ثم يجلس ٦ ساعات على الكرسي منتبهًا إلى الدروس، وما أسىوء أيضًا المَدرسة الشىرّيرة التي تجعل الطفل وهو بعمر السادسة 👶🏻 يجلس ٦ ساعات على كرسي خشب يركز على مواد مختلفة ويكتب وتتعب أنامله، ثم يرجع إلى المنزل مُتعبًا، فتقوم هذه الأم الشّىريرة مجدّداً وتجعله يراجع دروسه التي أخذها 😭
هل أصبحتِ الآن تخافين على الأطفال وتريدين مصلحتهم، طيّب بخصوص عَلَم الشّىذوذ الذي تضعينه في حسابك، ما هي المصلحة في أن يطأ الرجل رجلًا آخر غير الأمىراض والغثىيان وإشباع رغىبات منحىرفة ومخىالفة للفطرة؟
لا يهم،، دعني أخبركِ شيئًا :
بلى، والدي كان يعوّدني على الصيام منذ عمر السادسة
لا يهم،، دعني أخبركِ شيئًا :
بلى، والدي كان يعوّدني على الصيام منذ عمر السادسة
كان يجعلني أصوم لغاية قبل العصر بقليل، والسنة التي تليها جعلني أصوم لما بعد العصر، وعندما أصبح عمري ٨ سنوات أصبحت أصوم معهم وأفطر معهم، لم أمىت، نسبة السّكر كويسة، الضغط كويس، طلعت الأول على دفعتي، أذاكر دروسي، والان أنا طبيب امتياز وتوني راجع من الدوام وأرد على كلامك التىافه
ولو كان الصّوم يضرّني أو يمرضني فلن يجعلني أصوم لقول النبي صلى الله : (لا ضرر ولا ضرار)، أما أنتِ، فغارقة بمستنقع القىذارة والشىذوذ الجنىسي، رجل يطىؤ رجلًا، وامرأة تطىؤ امرأة، والشىذوذ ليس لك فيه رأي.
تريدين المصلحة؟
هي أعظم مصلحة في الوجود؛ بل هي الغاية التي خُلقنا من أجلها، يقول الله تعالى : { وما خلقت الجن والإنس إلاّ ليعبدون }.
وهناك حديث آخر لدينا :
قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مروا أولادكم بالصّلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين).
هي أعظم مصلحة في الوجود؛ بل هي الغاية التي خُلقنا من أجلها، يقول الله تعالى : { وما خلقت الجن والإنس إلاّ ليعبدون }.
وهناك حديث آخر لدينا :
قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مروا أولادكم بالصّلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين).
المصلحة هي جنّة عرضها السمّاوات والأرض أُعِدّت للمتقين، ونجاة من النّىار، ومن الظىلم والخيىانة لو جعلت الطفل مهتمًّا في دراسته ويستيقظ صباحًا ويذاكر دروسه لكي يحقق إنجاز دنيوي، وأهمل تربيته على طاعة الله وعبادته منذ الصّغر، حتى إن كَبُر يسبق أقرانه، {وفي ذلك فليتنافس المتنافسون}.
قال الشيخ ابن عثيمين :
" والصغير لا يلزمه الصوم حتى يبلغ ، ولكن يؤمر به متى أطاقه ليتمرن عليه ويعتاده ، فيسهل عليه بعد البلوغ ، وقد كان الصحابة رضي الله عنهم - وهم خير هذه الأمة - يصوِّمون أولادهم وهم صغار " انتهى . " مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين " ( 19 / 28 ، 29 )
" والصغير لا يلزمه الصوم حتى يبلغ ، ولكن يؤمر به متى أطاقه ليتمرن عليه ويعتاده ، فيسهل عليه بعد البلوغ ، وقد كان الصحابة رضي الله عنهم - وهم خير هذه الأمة - يصوِّمون أولادهم وهم صغار " انتهى . " مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين " ( 19 / 28 ، 29 )
وسئل الشيخ رحمه الله تعالى :
طفلي الصغير يصر على صيام رمضان رغم أن الصيام يضره لصغر سنه واعتلال صحته ، فهل أستخدم معه القسوة ليفطر ؟
فأجاب :
" إذا كان صغيراً لم يبلغ فإنه لا يلزمه الصوم ، ولكن إذا كان يستطيعه دون مشقة فإنه يؤمر به ، وكان الصحابة رضي الله عنهم يُصوِّمون أولادهم
طفلي الصغير يصر على صيام رمضان رغم أن الصيام يضره لصغر سنه واعتلال صحته ، فهل أستخدم معه القسوة ليفطر ؟
فأجاب :
" إذا كان صغيراً لم يبلغ فإنه لا يلزمه الصوم ، ولكن إذا كان يستطيعه دون مشقة فإنه يؤمر به ، وكان الصحابة رضي الله عنهم يُصوِّمون أولادهم
، حتى إن الصغير منهم ليبكي فيعطونه اللعب يتلهى بها ، ولكن إذا ثبت أن هذا يضره فإنه يمنع منه ، وإذا كان الله سبحانه وتعالى منعنا من إعطاء الصغار أموالهم خوفاً من الإفساد بها ، فإن خوف إضرار الأبدان من باب أولى أن نمنعهم منه ، ولكن المنع يكون عن غير طريق القسوة
فإنها لا تنبغي في معاملة الأولاد عند تربيتهم " انتهى . " مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين " (19/83) .
جاري تحميل الاقتراحات...