عقل عبدالعزيزالعقل
عقل عبدالعزيزالعقل

@aqlaziz6

16 تغريدة 36 قراءة Mar 31, 2022
هذه خواطر حول الدراسة في #رمضان كتبتها مختصراً ، في هذا الثريد :
١- من الخطأ الكبير التفريق بين العبادة والعمل في الإسلام ، فالعبادة هي الهدف الأسمى من خلق الإنسان، والعمل أيضا عبادة لله لتوفير ما يحتاجه المؤمن مِن معاش .
٢- إن الفصل بين الشعائر التعبدية وبين العمل المعتاد اليومي أدى إلى التناقض في الممارسات العملية .
٣- نحن نعلم جميعا أن القرآن الكريم الذي هو أعظم العلوم نزل مُعلما لنبينا صلى الله عليه وسلم ولأمته في شهر رمضان المبارك وأن أول آية نزلت منه هي" إقرأ باسم ربك الذي خلق " فمن الجناية على رمضان أن يقال هو شهر لا مجال للتعليم فيه .
٤- كما أن عدم استشعار العبودية لله تعالى في الأعمال الدنيوية واعتقاد البعض أن التخصصات العلمية البحتة لا تندرج ضمن العلوم التي يُثاب عليها الإنسان أدى إلى الوقوع في التصورات الذهنية الخاطئة من غير دليل .
٥- أليس قدر أُمة محمد صلى الله عليه وسلم أن تكون لها الريادة بين العالمين في كافة التخصصات لِتقود حضارةً ولِيتم استخلافها في الأرض وعمارتها ، وكيف يتأتى ذلك وهي تعتقد أن العبادة قاصرة على الإتيان بالشعائر التعبدية وحدها .
٦- بلا شك أن رمضان له خصوصية ومزية عن بقية الشهور، ففضله عظيم حيث تضاعف فيه الحسنات ويُتسحب فيه الإكثار من النوافل والعبادات وتلاوة القرآن الكريم ، إلا أن ذلك لا يعني ترك العمل بِحجة التفرغ للعبادة ، وبالذات في مجال التعليم وإعداد الأجيال .
٧- إنّ القوة اليوم في إعداد الأجيال المتعلمة في وطننا الغالي وفي أوطان المسلمين جميعا بكافة التخصصات ، والتي يجب علينا أن ننافس العالم فيها بِأسرِه .
٨- إن على الوالدين والمعلمين بث الوعي في نفوس الناشئة وتذكيرهم دوما بأن طالب العلم المثابر الذي جاء بنية التعلم ورفع الجهل عن نفسه هو على خير عظيم ومأجور في كُل لحظة يجلس فيها بمقاعد الدراسة ويتضاعف الأجر في رمضان متى ما استشعر فيها المتعلم نية التعبد لله وهو ينهل من شتى العلوم
٩- من الطبيعي جدا أن تكون هناك غربة ووحشة للتعليم في رمضان بعد انقطاع عن الدراسة دام ل (١٥ ) عاما والسبب في ذلك هو الإلف والعادة لطريقة معينة وبلا شك أن التغيير يحتاج وقت لتقبل العادة الجديدة .
١٠- من أشهر الغزوات التي وقعت في رمضان وأكبرها على الإطلاق غزوة بدر الكبرى وفتح مكة وكلا الغزوتين وقعتا في شهر رمضان المبارك ، ولا يخفى أن هناك جهد ذهني كبير وجهد بدني لِكل من شارك في تلك الغزوات من صحابة رسول الله ومن صحبه الكرام .
١١- ولا مقارنة بحال من الأحوال بين إعداد الجيوش وبين الانخراط في العمل والتعليم ، إن لوقوع الغزوات الكبرى في شهر رمضان رسالة لِكل الأجيال والقرون من بعده صلى الله عليه وسلم أن أمتكم هي أمة العلم والعمل والبذل والعطاء في شتى الميادين .
١٣- ومن ناحية أخرى فالتعليم يشهد قفزة كبيرة في وطننا الغالي ويحتاج إلى تظافر جهود الجميع ابتداءا من المسئوولين في وزارة التعليم ومرورا بأستاذة الجامعات والمعلمين وفقهم الله وزادهم من فضله العظيم
١٤ - إن عليهم وعلينا دور كبير في إزالة اللبس والتصورات الخاطئة في المفاهيم وإيضاح أن العبادة والعمل قيمتان لا تفترقان، فالمؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف .
١٥- ومن المعلوم بداهة أن كثرة التعبد لله في رمضان بشتى القربات كتلاوة القرآن وهجران المعاصي لا يعني الاقتصار فيه على رمضان ، فالله معبودٌ في رمضان وقبل رمضان وبعد رمضان .
١٦- ومن الجميل أن نعتاد في رمضان هذا العام وفي كل عام على ترك عادة السهر خصوصا مع الارتباط الدراسي الصباحي ، وبهذا نحقق الصحة العامة والنفسية لنا ولأولادنا في السير على الفطرة السوية التي خلقها الله تعالى " وجعلنا نومكم سباتا " " وجعلنا الليل لباسا ، وجعلنا النهار معاشا "
١٧- فمرحبا بك يا رمضان يا شهر الطاعة والمغفرة والسكينة والقرآن ، يا شهر التقوى والعلم والتعلم والأمن والأمان .
لقد زكاك رب العالمين فقال عز من قائل :
" شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن هدى للناس وبيناتٍ من الهدى والفرقان "
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...