أ.عمير 🎖
أ.عمير 🎖

@200td

28 تغريدة 62 قراءة Apr 02, 2022
ثريد |
خلقٌ معين من مخلوقات الله، إذا ظهر سيعلم الناس أن النهاية قد حانت، وأن القيامة على الابواب، مخلوق ليس بشر ولايشبههم غريب الشكل ومرعب المظهر ولن يستطيع احد الخلاص منه
بسردلكم القصة اسفل التغريدة 🔞
قبل أبد الحساب متخصص بالثريدات اليوميه تحصله بالمفضله بشكل مرتب اكثر من 140 ثريد 👏🏻❤️
مع كل دقيقة تمضي وكل ساعة تمر وكل يوم ينتهي، نكون على موعد أقرب لذلك اليوم الذي يبعث فيه الناس من قبورهم وتنتهي رحلة الحياة على هذا الكون، ذلك اليوم الذي نعمل الخير في دنيانا للنجاة منه والفوز بمقعد في جنات الخلود، وعدنا الله أن هذا اليوم قادم لامحالى وامرنا بطاعته لننجوا بسلام..
ستمضي الشهور والسنين والناس نيام في غفلة ومنقسمين لفريقين، فريق من المكذبين والعاصين والفاسدين الذين انغمسوا في شهواتهم، والفريق الثاني يحتوي على قلة من المؤمنين المتمسكين بعقيدتهم والمنتظرين ماوعدهم الله، وهم اهل الإيمان والصلاح، فريقين فقط ولا ثالث لهما..
وسيستمر هذا الانقسام بين الناس، حتى يأتي ذلك اليوم حين يصبحون ويرون أن الشمس شرقت من المغرب فتنتكس العقول وتهرع الاجساد للمصاحف والمساجد معلنين إسلامهم باحثين عن مخرج لهم، ولكن بلا جدوى فباب التوبة سيكون قد أغلق وكل نفسٍ بما كسبت رهينة، وسيعلم الظالمون أنهم خسروا خسارة عظيمة..
يقول ﷺ:
"لاتقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا رآها الناس، آمن من عليها وذاك حين لاتنفع نفسًا إيمانها"
يقول السعدي رحمه الله:
اذا شرقت الشمس من المغرب وشاهدها الناس آمنوا ، فلن ينفعهم إيمانهم ، وسيُغلق حينئذ بابُ التوبة.
وفي الضحى وفي نفس اليوم الذي تطلع فيه الشمس من مغربها، يخرج ذلك المخلوق الذي لم يرى البشر مثله ولن يروا مثله ابدًا، مخلوق عظيم الشكل مرعب الهيئة غريب الصفات، لم يعهد البشر عليه لكن أهل الإيمان يعرفوا هذا المخلوق جيدًا، ويعرفوا صفاته والهدف من وجوده فقد ذكره الله كتابه الكريم..
هذا المخلوق هو دابة الارض احدى اعظم علامات الساعة وذكرها الله في قرآنه ووردت على لسان نبينا في عدة أحاديث صحيحة، فلن يكون الامر غريبًا على اهل الايمان فهذا ماوعد الله به، ولن يكون مقلق خروجها لاهل الإيمان لان ماستفعله سيخدمهم ويظهر حقهم امام الظالمين والمكذبين..
فستخرج الدابة وستطبع على جبين كل إنسان كلمة "مؤمن" أو "كافر" كلٌ على حسب عمله ولن ينادي البشر بعضهم إلا بـ "يامؤمن" او "ياكافر"، تنتهي الاسماء ولن يبقى إلا العمل، يقول تعالى:
"وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم إن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون"
قال أهل العلم في معنى "وقع القول عليهم"، أي انتشر الفساد بين الناس ومات العلماء ورجع الناس لقول الجاهلية وعبدوا الاصنام والاوثان، فتأتي الدابة لتفصل في امرهم تطبع على جبينهم بعبارات الايمان والكفر حتى تميز بين اصحاب الفريقين ويتضح للعيان كلٌ حسب فريقه ومن نجا ومن هلك..
ستخرج الدابة وتكلم الناس بآية واحدة فقط ولا ترد إلا بآية واحدة فقط وهي "إن الناس كانوا بآياتنا لايوقنون"، والله سبحانه وتعالى جعل الدابة من آياته حتى يرى الناس علامة عظيمة ومن خوارق العادات التي لم يرى البشر مثلها فطلوعها آية لكل الكافرين المكذبين أن الله متمم وعده ولايعجزه شيء..
ومن مهام الدابة ايضًا: أنها تخطم أنف الكافر بمعنى تقطعه فيكون ذلك علامة على كفره، وتجلو وجه المؤمن بمعنى تزيده وقار ويكون ذلك دليل على إيمانه..
حتى اهل الكتاب يعلمون بأمر الدابة، وحذر منها عيسى عليه السلام وموسى وذكرت في التوراة والانجيل فأمرها واضح لديهم ويعلمون بخروجها.
ستخرج هذه الدابة من ثلاثة مواضع، المرة الاولى تخرج بأقصى اليمن، ثم تختفي، ثم تخرج بالبادية، ثم تختفي فترة طويلة، وبينما الناس المسجد الحرام تخرج لهم من الصفا وقيل من عند الركن اليماني، خروجها من اليمن ومن الباديه مختلف فيه، لكن خروجها في مكة اتفق عليه كثير من العلماء..
وقد روى ابن كثير حديث للنبي ﷺ "سئل النبي من أين تخرج الدابة؟ فقال من أعظم المساجد حرمة على الله تعالى المسجد الحرام"، فالدابة اذا خرجت لا تقعد بنفس المكان بل تجول عدة مناطق وقارات ثم تختفي وتخرج من مكان آخر وهكذا، حتى تميز كل انسان بالإيمان او الكفر..
والشاهد حسب مارواه ابن كثير، ان الدابة ستخرج من ثلاث مواضع احدهم المسجد الحرام ولايعلم أين الموضعين الآخرين، قيل في اليمن وقيل في المشرق وقيل في المغرب وقيل في البادية، لكن لا دليل على المواضع بإستثناء المسجد الحرام، ومابين كل موضع والاخر مدة من الزمن ستختفي فيها ثم تظهر..
لكن ماهي صفات هذه الدابة؟ كيف سيكون شكلها وخلقتها وماذا ستشبه تحديدًا؟
قبل التطرق للشكل والمواصفات يجب أن ننوه أنه لادليل من القرآن والسنة على هذه المواصفات لكن بعض الصحابة واهل العلم استنبطوا شكلها واجتهدوا في ذلك وسنسرد الآن اشهر هذه الاقوال
القول الاول وهو قول منسوب لأبو هريرة رضي الله عنه:
عن ابن أبي حاتم أن أبا هريرة قال: إن الدابة فيها من كل لون، مابين قرنيها فرسخ للراكب والفرسخ اي مسافة اربعة كيلو مترات تقريبا وهذا الوصف يبين أن الدابة عملاقة، وقال ابن عباس رضي الله عنهما: هي مثل الحربة الضخمة. والحربة هي الرمح
القول الثاني وهو قول منسوب لعلي بن ابي طالب رضي الله عنه:
يقول: إنها دابة لها ريش وحافر، وما لها ذنب، ولها لحية، وهذا قول كثير من العلماء، فلم يتطرق لحجمها فقط مواصفاتها الشكلية.
القول الثالث وهو قول ابن الزبير، وهو اكثر الاقوال تفصيلًا في شكل الدابة..
يقول ابن الزبير:
رأسها رأس ثور وعينها عين خنزير، وأذنها أذن فيل، وقرنها قرن أيل، وعنقها عنق نعامة، وصدرها صدر أسد، ولونها لون نمر، وخاصرتها خاصرة هر، وذنبها ذنب كبش، وقوائمها قوائم بعير، بين كل مفصلين اثنا عشر ذراعاً..
ثم سرد صفة عظيمة وغريبه فيها ذكرت عند اهل الكتاب..
يقول ابن الزبير:
تخرج الدابة معها عصا موسى، وخاتم سليمان، فلا يبقى مؤمن إلا نكتت في وجهه نكتة بيضاء بعصا موسى حتى يبيض وجهه ولا كافر إلا نكتت في وجهه نكتة سوداء بخاتم سليمان حتى يسود لها وجهه.
فذكر أنها تخرج ومعها عصا موسى وخاتم سليمان وتطبع على الناس بهم.
يقول ابن الزبير اكمالًا لحديثه عن الدابه:
حتى إن الناس ليتبايعون في الأسواق بكم ذا يا مؤمن؟ بكم ذا يا كافر؟ وحتى إن أهل البيت يجلسون على مائدتهم فيعرفون مؤمنهم من كافرهم، ثم تقول له الدابة: يا فلان أبشر أنت من أهل الجنة، ويا فلان أنت من أهل النار.
وطائفة اخرى من العلماء ذكروا، أن الدابة هي من فصيلة ناقة صالح، وبعضهم قال هي ربما تكون على هيأة رجل صالح او امرأة، فكلمة دابة في اللغة العربية تعني "كل ما يدب على الأرض"..بمن فيهم البشر، وهذا يعني أنه وربما كان المقصود من تلك الدابة إنسان داعية أو فقيه متبحر او عالم صالح..
وكل هذه الاجتهادات لايعتد بها ولاتعتبر حاسمه ولا نصدقها، لكن بنفس الوقت لانكذبها فبعضها نقلت من اهل الكتاب وكما قال نبينا ﷺ عن اهل الكتاب: لانصدقهم ولا نكذبهم.
ومن وصف الدابة اجتهد بوصفها بناءً على الاخبار السابقة في الكتب، ولعل شيخ الاسلام ابن تيمية حسم الامر
يقول شيخ الاسلام على شكل الدابة، لا دلالة في الكتاب على شيء من هذه الأمور، فإن صح الخبر فيه عن الرسول قُبل وإلا لم يلتفت إليه.
فالشاهد في الأمر ان مواصفات الدابة الشكلية لم ترد في الكتاب والسنة فلا يعتد بالاجتهادات ولاتصدق، وبنفس الوقت لاتكذب فربما تصدق احدى هذه الاجتهادات..
هذه العلامة تحديدًا يراها الكافر مجرد اساطير، ويستهزئ بها المنافق ومن في قلبه مرض، سيقول دابة تخرج وتكلم الناس؟ كيف يعقل؟ هل تريدني أن اصدق ان كائن سيخرج ويكلمني او يقول هل تريدني ان اصدق ان دابة تأتي وتفصل بين المؤمن والكافر؟ ومثل هذه العبارات الكفرية والعياذ بالله..
فلا يكذب علامات الساعة الثابته في القرآن والسنة إلا شخص كفر بما جاء به محمدﷺ، وهذه العلامة كما روى ابن كثير ستفتن امم، وسيظن الكافر أنها مجرد اكاذيب، حتى تخرج فيبحث عن باب للتوبة فلا يستطيع، شكك في قدرة الله على انطاق الدواب، فلن يقبل منه ابدًا عندما ينطق الله الدابة..
المصادر:
-الاحاديث رويت في صحيح مسلم والترمذي
-البداية والنهاية لابن كثير
-اشراط الساعة ليوسف الوابل
-مجموع فتاوى شيخ الاسلام ابن تيميه
اتمنى اني وفقت بختيار الموضوع ونقله واعتذر على الاطاله
“ السرد منقول من
@moha_oz
يستاهل المتابعة "❤️

جاري تحميل الاقتراحات...