حسابي عالم مختلف، مابين عشقي للمحاماة وهي مهنتي، الى لهفي بالقصص النادرة في تاريخنا الاسلامي، وردودي على كل من يروج للباطل، فإذا كنت مهتم في ما سبق، ستجده ان شاء الله..
ولأن المسجد النبوي مر بعدة توسعات منذ عهد النبيﷺ ، حتى يومنا هذا وكل من حكم هذه الارض اهتم بالمسجد النبوي أشد اهتمام وبزواره، لذلك كانت التوسعات مهمة جدًا لان اعداد الزوار تكثر كل سنة، وقصتنا اليوم تعود لتوسعة قديمة جدًا، وتحديدًا هي ثاني توسعه في تاريخ المسجد النبوي الشريف..
حاول الصحابه ان يقنعوا حفصة لكنها أبت ورفضت بشتى الطرق، فهي تسكن بحجره شريفه وبينها وبين قبر زوجها وحبيبها ﷺ جدار فقط فكيف ترضا أن يتم ابعادها عنه، تدخلت عائشة رضي الله عنها وكبار الصحابيات لكن أبت حفصة أن تتنازل عن قرارها..
كل من تولى امر المسجد النبوي اهتم بهذه النافذة وحافظ على وعد الفاروق عمر رضي الله عنه منذ ذلك الزمان حتى هذا الزمان، والكثير يزور المسجد النبوي ولا يعلم قصة هذه النافذه الجميله والوعد الذي تم اطلاقه ويراه امام عينيه اليوم..
رضي الله عنهم جميعًا.
رضي الله عنهم جميعًا.
بعض المصادر ذكرت، أن عثمان بن عفان هو من وعد حفصه هذا الوعد، وبعض المصادر ذكرت أن عمر هو من وعد ابنته وهذا الارجح حسب ماورد في كتاب تاريخ الخلفاء للسيوطي، وسير اعلام النبلاء للذهبي، وهذا مارجحه الباحث الكبير والمتخصص في معالم المسجد النبوي عبدالعزيز بالي رحمه الله:
@AZIZBALI
@AZIZBALI
جاري تحميل الاقتراحات...