طبيعة الكائن البشري في تعامله مع قضايا الذكاء والتفاعل الإجتماعي من حيث الفائدة والخسارة ..
وببساطة فإن الأغبياء هم أناس:
"يدمرون غيرهم، لا لمصلحة لهم في ذلك، بل يدمرون أنفسهم مع الآخرين؛ فالأغبياء يفسدون للإفساد فقط".. كما يوضح المؤلف، لكن المسألة ليست بهذه البساطة ..
⬇️
وببساطة فإن الأغبياء هم أناس:
"يدمرون غيرهم، لا لمصلحة لهم في ذلك، بل يدمرون أنفسهم مع الآخرين؛ فالأغبياء يفسدون للإفساد فقط".. كما يوضح المؤلف، لكن المسألة ليست بهذه البساطة ..
⬇️
لذا حاول المؤلف (1922 -2000) أن يضع الذكاء والغباء الإنسانيين ضمن دائرة أو قانون كما في المسائل الطبيعية، وبالفعل توصل إلى نظريته هذه وسجلها في كتابه عام 1976م .
والمؤلف في الأساس هو مؤرخ إيطالي في علم الاقتصاد، وعمل بجامعات في بلاده والسوربون الفرنسية، ومدرسة لندن للاقتصاد
⬇️
والمؤلف في الأساس هو مؤرخ إيطالي في علم الاقتصاد، وعمل بجامعات في بلاده والسوربون الفرنسية، ومدرسة لندن للاقتصاد
⬇️
وجامعة كاليفورنيا الأميركية، ويوصف بكونه من رواد التاريخ الاقتصادي بعد الحرب العالمية الثانية ..
ويعكس الكتاب خبرة طويلة للرجل في مجاله، نتيجة قراءات وتفاعل مع الناس ودراسات وأبحاث جامعية قام بها
القوانين الخمسة ..
يرى المؤلف أنه مثلما تحكم الكون والمجرات قوانين تفسر حركتها
⬇️
ويعكس الكتاب خبرة طويلة للرجل في مجاله، نتيجة قراءات وتفاعل مع الناس ودراسات وأبحاث جامعية قام بها
القوانين الخمسة ..
يرى المؤلف أنه مثلما تحكم الكون والمجرات قوانين تفسر حركتها
⬇️
وأحوالها، كذلك البشر، يمكن إخضاعهم لقوانين معينة، عرّفها بإسم: "القوانين الأساسية للغباء البشري" .
واعتبر المؤلف أن معرفة هذه القوانين اليوم مهمة، لا سيما في عصر التواصل الشبكي المفتوح حيث أنها أكثر ما تنطبق على هذا الوقت بالتحديد، لكي تجعل الإنسان على دراية بوضعه وكيف يتعلم
⬇️
واعتبر المؤلف أن معرفة هذه القوانين اليوم مهمة، لا سيما في عصر التواصل الشبكي المفتوح حيث أنها أكثر ما تنطبق على هذا الوقت بالتحديد، لكي تجعل الإنسان على دراية بوضعه وكيف يتعلم
⬇️
ألا يهدر طاقته الإنتاجية أو التفاعلية أو المعرفية في عالم بات يتسم بالفوضى ..
وهذه القوانين هي خمسة، يمكن تلخيصها في عبارات أو جمل قصيرة:
القانون الأول:
"دائماً وأبداً ما يستهين الجميع بعدد الأغبياء من حولنا"
القانون الثاني:
"احتمالية أن يكون شخص ما غبياً، هو أمر منفصل
⬇️
وهذه القوانين هي خمسة، يمكن تلخيصها في عبارات أو جمل قصيرة:
القانون الأول:
"دائماً وأبداً ما يستهين الجميع بعدد الأغبياء من حولنا"
القانون الثاني:
"احتمالية أن يكون شخص ما غبياً، هو أمر منفصل
⬇️
تماماً عن أية صفات شخصية لنفس الإنسان" ..
القانون الثالث:
"الشخص الغبي هو ذلك الذي يتسبب في خسائر للآخرين، في حين أنه يضر نفسه أيضاً" ..
القانون الرابع:
"دائماً ما يستهين الأشخاص غير الأغبياء، بالقوة المدمرة لدى الأشخاص الأغبياء" ..
القانون الخامس:
"الشخص الغبي هو الأكثر
⬇️
القانون الثالث:
"الشخص الغبي هو ذلك الذي يتسبب في خسائر للآخرين، في حين أنه يضر نفسه أيضاً" ..
القانون الرابع:
"دائماً ما يستهين الأشخاص غير الأغبياء، بالقوة المدمرة لدى الأشخاص الأغبياء" ..
القانون الخامس:
"الشخص الغبي هو الأكثر
⬇️
خطورة على الإطلاق" ..
الغباء وجائزة نوبل والفئات الأربع ..
ولكي نفهم ذلك بشكل أوضح، ترى النظرية أن الغباء موجود بكثافة من حولنا لكننا لا نلحظه، وهو يعمل على تدمير حياة الناس بشكل مستمر لأنهم لا ينتبهون له ..
والغريب أن الغباء "على بساطته" معقد من حيث التعامل معه، لأننا لم
⬇️
الغباء وجائزة نوبل والفئات الأربع ..
ولكي نفهم ذلك بشكل أوضح، ترى النظرية أن الغباء موجود بكثافة من حولنا لكننا لا نلحظه، وهو يعمل على تدمير حياة الناس بشكل مستمر لأنهم لا ينتبهون له ..
والغريب أن الغباء "على بساطته" معقد من حيث التعامل معه، لأننا لم
⬇️
ندرك طبيعته .. ففهم القاعدة أو القانون يتيح للإنسان أن يصل إلى الحل ..
كما أن صفة الغباء ليست ذات علاقة بمستوى الشخص التعليمي أو مكانته الاجتماعية، فالمؤلف يرى مثلاً أن معدل الغباء الموجود بين الحائزين على جائزة نوبل مرتفع، بنفس النسبة الموجودة بين السباحين الذكور في المنتخب
⬇️
كما أن صفة الغباء ليست ذات علاقة بمستوى الشخص التعليمي أو مكانته الاجتماعية، فالمؤلف يرى مثلاً أن معدل الغباء الموجود بين الحائزين على جائزة نوبل مرتفع، بنفس النسبة الموجودة بين السباحين الذكور في المنتخب
⬇️
الأولمبي للولايات المتحدة ..
وفي هذا السياق، يشير المؤلف إلى أن ذلك مخيف بالطبع، فالنخبة ليست حكماً أو ما يعرف بالنخب، وهو ما يشير بوضوح إلى واحدة من إشكاليات التخلف في المجتمعات، عندما لا تعرف كيف تقصي الأغبياء وتضع الأذكياء في المقدمة ..
إن الناس بوصف سيبولا هم أربع فئات
⬇️
وفي هذا السياق، يشير المؤلف إلى أن ذلك مخيف بالطبع، فالنخبة ليست حكماً أو ما يعرف بالنخب، وهو ما يشير بوضوح إلى واحدة من إشكاليات التخلف في المجتمعات، عندما لا تعرف كيف تقصي الأغبياء وتضع الأذكياء في المقدمة ..
إن الناس بوصف سيبولا هم أربع فئات
⬇️
عموماً:
الأذكياء واللصوص والعاجزون والأغبياء ..
ويمكن فهمهم كالآتي:
الذكي = إنسان يفيد ويستفيد ..
اللص = يفيد ويخسر الآخرون بسببه ..
العاجز = لا يفيد ولا يستفيد ..
الغبي = يخسر ويخسر الآخرون بسببه ..
ويمكن تمثيل هذه المجموعات الأربع في رسم البياني، حيث كلما تحركت المسافة بين
⬇️
الأذكياء واللصوص والعاجزون والأغبياء ..
ويمكن فهمهم كالآتي:
الذكي = إنسان يفيد ويستفيد ..
اللص = يفيد ويخسر الآخرون بسببه ..
العاجز = لا يفيد ولا يستفيد ..
الغبي = يخسر ويخسر الآخرون بسببه ..
ويمكن تمثيل هذه المجموعات الأربع في رسم البياني، حيث كلما تحركت المسافة بين
⬇️
فئة وأخرى، قلت أو بعدت الخاصية المعينة ..
إن السمة الأساسية للأغبياء هي قدرتهم البارعة على صنع الخسائر لهم وللآخرين، وهذه أبرز نقاط النظرية، فالغبي إنسان طائش وانفعالي لا يحسب العواقب ويثير المشكلات لأسباب تافهة .
نظرية الفراهيدي :
إن الحياة البشرية تقوم على الربح والخسارة، ⬇️
إن السمة الأساسية للأغبياء هي قدرتهم البارعة على صنع الخسائر لهم وللآخرين، وهذه أبرز نقاط النظرية، فالغبي إنسان طائش وانفعالي لا يحسب العواقب ويثير المشكلات لأسباب تافهة .
نظرية الفراهيدي :
إن الحياة البشرية تقوم على الربح والخسارة، ⬇️
في الصراع اليومي على الفرص والمال والوقت وغيرها من الأمور .. ونحن نكسب أو نخسر لأننا نجهل كيف يفكر الآخرون، وبالتالي فإن فهم قوانين الغباء البشري، تُمكننا من الاستفادة الأعظم بأن نصبح أذكياء لا نضر بل ننفع أنفسنا والناس ..
إن الإنسان عندما لا يفكر في خطواته وأفعاله، ولا يفكر
⬇️
إن الإنسان عندما لا يفكر في خطواته وأفعاله، ولا يفكر
⬇️
أيضاً في كيف يفكر الآخرون، يدخل مباشرة في قائمة الغباء ..
وقديماً قسّم الخليل بن أحمد الفراهيدي، الناس إلى أربعة أصناف:
رجل يدري أنه يدري = فذلك العالم فاسألوه ..
رجل يدري ولا يدري أنه يدري = فذلك الناسي فذكروه ..
رجل لا يدري ويدري أنه لا يدري = فذلك الجاهل فعلموه ..
⬇️
وقديماً قسّم الخليل بن أحمد الفراهيدي، الناس إلى أربعة أصناف:
رجل يدري أنه يدري = فذلك العالم فاسألوه ..
رجل يدري ولا يدري أنه يدري = فذلك الناسي فذكروه ..
رجل لا يدري ويدري أنه لا يدري = فذلك الجاهل فعلموه ..
⬇️
رجل لا يدري ولا يدري أنه لا يدري = فذلك الأحمق فاجتنبوه ..
وهذا التقسيم رغم أنه يقوم على إطار مختلف إلا أنه في نظر بعض الدارسين يشبه لحد ما نظرية سيبولا، خاصة أن الحمقى هو الأغبياء غالباً ..
الأغبياء/الحمقى هم الأخطر ..
إلى ذلك، يشير القانون الرابع للغباء البشري:
"دائما ما
⬇️
وهذا التقسيم رغم أنه يقوم على إطار مختلف إلا أنه في نظر بعض الدارسين يشبه لحد ما نظرية سيبولا، خاصة أن الحمقى هو الأغبياء غالباً ..
الأغبياء/الحمقى هم الأخطر ..
إلى ذلك، يشير القانون الرابع للغباء البشري:
"دائما ما
⬇️
يستهين الأشخاص غير الأغبياء بالقوة المدمرة لدى الأشخاص الأغبياء"، إلى قضية مهمة وهي الاستهانة بالغباء، كأنما المجتمع يفترض أن الجميع أذكياء وهنا الإشكال الأساسي ..
لكن المشكلة الحقيقة ليس في افتراض الذكاء بالآخرين، بل في أن ننسى الطاقة المدمرة والكامنة في البشر إذا ما كانوا
⬇️
لكن المشكلة الحقيقة ليس في افتراض الذكاء بالآخرين، بل في أن ننسى الطاقة المدمرة والكامنة في البشر إذا ما كانوا
⬇️
حمقى (أغبياء) فعلاً، وقد ورد في الشعر العربي:
لكل داء دواء يستطبّ به **
إلا الحماقة أعيت من يداويها
فالغبي مصدر للخسارة بإطلاقه، وهنا يقول سيبولا:
"بالرغم من أن لدينا فكرة جيدة عن من هم الأفراد الأغبياء حولنا، نجد أننا مازلنا نتسكع معهم، حتى مع معرفتنا أن ذلك ضد مصلحتنا" ..
⬇️
لكل داء دواء يستطبّ به **
إلا الحماقة أعيت من يداويها
فالغبي مصدر للخسارة بإطلاقه، وهنا يقول سيبولا:
"بالرغم من أن لدينا فكرة جيدة عن من هم الأفراد الأغبياء حولنا، نجد أننا مازلنا نتسكع معهم، حتى مع معرفتنا أن ذلك ضد مصلحتنا" ..
⬇️
برأي سيبولا وحسب قانونه الخامس فإن "الغبي هو الأكثر خطورة على الاطلاق"، بل أخطر من قطاع الطرق واللصوص، فالأغبياء يلقون بالمجتمع كله إلى الهاوية ..
يضع سيبولا في كتابه القوانين الجوهرية للغباء البشري الإنسان في أربع شرائح مثلما ذكرنا ذلك ..
فهو مغفل أو قرصان أو ذكي أو غبي .
⬇️
يضع سيبولا في كتابه القوانين الجوهرية للغباء البشري الإنسان في أربع شرائح مثلما ذكرنا ذلك ..
فهو مغفل أو قرصان أو ذكي أو غبي .
⬇️
إذا قاد تأثيرك على الآخر إلى منفعتهِ (أو منفعة مجموعةٍ بشريّة تتضمّنُه) وإلى خسارتِكَ في نفس الوقت فأنت مغفل ..
إذاقاد إلى منفعتك وخسارتهم فأنت قرصان ..
إذا قاد إلى منفعتكم معاً فأنت ذكي ..
وإذا قاد إلى خسارتكم معاً فأنت غبي .
يستخدمُ سيبولا في كتابه صبغةً أكاديمية: يضعك في
⬇️
إذاقاد إلى منفعتك وخسارتهم فأنت قرصان ..
إذا قاد إلى منفعتكم معاً فأنت ذكي ..
وإذا قاد إلى خسارتكم معاً فأنت غبي .
يستخدمُ سيبولا في كتابه صبغةً أكاديمية: يضعك في
⬇️
محور السينات، ومن تتفاعل معه في محور الصادات الذي يتعامد مع محور السينات على الورقة كصليب، لتحتلّ الشرائح الأربع مواقع المربعات الأربعة التي تتقاسم الورقة .
في ضوء تكرار موقعك في مربعات هذا الرسم البياني، انطلاقاً من شبكة تفاعلاتك مع الآخرين، فأنت إما مغفل أوقرصان، ذكيٌّ أو
⬇️
في ضوء تكرار موقعك في مربعات هذا الرسم البياني، انطلاقاً من شبكة تفاعلاتك مع الآخرين، فأنت إما مغفل أوقرصان، ذكيٌّ أو
⬇️
غبي، ذكيٌّ يميل إلى القرصنة إذا اقتربت كثيراً من مربع القراصنة، أو قرصانٌ يميل إلى الغباء، أوقرصانٌ «نظيف»: أي مقدار كسبك من تفاعلك مع الآخر يُساوي تماماً مقدار خسارته (في الحالات غير «النظيفة» يكون الكسب أقلّ أو أكثر من الخسارة)، وهكذا دواليك ..
يهتمّ كتاب سيبولا بالشريحة
⬇️
يهتمّ كتاب سيبولا بالشريحة
⬇️
الرابعة أساساً: شريحة الأغبياء .. يضع خمسة قوانين جوهريّة يتمحور حولها الكتاب، تُحدِّدُ طبيعة هذه الشريحة وتُجلي خطورتَها، كونها أمّ كلِّ بلاوي البشرية ..
يلاحظ سيبولا أوّلاً، في ضوء دراسةٍ ميدانيّةٍ أو من وحي التجارب التاريخيّة، أن نسبة هذه الشريحة كبيرةٌ جدّاً، هائلة ..
⬇️
يلاحظ سيبولا أوّلاً، في ضوء دراسةٍ ميدانيّةٍ أو من وحي التجارب التاريخيّة، أن نسبة هذه الشريحة كبيرةٌ جدّاً، هائلة ..
⬇️
مثل معظم الباحثين الذين يرون اليوم أن لكلِّ صفات الطبيعة الإنسانية مرجعاً جينيّاً آتٍ من التاريخ التطوريّ الدارويني للإنسان، يؤكّد سيبولا أن الغباء إرثٌ جينيٌّ في الأساس .
قد يصرخ البعض عند سماع ذلك، ويتّهم الدراسةَ بالنزعة النخبويّة أو الفاشيّة أو العُنصريّة .. لكن القانون
⬇️
قد يصرخ البعض عند سماع ذلك، ويتّهم الدراسةَ بالنزعة النخبويّة أو الفاشيّة أو العُنصريّة .. لكن القانون
⬇️
الجوهري الثاني فيها يمنع ذلك تماماً ويدعم وجهة النظر الجينيّة أيضاً، وهو يقول: نسبة شريحة الأغبياء في كل المجتمعات والطبقات والفئات الاجتماعية ثابتة، أشبه بنسبة فصيلة الدم !.. واحتمال أن يكون المرء غبيّاً مستقلٌّ عن بقية خصائص وصفات طبيعتهِ البشرية ..
مذهلٌ جداً هذا القانون
⬇️
مذهلٌ جداً هذا القانون
⬇️
لأنه ينصّ، كما أشارت دراسة سيبولا، على أن نسبة الأغبياء متساوية في كل الشعوب، وفي كل الفئات الاجتماعية عمّالاً أو فلاحين كانوا أم أساتذة جامعات أو حائزين على جوائز نوبل، كما لاحظَتْ دراسته .
تُنوِّه الدراسة بعد ذلك إلى غموض شريحة الأغبياء وصعوبة سبر اتجاهات سلوكهم:
لا يمكن
⬇️
تُنوِّه الدراسة بعد ذلك إلى غموض شريحة الأغبياء وصعوبة سبر اتجاهات سلوكهم:
لا يمكن
⬇️
للعقلاء استيعاب حياة الأغبياء والتناغم معها .. يُذكّرني ذلك بحكمةٍ صينية تقول: «الأحمق من ينظر لأصبعك عندما تؤشر له بها نحو القمر!» ..
إذ يستطيع العاقل مثلاً استيعابَ وإدراكَ واستشرافَ سلوك القرصان لأنه يخضع لآليّةٍ عقلانية، ولبرنامجٍ معروفٍ مسبقاً يبحث عن الكسب الأنانيّ ..
⬇️
إذ يستطيع العاقل مثلاً استيعابَ وإدراكَ واستشرافَ سلوك القرصان لأنه يخضع لآليّةٍ عقلانية، ولبرنامجٍ معروفٍ مسبقاً يبحث عن الكسب الأنانيّ ..
⬇️
لكن لا يمكن التفسير العقلاني لما سيقوم به الغبي وتلافيه مُسبَقاً أو الدفاع عن النفس ضدّه أوالردّ عليه، لأنه لا يخضع غالباً لاحتمالات منطقية أو لبرنامج عقلاني .
لعل مقولة آينشتاين:
«ثمّة شيئان لا نهائيا الكبر: الكون والغباء الإنساني ».. ومقولة تشارلز ديكنز:
«يستطيع المرء أن
⬇️
لعل مقولة آينشتاين:
«ثمّة شيئان لا نهائيا الكبر: الكون والغباء الإنساني ».. ومقولة تشارلز ديكنز:
«يستطيع المرء أن
⬇️
يواجه ما يريد، إذا ما تسلّح بالغباء والمقدرة على الهضم» ،شديدتا التعبيرية في هذا المضمار .. ولعل لذلك أيضاً، كما لاحظتُ، يلجأ بعض الماهرين من لاعبي الشطرنج عندما يلعبونه مع برنامج كمبيوتر يوشك على هزيمتهم، بإرباكه في لحظة ما والانتصار عليه أحياناً بفضل أدائهم لِنقلة «غبيّة»
⬇️
⬇️
نسبيّاً وغير خطيرة في نفس الآن، لم يتوقّعها البرنامج، العقلانيّ جدّاً، الذي يوجِّهُ نقلات الكمبيوتر !.. يُساعد ذلك أحياناً على تغيير مجرى المباراة بالفعل، ويُذكِّر أيضاً بقول تشيلر:
«ضد الغباء، حتّى الآلهة تحاربُ عبثاً!» ..
تُلاحظ الدراسة أن العقلاء، بما فيهم الأذكياء ⬇️
«ضد الغباء، حتّى الآلهة تحاربُ عبثاً!» ..
تُلاحظ الدراسة أن العقلاء، بما فيهم الأذكياء ⬇️
والقراصنة، يُقلِّلون دوماً من تقدير دور الأغبياء، يتعاملون معهم براحة بال، ولا يستطيعون الإدراك المسبق للخطورة الناجمة عن سلوكهم ..
ذلك خطأٌ فاحش لإن القانون الخامس الرئيس في دراسة سيبولا ينصّ على أن الغبيّ أشدّ خطورةً من القرصان .. هو (أي الغبي) أخطر الشرائح الأربع دون منازع
⬇️
ذلك خطأٌ فاحش لإن القانون الخامس الرئيس في دراسة سيبولا ينصّ على أن الغبيّ أشدّ خطورةً من القرصان .. هو (أي الغبي) أخطر الشرائح الأربع دون منازع
⬇️
فإذا كان أفراد المجتمع كلّهم قراصنةً «نظيفين» مثلاً، لما هُدِرت ثرواته، أي: لكان بدون خسائر، لأن نفس خسارة هذا الفرد مكسبٌ لذاك .. لكن الخسائر الناجمة عن سلوك الأغبياء، لا سيّما إذا كانوا في قيادة الحكم والجيش، لا يمكن تقديرها مسبقاً، ولا حدّ لفداحتها غالباً .. ناهيك عن أن
⬇️
⬇️
الأغبياء تمكّنوا دوماً طوال التاريخ من احتلال مواقع قيادية في رأس السلطات والجيوش، مما سبّب كلَّ محنات وكوارث البشرية
هم أيضاً دوماً الأكثر ثقةً بِصوابهم وبأنفسهم ! تؤكّد ذلك تجربةٌ قام بها باحثان أمريكيان، بعد موت سيبولا، تتلخّص في توجيه قائمةٍ محدّدة من الأسئلة كامتحان في
⬇️
هم أيضاً دوماً الأكثر ثقةً بِصوابهم وبأنفسهم ! تؤكّد ذلك تجربةٌ قام بها باحثان أمريكيان، بعد موت سيبولا، تتلخّص في توجيه قائمةٍ محدّدة من الأسئلة كامتحان في
⬇️
مجالٍ ما، لِشرائح مختلفة من الناس ..
نتيجة التجربة:
«من لا يدرون أنهم لا يدرون»، كما يقول الباحثان بالحرف الواحد، ليسوا فقط أسوأ من يجيب على هذه الأسئلة، لكنهم أيضاً أكثر من يعتقد، قبل رؤية نتائج الامتحان، أن إجاباتهم صائبة .. في حين أن تقدير الأذكياء الذاتي لِصحة إجاباتهم
⬇️
نتيجة التجربة:
«من لا يدرون أنهم لا يدرون»، كما يقول الباحثان بالحرف الواحد، ليسوا فقط أسوأ من يجيب على هذه الأسئلة، لكنهم أيضاً أكثر من يعتقد، قبل رؤية نتائج الامتحان، أن إجاباتهم صائبة .. في حين أن تقدير الأذكياء الذاتي لِصحة إجاباتهم
⬇️
، قبل رؤية النتائج، أقلّ ثقةً بالصواب !..
خلاصة القول:
في ضوء القانون الخامس لسيبولا ، ليس ثمّة ما هو أهمّ من الحذر من الأغبياء .. عرقلةُ وصولِهم إلى السلطة واتخاذ القرار، وتقليص تأثيرِهم على حياة الشعوب قضيّةٌ مصيرية، ذات أهميّةٍ حاسمةٍ مفصليّة ..
فما يُميِّزُ الدول
⬇️
خلاصة القول:
في ضوء القانون الخامس لسيبولا ، ليس ثمّة ما هو أهمّ من الحذر من الأغبياء .. عرقلةُ وصولِهم إلى السلطة واتخاذ القرار، وتقليص تأثيرِهم على حياة الشعوب قضيّةٌ مصيرية، ذات أهميّةٍ حاسمةٍ مفصليّة ..
فما يُميِّزُ الدول
⬇️
المتطوِّرة عن الدول المتخلِّفة ليس قلّة نسبة الأغبياء فيها بالمقارنة بالثانية (النسبة ثابتة واحدةٌ في الاثنتين)، لكن كون نسبتهم في الدوائر الفاعلة والمؤثِّرة والحاكمة فيها أقل من الثانية بكثير ..
ففي الدول المتخلفة والمتدهورة تتزايد نسبتهم في السلطة بشكلٍ ملحوظ، بجانب نسبة
⬇️
ففي الدول المتخلفة والمتدهورة تتزايد نسبتهم في السلطة بشكلٍ ملحوظ، بجانب نسبة
⬇️
فصيلةٍ فتّاكةٍ جدّاً:
«القراصنة دوي الميول الغبيّة» الذين يتكاثرون هناك بشكلٍ خاص كما لاحظت الدراسة أيضاً، حيث تلعب الانقلابات العسكرية والتوريثُ العرقيّ والدين دوراً خاصّاً في تنمية ذلك، كما لعبت نفس الدور في الدول المتقدّمة قبل نهوضها عقب الثورة الصناعية ..
⬇️
«القراصنة دوي الميول الغبيّة» الذين يتكاثرون هناك بشكلٍ خاص كما لاحظت الدراسة أيضاً، حيث تلعب الانقلابات العسكرية والتوريثُ العرقيّ والدين دوراً خاصّاً في تنمية ذلك، كما لعبت نفس الدور في الدول المتقدّمة قبل نهوضها عقب الثورة الصناعية ..
⬇️
تتناغم هذه النتيجة كثيراً مع مقولة الفراهيدي شديدة العمق والروعة، لا سيما كلمته الأخيرة: «فاحذروه!» التي تُكثِّف كلّ دراسة سيبولا (الممتعة جدّاً قبل كونها مفيدةً جدّاً!) ..
استدراك: لا يعفي هذا الكتابُ سيبولا من احتمال انتمائه لتلك الشريحة الغبيّة التي لا يعشقها الخليل
⬇️
استدراك: لا يعفي هذا الكتابُ سيبولا من احتمال انتمائه لتلك الشريحة الغبيّة التي لا يعشقها الخليل
⬇️
جاري تحميل الاقتراحات...