عن دعواتهم السنة اللي فاتت واتحققت وعايشين فيها دلوقت..
تأملت في الموضوع من منظوري ولقيت إن أغلب دعواتي ع الفطار اتحققت أو مُنِعَت لخيرٍ كنت أجهله..
1-دعوة رمضان اللي فات اللي كنت مواظب عليها يوميًا ع الفطار وفي الصلوات لو ترجمتها بلغة الأرقام--
تأملت في الموضوع من منظوري ولقيت إن أغلب دعواتي ع الفطار اتحققت أو مُنِعَت لخيرٍ كنت أجهله..
1-دعوة رمضان اللي فات اللي كنت مواظب عليها يوميًا ع الفطار وفي الصلوات لو ترجمتها بلغة الأرقام--
-هلاقي إني عايش في ضعفيها أو ثلاث أضعافها دلوقت بفضل الله..
2-ودعوة ال3 سنين اللي قبله اللي كنت بدعيها باستماتة، في كل سجدة تقريبًا، حُرمت منها.. والنهاردة بحمد ربنا إنه نجاني وبشكره إنه لم يحققها لأني كنت بدعيها عن جهل وكان فيها شر كبير ليا وما اخدتش بالي غير من قريب..
2-ودعوة ال3 سنين اللي قبله اللي كنت بدعيها باستماتة، في كل سجدة تقريبًا، حُرمت منها.. والنهاردة بحمد ربنا إنه نجاني وبشكره إنه لم يحققها لأني كنت بدعيها عن جهل وكان فيها شر كبير ليا وما اخدتش بالي غير من قريب..
3-والموقف اللي بعتبره معجزة بالنسبة لي يوم 27رمضان 1438.
كان يوم امتحان الچيولوچيا ثانوية عامة وعكيت جامد جدًا ف الامتحان ده.. لدرجة إني انطفيت ف وسط اللجنة وفقدت الأمل بجد وقفلت ورقة الاجابة وقولت مش هكمل حل،
كان امتحان رخم وأسئلته غريبة ومادة رخمة ما كنتش باخد فيها دروس--
كان يوم امتحان الچيولوچيا ثانوية عامة وعكيت جامد جدًا ف الامتحان ده.. لدرجة إني انطفيت ف وسط اللجنة وفقدت الأمل بجد وقفلت ورقة الاجابة وقولت مش هكمل حل،
كان امتحان رخم وأسئلته غريبة ومادة رخمة ما كنتش باخد فيها دروس--
-وبذاكرها مع نفسي وبحفظ كلام مش فاهم فيه أي حاجة حرفيًا.. وكان من عادتي إني بطلع أراجع نماذج الاجابة اللي المدرسين بينزلوها ع الجروبات، طلعت اليوم ده بصيت ف نماذج الإجابة اللي نزلت وكانت متضاربة والمدرسين مختلفين ع حاجات كتيرة بس لقيتني في أحسن الظروف هنقص مش أقل من 10 درجات..!
روحت البيت وأنا خلاص فاقد الأمل في أي كلية طبية، ما قولتش لأهلي بس كان باين عليا وعلى صمتي القاتل وكانوا مُهيئين نفسيًا لده وقعدت أيام بعدها ما بردش على حد..
ساعتها تذكرت كلمات مدرس كان بيقولنا ادعوا ربنا باللي نفسكم فيه.. ما تحطوش حدود لدعواتكم، مهما كانت مستحيلة ف نظركم..
ساعتها تذكرت كلمات مدرس كان بيقولنا ادعوا ربنا باللي نفسكم فيه.. ما تحطوش حدود لدعواتكم، مهما كانت مستحيلة ف نظركم..
صليت التراويح ساعتها وفضلت أعيط وادعي ربنا يستر واجيب درجة ترضيني، ودعيت ع استحياء كده بصوت واطي وخجول قولت "يا رب أدخل طب"، وأنا كل خلية ف جسمي بتقولي "هل أنت عبيط؟ طب ايه بالكنافة اللي انت عاملها ف الامتحان دي؟"
وسبحان الله بعدها بأيام ينزل نموذج الإجابة الرسمي وألاقي بصيص أمل-
وسبحان الله بعدها بأيام ينزل نموذج الإجابة الرسمي وألاقي بصيص أمل-
- وإن إجاباتي أنا اللي صح.. وبعدها بفترة كمان النتيجة تظهر وأنقص نص درجة بس ف أكتر مادة أرهقتني نفسيًا وبدنيًا.. وادخل طب زي ما دعيت، كل ما أفتكر شعوري اليوم ده وشعوري وأنا بدعي بتيقن إن اللي حصلي ده معجزة بكل المقاييس..
العجيب في الموضوع إني لما استرجعت كل الدعوات دي وأثرها دلوقت حسيت أد ايه أنا جاحد وما شكرتش ربنا على كل النعم دي، وتذكرت قوله تعالى ﴿وإِذا مَسَّ الإنسانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أو قَاعدًا أَو قَائمًا فلَمَّا كَشفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كأَن لم يدعُنَا إِلىٰ ضُرٍّ مّسَّه﴾
ربنا يزيدنا من نعيمه وفضله ويجعلنا من الشاكرين..
ويكتب لي الخير في دعوة رمضان ده ويُبارك لي فيها :")
ويعطي كلَ سائلٍ الخيرَ في مسألته أو يصرف عنه شرها ويرزقه الرضا.
ويكتب لي الخير في دعوة رمضان ده ويُبارك لي فيها :")
ويعطي كلَ سائلٍ الخيرَ في مسألته أو يصرف عنه شرها ويرزقه الرضا.
جاري تحميل الاقتراحات...