ففي مرحلة بلوغ تارار كان يأكل ربع عجل يوميًا، أي نفس وزنه آنذاك، أدرك أبواه أنهما لن يستطيعا تحمل نفقات طعامه لذا طرداه من المنزل يعني إنت ونفسك...
انضم تارار للجيش الثورة الفرنسية فور اندلاع حرب التحالف الأول، ولكن لسوء حظه لم تكن وجبات الجيش كافية؛ لذا عليه أن يقوم ببعض مهام الجنود الآخرين نظير جزء من طعامهم...
وظل يبحث عن الطعام من القمامة ويأكل بقايا طعام المرضى ويهرب للصيدلية ليأكل الضمادات، لم يستطع الناس فهم عادته الغذائية لذا أجري عليه عدة تجارب...
وفي تجربة أخرى، قدمت لتارار قطة حية، فبدأ تارار بفتح بطنها بأسنانه لامتصاص دمها، ثم قام بأكل لحم وجلد وفراء القطة، متفادياً العظم وبعد ذلك تقيأ تارار الجلد والفراء، كما تناول الكلاب والثعابين والسحالي..
وضع رسالة داخل صندوق خشبي وقام الطبيب بإطعام تارار الصندوق الخشبي، وبعد ذلك بيومين استخرج الصندوق من براز(أعزكم الله) تارار وعرض الفكرة على الضباط...
كانت مهمة تارار العسكرية الأولى هي حمل رسالة لكولونيل محتجز لدى القوات البروسية أُخبر تارار أن الوثائق التي يحملها وثائق سرية ذات أهمية عسكرية كبيرة، ابتلع الصندوق الذي يحتوي على الرسالة...
وعبر تارار الخطوط البروسية بزي فلاح ألماني لكن اكتشف بسرعة أنه جاسوس لأنه لا يتحدث الألمانية من الأساس😂بعد الضغط عليه وتعذيبه اعترف للحراس بمهمته...
واستخرج تارار الصندوق وأعطاه للقائد العسكري البروسي استشاط القائد غضبًا وكاد أن يقىله لكن الحراس حنوا عليه وأصروا على إرجاعه مرة أخرى...
عاد لفرنسا مرة أخرى ولم يرض بأي مهمة عسكرية أخرى وأخبر الدكتور الذي يعالجه دومًا أنه يود أن يفقد شهيته، استعمل الطبيب كل الحلول لكنها جميعًا باءت بالفشل...
كان يتسلل خارج المشفى للبحث عن السقط في محلات القصابين، كما أنه كان يتسابق مع الكلاب للحصول على بقايا الطعام وجيف الحيوانات الموجودة بأكوام القمامة، والطرق، والبالوعات..
اكتُشف عدة مرات، وهو يشرب دم المرضى الذين يخضعون للصفد، واتهم مرة أنه التهم طفلًا يبلغ من العمر ١٤ شهرًا، طرد تارا من المشفى للأبد...
توفي بعد أربعة. سنوات من الحادثة وكان يبلغ من العمر ٢٦ سنة، شرح الأطباء جسده واكتشفوا أن عضوه الهضمي متضخم بالنسبة للبشر العاديين...
جاري تحميل الاقتراحات...