في يوم من الأيام أصيبت فتاة مراهقة بالاعياء و الدوار وكثرة التقيؤ، فذهب والدها وأخذها للمستشفى، ومن بعد التشخيص الطبي، نادى الطبيب الأب على إنفراد وأخبره أن إبنته حامل فكانت هنا الصدمة الكبيرة للأب، علماً بإن الفتاة المراهقة غير متزوجة..
يتبع....
يتبع....
فعاد بإبنته للبيت وعندما وصلوا إلى البيت، قام بضرب إبنته وعذبها بشتى أنواع الضرب، و التعذيب، وفي النهاية أخرج سلاحه الناري وقام بقتلها...
ومن ثم سلم نفسه للشرطة، وأثناء تشريح الفتاة، أكتشفوا بأن الفتاة ليست حامل وبأن الذي ظهر بالأشعه كان كيس دهني بالرحم وليس جنين...
يتبع.....
ومن ثم سلم نفسه للشرطة، وأثناء تشريح الفتاة، أكتشفوا بأن الفتاة ليست حامل وبأن الذي ظهر بالأشعه كان كيس دهني بالرحم وليس جنين...
يتبع.....
نعم في النهاية كانت البداية بسبب خطأ طبي ولكن النهاية وصلت للقتل بدون أي حق ولو كان والدها..
لقد نسى الأب مشاعره وحبه لإبنته..
لقد قتل إبنته ولم يثق بها وهي من دمه..
يتبع....
لقد نسى الأب مشاعره وحبه لإبنته..
لقد قتل إبنته ولم يثق بها وهي من دمه..
يتبع....
العادات والتقاليد للأسف يتم إتباعها بشكل مفرط مع أن معظمها يحرم المرأة من حقوقها كإنسان أولا ومن ثم كأنثى...
للعلم القصة حقيقية و لم تحدث في أمريكا بل حدثت في عُمان، بلد عربي وإسلامي، لكن العادات والتقاليد فوق الدين عند العرب للاسف.
للعلم القصة حقيقية و لم تحدث في أمريكا بل حدثت في عُمان، بلد عربي وإسلامي، لكن العادات والتقاليد فوق الدين عند العرب للاسف.
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...