المترجم محمد بن علي الزهراني 🌐
المترجم محمد بن علي الزهراني 🌐

@mohalzahrani13

16 تغريدة 34 قراءة Apr 03, 2022
(١)
نبدأ سلسلة #الإخوان_في_رمضان بنَظيمةٌ عن الإرهابي الخارجي الهالك #حسن_البنا مؤسس حركة #الإخوان المسلمين ومرشدها العام الأول.
شارك التغريدة وانشر الوعي، وعلّق وافضح وقم بتعرية هذا الفكر الخطير الهدّام ليسلم منه المسلمون.
بسم الله نبدأ.
(٢)
وُلد الإرهابي حسن البنا في سنة ١٩٠٦م، ووالده هو أحمد عبدالرحمن البنا الساعاتي، ويُلاحظ أن اسم البنّا من البناء حيث كان أحد أجداده بناءًا والله أعلم، كما كان لقب والده الساعاتي نسبة إلى إصلاحه الساعات وهي المهنة التي تعلّمها عند سفره للإسكندرية.
في الصورة والد الإرهابي.
(٣)
وتعلّم البنّا في مدرسة غير أزهرية على عكس ما قد يخطر ببال العامة أنه تلقى تعليمياً دينياً، بل تخرج من كلية دار العلوم بالقاهرة التي كانت تخرج تربويين ومعلمين في مجالات اللغات والأدب والنقد والتاريخ والإعلام وغيرها.
واعتنق البنّا التصوف، وكان متصوّفاً في أول حياته!
(٤)
عندما بلغ ٢٠ عاماً تخرج الإرهابي حسن البنّا من الكلية سنة ١٩٢٧م، ولكن في أول سنوات دراسات تفككت دولة الاحتلال العثماني في سنة ١٩٢٤م ولم يبقى لها نفوذاً على مصر والدول العربية
وكان في بداياته يخرج إلى الأسواق "ليأمر بالمعروف وينهى عن المنكر" وكذلك يتعلم ارتقاء المنابر والخطابة
(٥)
ولا عجب في ذلك! فما فكر الإرهابي حسن البنّا إلا امتداداً لفكر جمال الدين الأفغاني "الفارسي" ولمحمد عبده، وكلاهما كانا يحرضون على الخروج على الحكام باسم "دين سياسي اجتماعي جديد"! وكلاهما كانا من رواد السياسة باسم الدين، وعشاق للمنظمات السرية!
(٦)
أسس الإرهابي حسن البنا ما يُعرف بجماعة الإخوان المسلمون مع ٦ من الإرهابيين في منزله في سنة ١٩٢٨م وبايعوه فيها على السمع والطاعة!
وأسسوا حينها مدرسة "لحفظ القرآن والحديث" بينما كان باطنها مدرسة للأدلجة وتخريج القيادات الأولى من الخونة والخوارج والمتآمرين على المسلمين وأوطانهم
(٧)
عمل البنّا خلال عشرين عاماً على جمع التبرعات وعمل البروباغندا السياسية للجماعة وحرصها على الدين الاسلامي، وكانت مصر تمر بفترة مخاض سياسي واجتماعي تاريخية ففي نفس الفترة سقطت الاحتلال العثماني ثم أُسقط الحكم الملكي وعُزل الملك فاروق ثم عُزل محمد نجيب وتولّى جمال عبدالناصر!
(٨)
وعلى الرغم من محاولاته السياسية الفاشلة في تصدر المشهد خلال ٢٠ عاماً وبالرغم من تجنيد الطلاب صغار السن وأدلجتهم على مدى عقدين من الزمان إلا أنّ الإرهابي البنّا وجماعته الخارجية فشلت في الفوز ولو بمقعد انتخابي واحد! فالشعب المصري كان شعباً واعياً ويلفظ كل فتنة تدعو للانقسام.
(٩)
لم يجد الإرهابي البنّا فرصة أفضل من حرب فلسطين سنة ١٩٤٧م لتصدر المشهد، وكانت تلك الفترة أكثر الفترات التي نشط فيها البنّا سياسيا مستخدما شعارات الدين والجهاد والتحرير وغيرها، ومُظهراً قوته ورسائله للداخل السياسي المصري على قدرته في التلاعب بالجماهير بأن سيجهز ١٠ الاف مقاتل!
(١٠)
وبعد فشل البنا وجماعته السرية الإرهابية في الحصول على مقاعد سياسية رسمية،
وبعد أن بدأت الرسائل السياسية التي تدعو للانقسام في الداخل المصري باسم الدين للاستيلاء عليها بالقوة أصدر رئيس الوزراء المصري محمود فهمي النقراشي قراراً بحل الجماعة في تاريخ ٨ ديسمبر ١٩٤٨م.
(١١)
وبعدها بأقل من ٣ أسابيع، وفي ٢٨ ديسمبر ١٩٤٨م، تنكّر أحد مؤدلجي الجماعة الإرهابية السرية في زي عسكري وكان النقراشي ذاهب لأداء عمله، فحيّاه الإرهابي التحية العسكرية وعندما تجاوزه أطلق على "ظهره" ٣ طلقات ناريه أودت برئيس وزارء مصر!
وهذا هو ديدن الخوارج.
(١٢)
ولأن القاتل والظالم يقتص منه الله سبحانه وتعالى ولو بعد حين. فقد كانت مشيئة الله عاجلة في تخليص الأمّة من هذا الشرّ المستطير، وكان هلاك الإرهابي البنّا بنفس الطريقة ومات صريعاً بسبع طلقات في الشارع أطلقت من سيارة مجهولة في ٢٨ فبراير ١٩٤٩م وذلك قبل انتهاء محاكمته.
(١٣)
ما يجدر ذكره هنا أن البنّا وخلال حياته كلها كان ينكر أن الجماعة جماعة سياسية!
وكان متلوّناً لا يعطيك كلمة واضحة وشفّافة، فهو يستميل الصوفية والسلفية والمسيحية والليبرالية وغيرها، فكان يُصنف نفسه داعية للإصلاح والحداثة الإسلامية!
وهكذا هم كل الإخوان متلونون في أقوالهم.
(١٤)
ولقد أنكر البنّا أن اغتيال رئيس الوزراء المصري محمود النقراشي ليس من عمل الجماعة، بل وصف من قتله بالكفر، فقال هو ليس من إخواننا وليس بمسلم! ويتضح لنا جلياً ديدن الإخوان الثابت على مر العصور في التبرأ من مطاياه وأدواته في أقرب اتهام لهم بالإرهاب، فهم لا يرون أتباعه شيئًا.
(١٥)
ولقد رأينا هذا التلوّن والتناقض من دعاة الثورات الإخونجيين سواء السعوديين أو الكويتيين الذين تبرأوا من أقوالهم بالرغم من وجودها وتوثيقها أمام الشاشات وهم ينطقون بذلك التحريض على الحكام والخروج على ولاة الأمور!
لذلك مهما تاب الإخونجي فهو لا ملفوظ عندي ويجب أن يكون كذلك عندك.
(١٦)
الدروس المستفادة من شخصية اليوم:
- أن جماعة الإخوان المسلمون هي حركة سياسية وليست دينية.
- أن الجماعة سرية من بعد حلّها ولا يعترف المنتمين لها بأنهم أعضاء فيها.
- أن الجماعة تستهدف فكر صغار السن اللين والقابل للتشكيل.
- أن الجماعة جماعة خوارج.
- أن مؤسس الجماعة إرهابي.
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...