التعرّض للفيروس عبر الأنف بكمية صغيرة جدا (قطرة واحدة تحتوي على ١٠ فيروسات فقط) ادت الى اصابة نصف المتطوعين ولكن الباقي لم يصابوا ابدا. هذا يعني ان الفيروس معدي اكثر مما كنّا نعتقد ويعني ايضا هناك اشخاص لاسباب لا نعرفها تماما لديهم قدرة اعلى للقضاء على الفيروس بسرعة↪️
عند المصابين: بدأت كميات الفيروس بالانف تزيد يوميا ولكن دون عوارض في اول يومين، ولكنها وصلت الى ٨٠٠ مليون فيروس 😱في مليليتر واحد من السائل المخاطي 🤧في اليوم الخامس مع عوارض. مما يدل انه قبل ظهور العوارض انت تكون معدي↪️
الفيروسات هذه في الانف بقيت "حيّة" لعشرة ايام منذ بداية العوارض( يعني يمكن ان تعدي شخص اخر طوال هذه المدة، مما يفسر فترة الحجر التي اعتمدتها الدول مع الفيروس الاصلي كانت صحيحة وعدّلت هذه الفترة لاحقًا مع ظهور المتحورات ).↪️
العوارض لهؤلاء الاشخاص لم تكن خطيرة: احتقان الأنف والتهاب الأنف والعطس واحتقان الحلق
٦٧% فقدوا او تغيّرت عندهم حاسة الشم ولكنها تحسّنت بين شهر و ٦ اشهر. ولكن تذكروا هؤلاء أشخاص اصحاء اصلا ونسبيًا صغارا (عمر ١٨-٢٩) وتعرّضوا لكمية صغيرة جدا من الفيروس لمرّة واحدة فقط . ↪️
٦٧% فقدوا او تغيّرت عندهم حاسة الشم ولكنها تحسّنت بين شهر و ٦ اشهر. ولكن تذكروا هؤلاء أشخاص اصحاء اصلا ونسبيًا صغارا (عمر ١٨-٢٩) وتعرّضوا لكمية صغيرة جدا من الفيروس لمرّة واحدة فقط . ↪️
الاجسام المضادة للفيروس استمرّت بالازدياد لشهر مما يدل ان هذه الجرعة الصغيرة جدا من الفيروس انتجت مناعة عند من اصيب بالفيروس مع عوارض خفيفة. هذا يعني ان حتى الإصابة الخفيفة توّلد مناعة لشهر على الأقل ( ونعرف من دراسات اخرى ان هذه المناعة قد تصل لسنة ولكنها تتفاوت بين الاشخاص) ↪️
حاليا يجري الفريق تجارب على متحورات اخرى للفيروس و سيراقب المتطوعين لسنة لرصد اي حالات كوفد طويل المدى ولمعرفة لماذا لم يصاب نصف المتطوعين (وهو امر بالغ الاهمية سوف يمكننا من معرفة العوامل الطبيعية داخل الجسم التي تحمي من الكوفد )
الدراسة نشرت منذ يومين 👇🏻 nature.com
الدراسة نشرت منذ يومين 👇🏻 nature.com
وأخيرًا:طلب من كل المتابعين لصفحتي: اذا كنتم تحبون ان اكتب وابسّط لكم كل نهاية كل اسبوع دراسة علمية جديدة ومثيرة ، رجاء اخبروني. انا اصلا أقرا دائما ولكن كتابة الدراسة باللغة العربية تحديدا تأخذ وقت مني فاذا لم يكن هناك من اهتمام من قبل القارئ العربي فافضل ان لا اكتب. وشكرًا
جاري تحميل الاقتراحات...