‏﮼سامي ‏﮼قاسمي sami kasmi
‏﮼سامي ‏﮼قاسمي sami kasmi

@SamyKasmiSKY

13 تغريدة 29 قراءة Mar 31, 2022
إلى أي حدّ أسهم ضُعفنا التقنيُّ في عالم الصورة بخروج منتخبنا من الباب الضيق من تصفيات المونديال؟
أما آن الأوان لثورة تكنولوجية حقيقية في الإنتاج التلفزيوني والاستنجاد بكفاءاتنا في الخارج، خصوصا أولئك الذين سَبروا أغوار الطفرة الحديثة في مجال السمعي البصري؟
تابعوا هذا الثريد👇
▪️ثمة إجماع لدى العديد من المختصين بشأن غياب الفهم العميق لمنظومة الإنتاج التلفزيوني الحديث، مع قلة الخبرة في استعمال تقنية الـ VAR بالشكل السليم، مما فوّت على الجزائر انتزاع حقوقها وتقديم أدلة دامغة لا يَعتريها الشك أمام الهيئات القارية والدولية بخصوص المجزرة التحكيمية.
▪️ففي مثل هذه المباريات الكبيرة والحاسمة، يوصي الخبراء بضرورة التركيز على رصد كل شاردة وواردة لتفاصيل اللقاء ومجرياته، سواء داخل غرفة الـ VAR أو الإخراج التلفزيوني، وعدم ترك هامش للخطأ أو مجال للصدفة، لأن مثل هذه المواعيد تُلعب على جزئيات صغيرة وتفاصيل دقيقة.
▪️فمن غير المعقول التحقق من لمسة يد اللاعب الكاميروني بمنطقة الجزاء، بكاميرا تبعد عنه بنحو مائة متر، في الوقت الذي كان يُمكن الاستعانة بكاميرا in goal التي تكون بجانب العارضة.
ولعدم وجود هذه التقنية، سُرق منا أيضاً الهدف الكاميروني الأول، الذي سبقه عرقلة عيسى ماندي!
▪️لا شك أن بث المباراة وإخراجها تلفزيونيا بالشكل الصائب وبالإمكانات اللازمة من شأنه فضحُ أي مؤامرة، قد تستهدف التلاعب بنتيجة المباراة.
وحينئذٍ لن تكون ثمة حيلة أمام حكم الـVAR لتعطيل التقنية أو التغاضي عن أي مشهد، لأن الإخراج التلفزيوني الصحيح يُحرج طاقم التحكيم أمام الجمهور.
▪️وهنا نتساءل؛ لماذا يغيب عن أذهان القائمين على التلفزيون تثبيت وغرس جميع أنواع الكاميرات في أنحاء وزوايا الملعب على غرار كاميرات skycam  وspidercam  وbeautyshot  وcrane  وSteadicam  وغيرها.. خصوصا في مباراة هامة ومصيرية لا تتكرر إلا كل 4 سنوات.
▪️من المرجح أن عربة الإخراج obi-van، لم تكن تزود غرفة تشغيل الـ VAR بما يكفي من الفيديوهات من مختلف الزوايا، ليتسنى للحكم الرجوع إليها بسرعة وبدقة، على غرار ضربة جزاء ولمسة يد اللاعب الكاميروني المذكورة آنفا.. لذلك نعيد القول إن الإخراج التلفزيوني كان بأضعف الإمكانات والخبرات!
▪️وحتى نكون دقيقين أكثر، فإن الإشكال المطروح اليوم ليس في عدم وجود الإمكانات، فالجزائر تملك تكنولوجيات وتجهيزات متطورة، لكننا لم نستعمل منها إلا النزر القليل، لأن العلّة الحقيقية تكمن في غياب الكوادر وأصحاب الخبرة الذين يُطوعون هذه التقنية لخدمة أهدافها وجعلها في متناول المشاهد.
▪️خلاصة القول؛ إن النهوض بعالم التلفزيون يستدعي عملية جراحية عميقة لاستئصال ورم الفشل المزمن من خلال توظيف الطاقات والكفاءات في أماكنها الحقيقية، وإعطاء الأهمية للتكوين والتدريب بشكل دوري، لأن عالم التقنية سريع الإيقاع ولا يرحم المتخلفين عن مواكبته.. يتبع 👇
والأكثر من ذلك ضرورة التقييد بدفتر الشروط العالمي فيما يتعلق بالتجهيزات واللوجستيات، بما يشمل دليلاً واضحاً ودقيقاً لسلسلة الإنتاج.
▪️الهدف من هذا المقال ليس تبريراً للإقصاء بقدر ما هو محاولة فهم ما يجري في عالم الإنتاج الرياضي، الذي إن تحقق – على الصورة الأمثل - سيكون داعما في الحجة الدامغة ضد تحكيم لا يرحم وعالم تلفزيوني تنافسي شرس، لا مكان فيه إلا لأصحاب المهنية والكفاءات العالية..
▪️فهل هيأنا أنفسنا جيدا لتجهيز ملاعبنا ومنشآتنا الرياضية الجديدة بهذه التقنيات المتطورة؟ وإلى أي حدّ أعددنا العدة لنقل تلفزيوني مبهر لألعاب البحر الأبيض المتوسط المقررة صيف هذا العام وتفادي السقوط في المحظور؟
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...