قبل نبدا السرد "يوجد في المفضلة قصص واحداث تاريخية رائعة جدا
نتمنئ دعمكم لنا بالايك والشير تشجيعا لنا لكي نستمر بنشر المزيد من الاحداث التاريخية والقصص♥
t.me
نتمنئ دعمكم لنا بالايك والشير تشجيعا لنا لكي نستمر بنشر المزيد من الاحداث التاريخية والقصص♥
t.me
الصحابي المعروف بزيد الخيل في الجاهلية، ثم سماهُ النبي محمد صلى الله عليه وسلم بزيد الخير. كان هذا الصحابي الجليل علماً من أعلام الجاهلية، وكان من أجمل الرجال، وأتمهم خِلقة، وأطولهم قامة، حتى إنه كان يركب الفرس فتمس رِجلاه الأرض، وكان فارساً عظيماً ورامٍ من الطراز الأول.
■ قصة إسلامهِ
لما بلغت أخبار النبي محمد صلى الله عليه وسلم سَمعَ زيد الخيل ووقف على شيء مما يدعو إليه، أعد راحلته وجمع السادة الكبراء من قومه ودعاهم إلى زيارة يثرب (المدينة المنورة) ولقاء النبي ، وكان سيد قومه وفارسا عظيما، إذا أسلم أسلم معه كبار القوم وعليتهم. وركب زيد الخيل
لما بلغت أخبار النبي محمد صلى الله عليه وسلم سَمعَ زيد الخيل ووقف على شيء مما يدعو إليه، أعد راحلته وجمع السادة الكبراء من قومه ودعاهم إلى زيارة يثرب (المدينة المنورة) ولقاء النبي ، وكان سيد قومه وفارسا عظيما، إذا أسلم أسلم معه كبار القوم وعليتهم. وركب زيد الخيل
ومعه وفد كبير من طيئ، فلما بلغوا المدينة، توجهوا إلى المسجد النبوي الشريف، وأناخوا ركائبهم ببابه، وصادف عند دخولهم أن كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب المسلمين على المنبر وقت خطبة الجمعة، فراعهم كلامه، وأدهشهم تعلق المسلمين به.
ولقد كان النبي فطناً فلما أبصرهم، ورأى وفدا يدخل المسجد أول مرة، حتى أدار بعض الكلام وخاطبهم به، فقال:
"إني خير لكم من العزى، ومن كل ما تعبدون، إني خير لكم من الجمل الأسود، الذي تعبدونه من دون الله". (كل عصر فيه شيء ثمين، ويبدو أن الجمل الأسود، كان أغلى أنواع الجمال).
"إني خير لكم من العزى، ومن كل ما تعبدون، إني خير لكم من الجمل الأسود، الذي تعبدونه من دون الله". (كل عصر فيه شيء ثمين، ويبدو أن الجمل الأسود، كان أغلى أنواع الجمال).
فوقع كلام الرسول في نفس زيد الخيل ومن معه موقعين مختلفين بعضهم استجاب للحق، وأقبل عليه،وبعضهم تولى عنه،واستكبر عليه مثل زر بن سدوس الذي دب الحسد في قلبه، وملأ الخوف فؤاده عندما رأى رسول الله في موقفه الرائع، تحفّه القلوب، وتحوطه العيون ثم قال لمن معه: "إني لأرى رجلاً ليملكنَّ
رِقاب العرب، والله لا أجعله يملك رقبتي أبداً" ،ثم توجه إلى بلاد الشام، وحلق رأسه وتنصر. وأما زيد الخير والآخرون، فقد كان لهم شأن آخر، فما إن انتهى النبي من خطبته، حتى وقف زيد الخير ، بين جموع المسلمين، وقف بقامته الممشوقة، وأطلق صوته الجهير وقال
(يا محمد، أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله).
أقبل النبي صلى الله عليه وسلم على زيد الخير ثم قال: "من أنت ؟"
قال : (أنا زيد الخيل بن مهلهل)
فقال رسول الله : "بل أنت زيد الخير، لا زيد الخيل، الحمد لله الذي جاء بك من سهلك وجبلك، ورقق قلبك للإسلام". فعُرف بعد ذلك بزيد الخير.
أقبل النبي صلى الله عليه وسلم على زيد الخير ثم قال: "من أنت ؟"
قال : (أنا زيد الخيل بن مهلهل)
فقال رسول الله : "بل أنت زيد الخير، لا زيد الخيل، الحمد لله الذي جاء بك من سهلك وجبلك، ورقق قلبك للإسلام". فعُرف بعد ذلك بزيد الخير.
ثم أسلم مع زيد جميع من صحبه مِن قومه ثم مضى بهالنبي ، إلى منزله، ومعه عمر بن الخطاب ، ولفيف من الصحابة م، فلما بلغوا البيت طرح النبي لزيد متكأً، فعظُم عليه أن يتكئ في حضرة النبي ، رغم أنه لم يمض على إسلامه سوى نصف ساعة، أو ربع ساعة، وقال : (والله يا رسول الله، ما كنت لأتكئ في
حضرتك)، وردّ المتكأ وما زال يعيده إلى النبي وهو يردّه، ولما استقر بهم المجلس، قال لزيد الخير: "يا زيد ما وُصف لي رجل قط، ثم رأيته، إلا كان دون ما وُصف، إلاَّ أنت".
ثم قال رسول الله: "يا زيد، إن فيك خصلتين، يحبهما الله ورسوله"
قال : (وما هما يا رسول الله ؟)
ثم قال رسول الله: "يا زيد، إن فيك خصلتين، يحبهما الله ورسوله"
قال : (وما هما يا رسول الله ؟)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأناة والحلم"
فقال زيد الخير وكله أدب: (الحمد لله الذي جعلني على ما يُحب الله ورسوله)
ثم التفت إلى النبي وقال : (يا رسول الله، أعطني ثلاثمائة فارس، وأنا كفيل لك، بأن أغير بهم على بلاد الروم، وأنال منهم)
فأكبر النبي ،همته هذه، وقال له: "لله درك
فقال زيد الخير وكله أدب: (الحمد لله الذي جعلني على ما يُحب الله ورسوله)
ثم التفت إلى النبي وقال : (يا رسول الله، أعطني ثلاثمائة فارس، وأنا كفيل لك، بأن أغير بهم على بلاد الروم، وأنال منهم)
فأكبر النبي ،همته هذه، وقال له: "لله درك
يا زيد، أي رجلٍ أنت ؟"
المصدر : كتاب صور من حياة الصحابة لمؤلفه عبد الرحمن رأفت الباشا ٠.
المصدر : كتاب صور من حياة الصحابة لمؤلفه عبد الرحمن رأفت الباشا ٠.
جاري تحميل الاقتراحات...