Keilini.
Keilini.

@phd9xv

16 تغريدة 73 قراءة Apr 02, 2022
ثريد عن ثقافة الصيام بالأديان عبر التاريخ وتعارضها مع العلم الحديث.
أولًا لنعرف ما هو الصيام وما هو معنى (صام) أي إمتنع عن شيء ما. ولكن بالكثير من الأديان شاعت ثقافة الصيام وهي الإمتناع عن الأكل وببعض الأديان كالإسلام يكون الإمتناع عن الاكل والشراب على حدٍ سواء. وتختلف الأسباب التي تحث على هذا الشيء من دين إلى آخر.
بداية الصيام، يعتقد بعض علماء الآثار والتاريخ بأن أول من صاموا عن الطعام فقط وليس الشراب كانوا اليونايون القدامى أي أن هذه الثقافة تعود لأديان ما قبل التاريخ. واقتبست المسيحية ذات الثقافة ولأسباب مشابهة جدًا لليونانيين.
الصيام المسيحي بإختصار: هو الإمتناع عن الأكل وببعض المذاهب المسيحية لا يكون الإمتناع عن كل أنواع الطعام بل عن أنواع معينة كالألبان واللحوم.
سبب الصيام: تيمنًا بخروج المسيح الى البرية ٤٠ يوم دون اكل او شراب.
الصيام الزرادشتي بإختصار: وهو عبارة عن الإمتناع عن اللحوم لمدة أربع أيام بالشهر أي ٤٨ يوم خلال العام الميلادي الكامل. ولكن تحدد أيام الصيام بتقويم ميدي الخاص بالزرادشتيون. وقد حرموا الصيام الشديد كصيام المسيحيين او الصيام الموجود الآن بالديانات الابراهيمية.
الصيام في اليهودية: وهو على ثلاث أنواع وتختلف عن بعضها الأول هو صيام يوم الغفران. والثاني هو صيام تموز. ثالثهم هو صيام التاسع من آب.
سبب الصيام: الاحساس بمعاناة الفقراء والتقرب إلى الله.
الصيام الإسلامي: هو الامتناع عن الاكل والشراب وارتكاب (المعاصي) الاشياء الغير مباحة بالاسلام منذ بداية صلاة الفجر وحتى صلاة المغرب وبالعادة تكون ما يقارب ال ١٤ ساعة بدول الشرق الاوسط وقد تصل ل ٢١ ساعة ببعض الدول الأخرى و ساعتين بالبعض الآخر.
سببه: ذات سبب الصيام اليهودي.
وقد زعم بعض علماء التاريخ بأن الفراعنة استخدموا الصيام ولكن ليس لغرض العبادة بل من أجل أسباب علاجية فمن كانت لديه مشاكل معينة كان يمنعوه من الطعام لفترة من أجل العلاج وكان هذا ناتج عن ملاحظة لتحسن الاشخاص المصابين بأمور معينة عند الامتناع عن الطعام.
وبالنسبة للصيام الفرعوني قد وجد بعض العلماء ما يدل على أنهم كانوا يصوموا ٧٠ يوم لفترة من السنين ولم تكن متصلة واختلف البعض على أسبابها فمنهم من قال بسبب الفقر والبعض قال بسبب عبادات وطقوس معينة. (لا توجد أدلة حاسمة للمسألة).
رأي العلم بالصيام: لا ينكر العلم وجود بعض الفوائد لبعض الأنواع المعينة للصيام أو ما اسموه بالصيام العلمي وهو الامتناع عن الاكل لفترة معينة باليوماو الامتناع عن أكلات معينة ولكن دون الإمتناع عن الشراب طبعًا لأن الجفاف من أكبر المشكلات التي قد تؤذي جسد الانسان بشدة.
فمن الفوائد الكبيرة للصيام العلمي هو إنقاص الوزن وتقليل نسبة الكيلسترول وتقليل الشعور بالضغط. ولكن الكارثة هي كون هذا الصيام غير مناسب الا لفئة معينة من الناس وتحت ظروف معينة وبالمقابل النوع الآخر ممن لا يناسبهم قد يكون ضار جدًا لهم.
أضرار الصيام: إنخفاض شديد بالضغط، نقص الاكسجين بالدم (للبعض)، الدوار وضغط التركيز، ضعف الوظائف الحيوية للجسم، الجفاف، مشاكل بالبنكرياس والكلى بسبب الامتناع ثم الاكل او الشرب فجأة وقفزة غريبة بمستوى للجلكوز بالدم وارتفاع مفاجئ للضغط. ونقص في احماض المعدة.
مشاكل كبيرة بالجسم بسبب فقدان كمية كبيرة من السوائل او نقص حاد جدًا بالوزن بسبب عدم اخذ كفايتك من الغذاء. ونقص الوزن السريع هذا سيتسبب بزيادة وزن سريعة أيضًا وهذا غير صحي أبدًا بل ومدمر جدًا للجسم.
ومن وجهة نظر شخصية أرى أن الصيام الديني بالاىلام وبالذات بالدول العربية بالشرق الاسط وبحكم أن فترة النهار طويلة جدًا قد تصل الى ١٤-١٦ ساعة لا يمكنك فيه أن تضبط كمية الماء التي تشربها خلال فترة انتهاء الصيام فإما ستتسبب لنفسك بالجفاف او قد تتسبب لنفسك بتسمم الماء.
بالنهاية الحق يقال هناك أنواع مفيدة من الصيام ولكن فائدتها غير علمية وتنطبق على البعض ولا تنطبق على غيرهم مما يعني أنها غير مناسبة كطقس أو عبادة يتبعها الجميع. وأيضًا الصيام عن الماء ما هو إلا جريمة في حق جسدك لا فائدة ولا مبرر لها أبدًا ولن ترى الا النقد تجاه هذه الفكرة.
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...