13 تغريدة 133 قراءة Apr 05, 2023
ثريد : من هو جان كريشتاين"هجوم العمالقة" وكيف وصل إلى ما هو عليه الأن ؟ 🐴🥃
( أوفا جان ) تحت عنوان [ عذاب لعنة المراهقة ] الأوفا أوضحت شيء واحد
" أم جان تحب ولدها(كثيراً) "
حقيقة أنها ربته مع الكثير من الحب ( التدليع الزايد ) حتى عمر المراهقة
"الذي فيه الأطفال يريدون الاعتماد على نفسهم في كل شيء "
فبالنسبة للأخرين هي فقط أم محبة لطفلها الوحيد ولكن بالنسبة له فهو يرى فائض الحب والمودة كـ(سجن يمنعه من تجربة الحياة /المخاوف/التحديات كباقي الأطفال من عمره)
وهو ما يسمى في علم النفس
"عقدة الأم" Mother Complex
حيث نظرة الطفل للنساء بشكل عام تعتمد على تجربته مع أمه
مثال: إن تعذب طفل منذ الصغر على يد أمه سينشأ عن ذلك قاتل كاره للنساء .
ماذا عن حالة جان ؟ 👇
هذا بالظبط ما يجعل جان يقول بنفسه لطالما شعرت بالغيرة ( من إيرين )
إيرين الذي يرغب بالخروج للعالم الخارجي بأي ثمن ( الأمان ) و إبادة العمالقة ( مواجهة الخطر ) .
جان : إن أردتم الإنضمام لفيلق الاستطلاع ( الخطر ) فإفعلو أنا سأنضم للشرطة العسكرية بأي ثمن ( حياة الآمان )
عندما ذكرنا (عقدة الأم) الذي تؤثر على نظرة الطفل للنساء ذلك يفسر سبب وقوع جان بـ حب ( ميكاسا ) فقط بمرورها صدفة - سئل طالب علم نفس معلمه ( ماذا يعني أن يُعجب فتى بفتاة مرت أمامه فحسب"من النظرة الأولى )
وكانت الإجابة : لديه soul work روح ميتة "عليه أن ينظر إلى روحه أكثر"
👇
[ نقطة تحول جان ]
و رأيناها في ( موت ماركو ) أقرب صديق له حيث لأول مرة في حياته بدلاً من تجنب الألم كان عليه مواجهته بنفسه بموت ماركو ماتت رغبته بالإنضمام للشرطة العسكرية التي تحولت لرغبة إكتشاف سبب موت ماركو المجهول والذي لن يتحقق إن لم ينضم لفيلق الاستطلاع (خوف جان الأكبر)
ماركو كان الشخص الوحيد الذي رأى طبيعة جان الصادقة قبل أي شخص آخر
ماركو لـ جان " أنت لست بقوي لذا يمكنك فهم مشاعر الضعفاء ، مهما كان ااوضع صعباً أنت دائماً تعرف ما يجب فعله "
موت ماركو أظهر طبيعة جان الداخلية التي لم يراها أحد فيه سوى صديقه"عندما غادر الجميع للإنضمام للشرطة العسكرية أمام عيناه بقي يصارع رغبته الداخلية في عيش الحياة التي لطالما حلم بها من أجل إنقاذ الضعفاء"في النهاية إختار طريقه الصحيح"الإنضمام لفيلق الاستطلاع"
إيسياما: هل البقاء داخل الأسوار آمن للأبد؟إن أغلقت نفسك في عالمك الخاص بعيدا عن العالم الحقيقي فيوم ما سوف يأتيك الواقع القاسي من الخارج.
فكرة جان حول الآمان داخل الأسوار كان لابد مواجهتها في يوم ما لرؤية العالم الحقيقي القاسي وبذلك يتخطى مخاوفه(انعدام المسؤولية وتواصله مع الناس)
جان الذي تخلى عن حلمه من الصغر في سبيل إنقاذ الأبرياء- حتى عندما يتم إغواءه (حديثه مع فلوك) إنتهى الأمر الأن يمكنك العيش الحياة التي لطالما حلمت بها-
الحياة التي لن يراها جان الا إن تخلى جان عن رغبته في إنقاذ الناس الا أن طبيعته الطيبة هي من تمنعه من ذلك( ضميره الإنساني ) .
جان : في تلك اللحظة أردت إغلاق أذني والبقاء في تلك الغرفة فحسب لكنني أخشى أن تلك الرماد التي أصبحت رميم لن تغفر لي ذلك.
إيسياما : كتبت شخصية جان كوصف لـ (الإنسانية). جان الذي يصف الطبيعة البشرية التي تملك تلك الرغبة الأنانية في داخلها لكن طبيعتها الطيبة هي من تجعلنا نتخلى عنها في سبيل الأخرين.
جان الذي واجه مخاوفه/مراهقته/ضميره الإنساني طوال الـ10 سنوات في هجوم العمالقة لنرى جان لما هو عليه الأن.

جاري تحميل الاقتراحات...