قالت: أخبره أنّني أخته... الخادم يعلم أن سيّده ليس له أخت! ولكنّه دخل وأخبر سيّده بما قالت وادّعت هذه الغريبة... فقال له: أدخلها، ثمّ دخلت فقابلها بوجه بشوش مبتسم وسألها... من أيّ أخواتي يرحمك الله؟!!..
فقالت له: أختك من آدم، فقال الرّجل الميسور في نفسه... امرأة مقطوعة، والله سأكون أوّل من يصلها...
ثمّ تابعت الحديث وقالت: يا أخي ربما يُخفى على مثلك أن الفقر مُرّ المذاق، ومن أجله وقفت مع زوجي على باب الطّلاق، فهل عندكم شيئًا ليوم التَّلاق!! فما عندكم ينفد وما عند الله باقٍ...
ثمّ تابعت الحديث وقالت: يا أخي ربما يُخفى على مثلك أن الفقر مُرّ المذاق، ومن أجله وقفت مع زوجي على باب الطّلاق، فهل عندكم شيئًا ليوم التَّلاق!! فما عندكم ينفد وما عند الله باقٍ...
فقال لها أعيدي... فقالت: يا أخي ربما يخفى على مثلك أن الفقر مرّ المذاق، ومن أجله وقفت مع زوجي على باب الطّلاق، فهل عندكم شيئًا ليوم التَّلاق!! فما عندكم ينفد وما عند الله باقٍ...
فقال لها أعيدي... فقالت: يا أخي ربما يخفى على مثلك أن الفقر مرّ المذاق، ومن أجله...
فقال لها أعيدي... فقالت: يا أخي ربما يخفى على مثلك أن الفقر مرّ المذاق، ومن أجله...
وقفت مع زوجي على باب الطّلاق، فهل عندكم شيئًا ليوم التَّلاق!! فما عندكم ينفد وما عند الله باقٍ...
ثمّ قال للمرّة الرّابعة أعيدي... فقالت لا أظنّك قد فهمتني؛ فإنّ في الإعادة مذلة لي، وما اعتدت أن أقلّل من نفسي لغير لله...
ثمّ قال للمرّة الرّابعة أعيدي... فقالت لا أظنّك قد فهمتني؛ فإنّ في الإعادة مذلة لي، وما اعتدت أن أقلّل من نفسي لغير لله...
فقال لها: والله ما أعجبني إلّا حسن حديثك ولو عدتِ ألف مرّة لأعطيتك عن كل مرّة ألف درهم ودرهم...
ثمّ قال لخدمه: أعطوها من الجمال عشرة، ومن النوق عشرة، ومن الغنم ما تشاء، ومن المال فوق ما تشاء لكي نعمل شيئًا ليوم التَّلاق... فما عندنا ينفد وما عند الله باقٍ...
ثمّ قال لخدمه: أعطوها من الجمال عشرة، ومن النوق عشرة، ومن الغنم ما تشاء، ومن المال فوق ما تشاء لكي نعمل شيئًا ليوم التَّلاق... فما عندنا ينفد وما عند الله باقٍ...
حقًا والله؟ فهذه رسالة لكل ميسور الحال "اليوم وضع كثير من الأسر لا يعلم بحالهم إلّا الله سبحانه وتعالى... فتصدّقوا وتفقدوا أرحامكم وأقرباءكم وجيرانكم واسألوا أصدقاءكم المحتاجين... يخلف الله لكم الخير الوفير".
جاري تحميل الاقتراحات...