د. محمد اليوسف
د. محمد اليوسف

@Alyousef8

4 تغريدة 27 قراءة Apr 04, 2022
من أهم النصائح للمحافظة على علاقات صحية ومتوازنة مع الآخرين هي وضع حدود واضحة لأسرارك الشخصية!
البعض يعتقد أن الصديق من حقه التطفل على بعض خصوصياته "كعلاقتها/علاقته" مثلاً بشريك حياته!
هذا البعض يظن أن هذا شكل من أشكال الحب في الصداقة،ثم تلوى ذراعه يوماً بأسراره وخصوصياته!
التدخل في خصوصياتك ليس حباً، والتطفل على حياتك الخاصة ليس شكلاً من أشكال التودد والتقرب لك.
من يفعل ذلك هو غالباً لا يحترمك،ومن يحبك حقاً سيتغير وجهه ويتضايق لك ان أفشيت مثل هذه الأسرار في جلسة أو مناسبة اجتماعية فهو يخاف عليك.
ربما لم يكن حظك سعيداً بالقدر الكافي ليكون لك مساحتك الخاصة التي لا تمس في طفولتك، ربما لم تتعلم وأنت طفل أن لك الحق في أن تقول: لا ، وأن تحافظ على خصوصياتك كما تحافظ على مناطقك الحساسة. ربما كان اخوتك الأكبر منك سناً ينتهكون تلك الخصوصية ولم يكن أحد ليدافع عنك!
حان وقت التصحيح
وأولى خطوات التصحيح هو أن تسمي الأمور باسمها الصحيح:
ذلك لم يكن حب ، وتلك لم تكن تربية
من السهل أن نعطي للأمور التي لم نفهم مبرراتها، ولم نستوعب دوافعها مسمى آخر يتناسب وحجم آمالنا وتطلعاتنا وأمانينا لذلك أطلقنا على كل ذلك العبث مسمى "حب"
"الحقيقة مؤلمة لكنها ستحررك" فرويد

جاري تحميل الاقتراحات...