ثريدات HENRY🥇 🇵🇸🇸🇦
ثريدات HENRY🥇 🇵🇸🇸🇦

@3bdu11mohsen

17 تغريدة 6 قراءة Apr 03, 2022
#ثريد | #قصة
🎗خلاف عائلي صنع منافسة تجارية فى عالم الأحذية الرياضية 👟.
مؤسسا "أديداس وبوما" شقيقان ألمان جمعتهما الحرفة وفرقتهما الحرب.
هذا الثريد برعاية @rukn_sharqi .
إذا أعجبك محتواي لا تنسى تتابعني .
لنبدأ بالسرد 👇👇:
#AD
ركن شرقي جاين لكم بعروض قويه وحصرية لمتابعيني 👏
وفوقها كوبوىـْ خاص لكم : A14
ركن شرقي متميزين بالاحذية الشرقية بتصاميم عصرية وانيقه وباقل الاسعار 🔥
محلهم متكامل بتصاميم متجددة باستمرار🤩
للطلب👇:
salla.sa
منذ أكثر من سبعين عاما بقليل، وتحديدا فى 1948 قام الإخوان الألمان أدولف داسلر ورودولف داسلر بتقسيم أعمالهما فى خلاف عائلي مرير غير سوق الأحذية الرياضية إلى الأبد، حيث أسفر عن تأسيس شركتي أديداس وبوما.
وقال موقع مجلة "تاريخ الألعاب الرياضية" الأمريكية إن أديداس التى أسسها أدولف داسلر تعد ثانى أكبر مصنع للملابس الرياضية فى العالم، حيث بلغت إيراداتها لعام 2018 ما يقدر بـ 24.76 مليار دولار، بعد شركة "نايك" .
بينما تعد "بوما" التى أسسها شقيقه الأصغر رودولف داسلر ثالث أكبر مصنع لملابس الرياضة، حيث بلغت إيراداتها 5.2 مليار دولار، وذلك وفقا موقع "نت ورث باز" المعني بإيرادات كبرى الشركات.
و أوضحت المجلة أن العملاقين التجاريين مدرجان في بورصة فرانكفورت للأوراق المالية وانتهت الخلافات بين الشركتين منذ زمن بعيد. 
 وتعود قصة تأسيس شركات الأحذية الرياضية إلى 1924 حين بنى الشقيقان مصنع أحذية "الأشقاء داسلر" الرياضية-  في مدينة هيرتسوجيناوراخ البافارية الصغير.
وكان الاخ الأكبر أدولف يعمل بصفته المصمم بينما عمل رودولف كبائع له كاريزما وقاما بعملهما في غرفة الغسيل الخاصة بأمهما قبل أن يبتسم لهما الحظ في النهاية ليصبحان عمالقة عالميين غير أن طريقهما لم يكن ممهدا حيث خسرا بعضهما أمام تحديات الحياة التى تخللتها صعاب الحرب العالمية الثانية .
ولكن كيف بدأت قصة نجاحهما؟  
تكلل مجهود الأخوين بالنجاح الكبير فى دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 1936 في برلين عندما اقترب أدولف من العداء الأمريكى جيسي أوينز ، وفتح حقيبة مليئة بالأحذية المزودة بقطع أشبه بالمسامير ، وأقنعه بالركض بأحداها.
انتهى الأمر إلى فوز أوينز بأربع ميداليات ذهبية ، بينما حصل الرياضيون الآخرون الذين ارتدوا احذية الشركة على 3 ميداليات ذهبية و 5 فضيات وبرونزية.
وشهدت علامة داسلر نجاحا تجاريا كبيرا بين عشية وضحاها. ووصلت المبيعات إلى 200 ألف زوجًا سنويًا وكانت لتستمر في النمو إن لم تندلع الحرب العالمية الثانية.
انضم الأخوان إلى الحزب النازي حيث أظهر رودولف تفانيًا أكبر للقضية. وتم تحويل مصنعهما إلى  لإنتاج معدات المجهود الحربي لألمانيا.
خلال هذه الفترة من زمن الحرب وسنوات ما بعد الحرب المباشرة ، بدأت العلاقة بين الإخوة وزوجاتهما وعائلاتهما تتعثر. السبب الرئيسى غير معروف لكن النظريات تتراوح من الغيرة البسيطة والصراعات الشخصية ، إلى الخلافات السياسية والخيانة.
بحلول عام 1948، انفصل الاثنان عن بعضهما البعض وأقاموا متاجرهما الخاصة، أحدها شمال نهر أوراخ والآخر جنوبًا، وأطلق أدولف اسم شركته الجديدة على أنها اشتقاق لاسمه الأول والأخير ، "أدى داس" جرب رودولف في البداية "رودا" ولكن بعد ذلك استقر على اسم "بوما".
وأضافت المجلة الأمريكية أنه إذا كانت المنافسة تعزز الابتكار والتقدم، فاستطاعت شركات أديداس وبوما تحديد أعمدة الرأسمالية وتعمّق التنافس الشخصي بين أدي ورودي وأدى إلى تعزيز التفوق الدولي للأحذية.
وبالنسبة لأدولف ورودلف ، فإن أعظم المعارك التسويقية كانت تكمن دائمًا في رعاية الرياضيين، وأصبح محمد علي وفرانز بيكنباور وزين الدين زيدان رياضيين أسطوريين يروجون لأديداس. بينما روج أيقونات كرة القدم بيليه ومارادونا ونجم التنس بوريس بيكر إلى بوما.
وأوضحت المجلة أن أدولف ورودولف لم يتصالحا مطلقًا فى الحياة، ووفاتهما المنية فى أوقات متفرقة من السبعينيات ورغم أنهما دُفنا فى نفس الكنيسة إلا أن جثمان كلا منهما و أرى الثرى على طرفي الكنيسة، ليكونان أبعد ما يكون عن بعضهما.
وختمت المجلة تقريرها قائلة إنه في عام 2009 ، لعب موظفو شركة أديداس وبوما مباراة ودية لكرة القدم في محاولة لدفن الأحقاد لأول مرة منذ الانقسام. على الرغم من المصافحة وحسن النية ، لا تزال الأشباح المريرة لأجدادهم تحوم فوق البلدة.
و في نهاية الثريد نتمنى أن ينال على إعجابكم و لا تنسونا من دعمكم لنستمر في تقديم المزيد ❤️ .

جاري تحميل الاقتراحات...