ابن بطة ليس مفوضًا. قال في الإبانة الكبرى:
"والتعجب على وجهين:
١- أحدهما المحبة بتعظيم قدر الطاعة، والسخط بتعظيم قدر الذنب. ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: "عجب ربك من شاب ليس له صبوة"، أي أن الله محب له راض عنه عظيم قدره عنده =
"والتعجب على وجهين:
١- أحدهما المحبة بتعظيم قدر الطاعة، والسخط بتعظيم قدر الذنب. ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: "عجب ربك من شاب ليس له صبوة"، أي أن الله محب له راض عنه عظيم قدره عنده =
٢- الثاني التعجب على معنى الاستنكار للشيء، وتعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، لأن المتعجب من الشيء على معنى الاستنكار هو الجاهل به الذي لم يكن يعرفه، فلما عرفه ورآه استنكره، وعجب منه، وجل الله أن يوصف بذلك.
وقد جاءت السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم بما دل على التعجب الأول" =
وقد جاءت السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم بما دل على التعجب الأول" =
ما سبق 👆 من كتاب: الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية ومجانبة الفرق المذمومة، أبو عبد الله ابن بطة العكبري الحنبلي ٣٨٧ه، تحقيق رضا بن نعسان معطي، دار الراية، الطبعة الثانية ١٩٩٤م-١٤١٥ه، ج٧، ص١٣٢.
ابن بطة الحنبلي كما ترى، يثبت أن لصفة التعجب في حق الله معنى، بل ويفرق بين معنين.
لم يقل: لا أدري ما الذي يعنيه قوله "عجب ربك"، ولم يقل "نؤمن باللفظ ولا نتكلم عن المعنى"، ولم يقل "تمر كما جاءت بلا معنى"، ولم يقل "نؤمن باللفظ ونفوض المعنى".
لم يقل: لا أدري ما الذي يعنيه قوله "عجب ربك"، ولم يقل "نؤمن باللفظ ولا نتكلم عن المعنى"، ولم يقل "تمر كما جاءت بلا معنى"، ولم يقل "نؤمن باللفظ ونفوض المعنى".
جاري تحميل الاقتراحات...