كانا في حالة سيئة بسبب الديون الكبيرة المتراكمة وكانا يحتاجان أي وسيلة لدفعها، لذا قررا جمع الأموال عبر تربية الأطفال للأمهات غير المتزوجات مقابل رسوم...
لأن إنجاب الأطفال بدون الزواج في السويد آنذاك يعتبر جريمة مخزية، أبقت هيلدا منزلها مرتبًا وفي حالة جيدة، لذا أصبح الإقبال عليها مرتفعًا...
بالرغم من المبالغ المالية العالية التي تطلبها أعلى بكثير من النفقات عليهم، أرادت هيلدا رفع دخلها وأحست أن المبلغ الذي تطلبه عالي لذا عليها التقليل من النفقات...
ثم إحراق جثثهم والذين لم تحرق جثثهم كانت تحفر قبورًا لهم وتدفنهم فيها، وتعجز السلطات عن معرفة ذلك لأنهم لا يعرفون عن الأطفال أساساً...
وتم الحكم عليها بالإعدام سنة ١٩١٧م، لكنها انتح.رت داخل زنزانتها شنقًا عبر ملاءة من الكتان وهي آخر سجينة في السويد حكم عليها بالإعدام ولم تخفف عقوبتها...
انتهى... قراءة ممتعة ولا تنسى تتابعنا🌹
جاري تحميل الاقتراحات...