حين يقف الإنسان في اليوم الآخر، لحظة تسليم الصحائف، فإنه قد لا يتفاجأ كثيراغ من رؤيته لخطايا قام بها، وإنما المفاجأة أن يجد في صحيفته خطايا لم يفعلها، ومع ذلك محسوبة عليه، فكيف حسبت؟!
تمعن إلى هاتين الآيتين: ﴿ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلوهم بغير علم﴾ [النحل: ٢٥]، ﴿وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم﴾ [العنكبوت: ١٣]
يا الله! كم قلنا على الله بغير علم؛ فتأثّر بقولنا البعض وتجرأ على المعصية، فصارت خطيئته في صحائفنا ونحن لا نعلم! وكلما كرر معصيته تكررت في صحائفنا، يلاحقنا شؤم الجرأة على الشريعة!
والله إن الإنسان إذا جلس مع نفسه وأخذ يتذكر خطاياه، أدرك أنّها كافيةٌ أن تُوبِق مستقبله الأخروي، فكيف إذا انضم إلى ذلك معاصي أشخاص آخرين لا يعرفهم.
والله إن الغبن كل الغبن أن يرى المرء نفسه يوم القيامة يصطلي بنار جهنم، لا لمعصية فعلها هو، وإنما يعاقب على معصية غيره!
والله إن الغبن كل الغبن أن يرى المرء نفسه يوم القيامة يصطلي بنار جهنم، لا لمعصية فعلها هو، وإنما يعاقب على معصية غيره!
إذا كان الأمر بهذه الخطورة فكيف غفلنا عنه؟! إنه الرَّان الذي غَلَّف القلوب حتى غفلت عن فظائع وأهوال هي أقربُ للمرء من شراك نعله
فيا ليتنا إذا أُثيرت في مجلس من المجالس لمسألة شرعية أن نتلو في أنفسنا قول الله تعالى: ﴿ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلوهم بغير علم﴾، ﴿وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم﴾ ويا ليتنا نسلم من معاصينا، فضلًا عن أن نسلم من معاصي الآخرين!
حين يقف الإنسان في اليوم الآخر، لحظة تسليم الصحائف، فإنه قد لا يتفاجأ كثيرًا من رؤيته لخطايا قام بها، وإنما المفاجأة أن يجد في صحيفته خطايا لم يفعلها، ومع ذلك محسوبة عليه، فكيف حسبت؟!
تمعن إلى هاتين الآيتين: ﴿ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلوهم بغير علم﴾ [النحل: ٢٥]، ﴿وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم﴾ [العنكبوت: ١٣]
يا الله! كم قلنا على الله بغير علم؛ فتأثّرَ بقولنا البعض وتجرأ على المعصية، فصارت خطيئته في صحائفنا ونحن لا نعلم!
وكلما كرر معصيته تكررت في صحائفنا، يلاحقنا شؤم الجرأة على الشريعة!
وكلما كرر معصيته تكررت في صحائفنا، يلاحقنا شؤم الجرأة على الشريعة!
والله إن الإنسان إذا جلس مع نفسه وأخذ يتذكر خطاياه، أدرك أنّها كافيةٌ أن تُوبِق مستقبله الأخروي، فكيف إذا انضم إلى ذلك، معاصي أشخاص آخرين لا يعرفهم.
والله إن الغبن كل الغبن أن يرى المرء نفسه يوم القيامة يصطلي بنار جهنم، لا لمعصية فعلها هو، وإنما يعاقب على معصية غيره!
.
إذا كان الأمر بهذه الخطورة فكيف غفلنا عنه؟! إنه الرَّان الذي غَلَّف القلوب حتى غفلت عن فظائع وأهوال هي أقربُ للمرء من شراك نعله
.
إذا كان الأمر بهذه الخطورة فكيف غفلنا عنه؟! إنه الرَّان الذي غَلَّف القلوب حتى غفلت عن فظائع وأهوال هي أقربُ للمرء من شراك نعله
فيا ليتنا إذا أُثيرت في مجلس من المجالس لمسألة شرعية أن نتلو في أنفسنا قول الله تعالى: ﴿ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلوهم بغير علم﴾، ﴿وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم﴾ ويا ليتنا نسلم من معاصينا، فضلًا عن أن نسلم من معاصي الآخرين!
جاري تحميل الاقتراحات...