فهم آليات التنازع والتصالح بين اليمنيين مقدم على عقد مسارات تصالح. امتدح جريفيث بسذاجة تصافح فليته واليماني. لكن السلام في الحديدة لم يحضر. وقبلها اشاد العالم بمؤتمر الحوار الوطني. وقبل 25 سنة هلل اليمنيون لتوقيع اتفاق عمّان بين البيض وصالح. فلماذا تحدث نكسة سلامية في كل مرة؟ +1
هناك تقاليد اجتماعية لا تدفع بالخصوم الى اقصى حدودها ولا يكون فيها فجور واقتتال مفتوح. كما تصان فيها الكثير من الحقوق والحرمات. بالطبع هناك حالات خروج عن هذه التقاليد، ويجسد الحوثي بعض اشكال الخروج راهناً. هذه التقاليد تقيد التنازع في سياق لا يمتد الى سياقات 🌂2
اجتماعية أخرى. فيلتقي المتقاتلان في عرس ويخضعان لبروتوكول العرس او الاجتماع. الا انهما ببراعة يخفيان ما يفيض داخلهما من الاحقاد. وهذه الذهنية النزقة الانفعالية تجعل من شرارة الاختصام سهلة وكذلك رابط التصالح. الا ان اللحظية لا تديم اي منهما. ولي دراسة حول اليات القبيلة والسلام 🌂3
مشكلتنا الحالية ليس تنازع على ارض في اطار القبيلة. ولا خصام محلي ينتهي عند حدود جبال العزلة. انها مشكلة اعقد يدخل فيها التاريخي والمذهبي والجهوي وأسوأ من ذلك استسهال القتل وتوفر ادواته وتدخلات اقليمية مميتة وغير مسؤولة. كما اننا ننهل من ثقافة مشترك فيها الكثير من الفجوات؛ 🌂4
جواز الكذب في الصلح، وقبول الظلم (من ظلمك؟ قال: اخوك!) وبهذا لا يستدام السلم لغياب ضوابطه. الان بيد السعودية ادوات وضوابط السلم على الاقل بين القوى المشاركة في هذه المشاورات. فكل المشاركين لا يملكون استقلالا ماليا ولا قدرة على اتخاذ القرار الا بشور الراعي. لا بأس من ترويض 🌂
الخصومات واعادة تعريف الهدف المشترك لكن لا بد من حزم واشتراط ضمانات للتنفيذ. وعدم الركون الى "شخط الوجيه" والابتسامات العريضة. والجام الإعلام الشاحن العداوات لا يكفي. اذا لم يكن الهدف اعادة بناء الشرعية ورفع كفاءتها فلا معنى للابتهاج.
جاري تحميل الاقتراحات...