فائدة / وكتاب
فائدة / وكتاب

@Knowledge1400h

7 تغريدة 312 قراءة Apr 03, 2022
للعلامة بكر أبو زيد رحمه الله رسالة في دعاء القنوت وددت لو أن كل إمام مسجد اطلع عليها والتزم ما فيها من سنن وتنبيهات ، وعيون هذه التنبيهات خمس تنبيهات ، خذها مجموعة هنا 👇:
التنبيه الأول : أن التلحين ، والتطريب ، والتغني ، والتقعر ، والتمطيط في أداء الدعاء ، منكر عظيم ، يُنافي الضَّراعة ، والابتهال ، والعبودية ، وداعيةٌ للرياء ، والإعجاب ، وتكثير جمع المعجبين به .
الثاني : يُجتنب جلبُ أدعية مخترعة ، لا أصل لها ، فيها إغراب في صيغتها وسجعها ، وتكلفها ، حتى إن الإمام ليتكلف حفظها .
الثالث : يُجتنب قصدُ السجع في الدعاء ، والبحث عن غرائب الأدعية المسجوعة على حرف واحد ؛ جاء عَنْ عِكْرِمَةَ ، أن ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال له :
" فانظر السجع من الدعاء فاجتنبه ؛ فإني عهدت رسول الله ﷺ وأصحابه لَا يَفْعَلُونَ إلا ذلك " ، يَعْنِي لَا يَفْعَلُونَ إِلَّا ذَلِكَ الِاجْتِنَابَ .
قال الغزالي : المكروه من السجع هو المتكلف ؛ لأنه لا يلائم الضراعة والذلة وإلا ففي الأدعية المأثورة كلمات متوازية لكنها غير متكلفة .
الرابع : يجتنب اختراع أدعية ، فيها تفصيل أو تشقيق في العبارة ، ومنه : تضمين الاستعاذة بالله من عذاب القبر ، ومن أهوال يوم القيامة ، أوصافاً وتفصيلات ، ورصَّ كلمات مترادفات ، يخرج عن مقصود الاستعاذة والدعاء ، إلى الوعظ ، والتخويف ، والترهيب .
الخامس : يجتنب التطويل بما يشق على المأمومين، ويزيد أضعافا على الدعاء الوارد، فيحصل من المشقة ، واستنكار القلوب، وفتور المأمومين، مما يؤدي إلى خطر عظيم، يخشى على الإمام أن يلحقه منه إثم .
وقد اختلفت الرواية عن الإمام أحمد - رحمه الله - في مقدار القنوت في الوتر على ثلاث روايات
١- بقدر سورة : الانشقاق .
٢- بقدر دعاء عمر رضي الله عنه .
٣- كيف شاء .
لكن إذا كان القانت إماماً فلا يختلفون في منع التطويل الذي يشق بالمأمومين .
وإذا كان النبي ﷺ قال لمعاذ رضي الله عنه لما أطال في صلاة الفريضة : " أفتان أنت يا معاذ " ، فكيف في هذه الحال .اهـ

جاري تحميل الاقتراحات...