جميل جدا أن نرى احترام العلم وتقدير نتائجه والأخذ بما يتوصل إليه فلم يكن العلم مضادا للشريعة الإسلامية ولم يكن الإسلام عدوا له بل امتدحه وكرم أهله ومنه علم الفلك الذي كاد أن يصير اليوم قطعيا نظرا لدقته وسلامة معطياته وسلطنة عمان رجحته
#د_إسماعيل_الأغبري
#د_إسماعيل_الأغبري
سلطنة عمان والمغرب دولتان أخذتا بمعطيات علم الفلك وحقائقه في رصد الهلال بل جمعت سلطنة عمان بين قول الفلك ونصوص الشرع الشريف فتجلى ذلك في بث مباشر لرصد الهلال وتشكيل لجان في مختلف المحافظات وفي أعلى القمم ووزعت مراصد فلكية لضمان أداء عبادة الصيام على وجهه الحق
عمان ذات منهج ثابت تجمع بين نصوص شريعة الإسلام وبين معطيات علم الفلك في رؤية الأهلة وبذلك تنال النصوص قدسيتها وينال العلم مكانته وتقدير أهله إذ لا يمكن إهمال العلم ونتائجه فإن تم إهمال الفلك فلماذا تفتح الكليات والجامعات
السنوات القادمة لن تجد الدول إلا العودة لما اتخذته عمان والمغرب من منهج التثبت في ثبوت الأهلة فإن الفلكيين يؤكدون أن سلطنة عمان منهاجها الأسلم,والأصح في تقرير دخول أو خروج شهر رمضان وما انتقاد البعض لها إلا لأسباب الجهل أو الغيظ أو الحسد أو لأنها سابقة غيرها
لماذا نأخذ بالفلك في صلواتنا الخمس اليوم ونتحاكم إليه وبه نحكم؟ لا نرى أحدا يخرج من منزله ليتأكد هل بلغ ظل كل شئ مثله أوزمثليه لأداء الظهر والعصر وإنما يعتمد التقاويم الفلكية بينما رمضان يرفضه؟ المنطق يقول إما نقبله أو نرفضه كله فلا انتقائية فيه ما دام ثبتت
علم الفلك,ليس خبط عشواء ولا أهله كحاطبي ليل وإنما هو رصد وتتبع وحقائق فكيف نقبل به في الخسوف والكسوف ونصلي صلاتي الخسوف والكسوف ونجعل ذلك ميقاتا حتى قبل حلول الخسوف والكسوف بينما نأباه في تقرير هلال رمضان؟ العبادة عبادة والعلم يستعان به وعمان بذلك ماضية
جاري تحميل الاقتراحات...