راشد 🇱🇧🇵🇸🇪🇬
راشد 🇱🇧🇵🇸🇪🇬

@R941d

13 تغريدة 3 قراءة Apr 01, 2022
كل يوم بقرب من النص وببعد عن الطرف، كل يوم بتقل الأفكار اللي أؤمن بيها وبفضل واقف في النص مش مع حد، كل يوم بحس اني لوحدي واني صعب اتفهم لان كل الناس ماشيين ورا حد/حاجة.
أنا الملحد اللي بيصوم رمضان، وبيدافع عن الملحدين قدام المتدينين، وبيدافع عن الدين قدام الملحدين؛ مش تناقض، ولكني لا أتبع أفكارًا ما -أو أصحاب هذه الأفكار- اتباعا أعمى؛ دايما ليا تحفظ على كل فكرتين من نفس الشخص في فكرة واحدة منهم. عشان كدة أنا حر، مش مقيد بحد ولا بفكرة.
عمري ما كنت فان لحد، أنا فان لشيء. بعض أغاني فلان حلوة وأحيانا بعض الأغاني دي بيبقى فيها كوبليهات مش موفقة. بس فيه فرق بين انك تشوف فكرتين فتاخد واحدة وترفض واحدة، وبين انك تشوف فكرة واحدة فتاخد نصها ونصها لا؛ أنا مباخدش أنصاص أفكار، وإلا هبقى مجرد طفل مبيسمعش غير اللي على مزاجه.
محدش يعرف يمسك عليا ذلة في أفكاري، لانك لو هتزنقني بصاحب الفكرة (بص الغرب بتوعك بيعملوا ايه؟)، فأنا هقولك معاك حق وانا مش معاهم أصلا، لاني زي ما قلت مليش دعوة بالناس، ولو هتزنقني بفكرة وفكرتي غلط منطقيا هقولك صح معاك حق، معنديش كونسبت اني اتكبست او اتفحمت.
أنا مش عارف ولا فاهم كل حاجة، بس بتعلم كويس وبفهم بسرعة. أنا مؤمن بفكرة عريضة وهي كراهية الظلم، وتبان فكرة سهلة جدا من برة ولكن تفاصيلها صعبة ومعقدة، لان الاختلاف الأساسي في ان هل الموقف دا ظلم ولا لأ. بمسح عيني كويس لاني مش عايز اتغشي او اتعمي عن حاجة وعايز اشوف كل حاجة زي مهي.
حرية الفِكر حاجة صعبة لناس اتربت تخاف من أفكارها، ناس بتخاف تشكك في دينها أو تصارح نفسها انها مبتحبش حد/حاجة لان المجتمع بيعظم دا. شعب مش عارف هو حاسس بإيه ومش عارف هو عايز ايه؛ حتى أنا معرفش انا عايز ايه تماما، ولكني حاسس اني بقرب منه، أنا أكثر رضاءً عن نفسي من زمان.
مع كل دا بقى، بيزيد إحساسي ان محدش عمره هيفهمني؛ مهو لو رحت للمتدينين اللي انت مبتحبش دينهم مش هيتقبلوك، ولو رحت للملحدين اللي ليك تحفظ على أفعالهم وطريقتهم بردو مش هيعجبوك، وهكذا كل قضية: الفيمينزم من باب دفع الظلم حاجة جميلة، ولكنها بقت تقلب بعبادة كل ما هو أنثوي.
النباتية كنظام حياة صحي هي حاجة كويسة، ولكن غضب النباتيين عليك عشان بتاكل لحمة -لان ضرر اللحمة مش في جنسها كلحمة ولكن في طريقة تصنيعها- وهما لأ بيخليهم يتشبثوا بأسلوبهم بل وفرك أجسامهم والحك فيه للإحساس ببعض الانتماء الوهمي، ومش هتحس نفسك معاهم.
الفريق الفلاني بيلعب كورة كويسة، خسر؟ مش مهتم أصلا عندي حاجات أهم فحياتي. كدة انت بقيت مش مشجع حقيقي للكيان.
فلانة إنسانة قالتلك كلمة شكر حلوة بربع جنيه فانت علقت نفسك بيها وهي مبتحبكش ومرمطتك، يس انت مش عايز تسيبها عشان حاسس بشوية انتماء وهميين بردو بيشدوك ليها.
والأمثلة من هنا للصبح مش هتخلص، وهكذا هي حياتي. معنديش انتماء لكوميونيتي بعينه ولا لأشخاص، هو يا دوب انا ماشي في الحياة لقيت شوية ناس سلمت عليهم وقعدت معاهم وارتاحولي وتقبلوا أفكاري اللا مركزية زي مهي فأنا مرتاح معاهم، ولو قالولي: "قوم؛ مش عايزينك معانا" همشي كأن شيئا لم يكن.
يمكن لسة ملقتش الراحة او المجتمع الآمن اللي يناسبني (وإن كنت أستحي أقول كدة لان عندي صحاب بحبهم جدا دلوقتي)، أنا لسة صغير ومشفتش كتير من الدنيا. انك تتفهم أهم بكتير من انك تتحب، وشخصيتي على قد ما هي بسيطة في أفكارها لكنها صعبة في الفهم.
كل واحد بيخش حياتي (ما عدا ٢ او ٣ صحابي) بيحاول بشكل ما يعدل قناعاتي ديه، المتدين شايفني غلط وعايز يساعدني، والملحد شايفني مش مناسب لأفكاره وفاكر اني معاهم. وكل ما القرب يزيد (زي علاقات الحب الرومانسية اللي المفترض تنتهي بجواز) كل ما مستوى عدم رضا الشريك عني بيزيد.
طيب هل أنا غلط؟
مش عارف، بس أنا مقتنع اني باخد خطوة في الاتجاه الصح؛ أنا ضد الظلم ودي حاجة لا يمكن تكون غلط.

جاري تحميل الاقتراحات...